رئيس التحرير: عادل صبري 05:33 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

كاتب بريطاني لـ الغرب: هل ننتظر فناء السوريين حتى نحاسب اﻷسد؟

كاتب بريطاني لـ الغرب: هل ننتظر فناء السوريين حتى نحاسب اﻷسد؟

صحافة أجنبية

الغوطة تحترق ببراميل الاسد وحلفائه

كاتب بريطاني لـ الغرب: هل ننتظر فناء السوريين حتى نحاسب اﻷسد؟

جبريل محمد 25 فبراير 2018 21:31

قتل المئات في الحصار المفروض الذي لا يمكن تصوره على الغوطة الشرقية، معظمهم من المدنيين، ولكن في السنوات السبع الماضية منذ اشتعال الحرب في 2011، مات ما يقرب من نصف مليون شخص، منهم أكثر من 1000 شخص هذا الأسبوع.

 

جاء ذلك في مقال للكاتب البريطاني "إيان بوند" نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، لتسليط الضوء على المجازر التي يرتكبها النظام السوري وحلفاؤه في الغوطة، وعدم تحرك الغرب لحماية المدنيين الذين يقتلون بدم بارد جراء البراميل المتفجرة التي يلقيها نظام الرئيس اﻷسد.

 

وقال الكاتب، الحقيقة: إن" الوحشية تفوز في سوريا لأن القوى الديمقراطية تخاف من مواجهتها، أما بالنسبة لحلفاء الأسد، إيران وروسيا، فإن الوفيات الأخيرة لن تجعلهم بالتأكيد يعيدون النظر في دعمهم، ومنذ بدء الحرب عام 2011، استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد 11 مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار في سوريا.


وتتحمل روسيا، باعتبارها عضوًا دائمًا فى مجلس الأمن، مسؤولية خاصة عن الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، وبدلًا من ذلك قامت بحماية الأسد من عواقب أفعاله، بما في ذلك استخدام الأسلحة الكيميائية، وداخل سوريا، شاركت قواتها بنشاط في الهجمات على المستشفيات وغيرها من جرائم الحرب.

 

وبحسب الكاتب، استجابة الدول الغربية للأهوال في سوريا هي نفسها دائما، المزيد من البيانات التي تشجب وتدين، وبحسب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان "زيد رعد الحسين"، فإن مواجهة جرائم الحرب كانت مخزية منذ البداية، والفشل في إنهائها يعد فشلًا للدبلوماسية العالمية"، ويجب على القادة الغربيين التفكير في تأثير  هذا الحرب على مصالحهم الخاصة، خاصة إذا حقق النظام السوري وحلفاؤه النصر.

 

 

وقال الكاتب، يجب على الغرب وحلفائه في المنطقة بذل المزيد من الجهد لإنهاء إفلات قادة سوريا وحلفائهم من العقاب، وأصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا في ديسمبر 2016 بإنشاء لجنة للمساعدة في التحقيق مع المسؤولين عن جرائم الحرب في سوريا ومحاكمتهم، وينبغي لبلدان مثل بريطانيا التي لديها قوانين تسمح بالملاحقات القضائية على جرائم الحرب المرتكبة في بلدان أخرى أن تعمل مع الفريق على فتح القضايا في أقرب وقت ممكن.

 

وأضاف، إذا كان هناك دليل على تورط القوات الإيرانية أو الروسية في الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي، فإنه ينبغي جلبهم للمحاكمة، ويجب على الاتحاد الأوروبي والدول الديمقراطية أن تزيد العقوبات ضد الأفراد والشركات الروسية المشاركة في دعم الصراع في سوريا، وتجميد الأصول وفرض مزيدًا من القيود على الشركات التي تعمل مع الكيانات الروسية النشطة في سوريا.

 

وينبغي أن تقترن الحملة العسكرية للغرب ضد القوات السورية، برسالة قوية لروسيا مفادها أن تبقى بعيدًا عن المواجهات.

 

واختتم الكاتب مقاله، بالقول: بعد التدخلات الفاشلة في أفغانستان والعراق وليبيا، يجب على السياسيين الغربيين الذين لا يريدون التحدث مع الناخبين حول العمل العسكري في سوريا، الاعتراف بأن تدخل روسيا في الحرب عقد اﻷزمة، خاصة أنه لا يريد أي شخص التسبب في إشعال حرب عالمية ثالثة من أجل المعارضة السورية، ولكن عندما يقول السياسيون: إنه لا يوجد حل عسكري في سوريا، فإنهم يكذبون، هناك حل عسكري، و الأسد وخامنئي وبوتين يفرضونه، ويستطيع الغرب إما أن يحاول وقفها أو الانتظار حتى يأتي السلام إلى سوريا عندما ينتهي الأسد وبوتين من قتل الناس.

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان