رئيس التحرير: عادل صبري 06:57 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«العاصمة الإدارية الجديدة».. بُعد عن المدينة أم عن الشعب؟

«العاصمة الإدارية الجديدة».. بُعد عن المدينة أم عن الشعب؟

صحافة أجنبية

العاصمة الإدارية الجديدة

وكالة سويسرية:

«العاصمة الإدارية الجديدة».. بُعد عن المدينة أم عن الشعب؟

أحمد عبد الحميد 22 فبراير 2018 18:55

رأت وكالة "نويه تسوريشر" السويسرية الإخبارية أن العاصمة الإدارية الجديدة في مصر إنما بمثابة هروب  من الشعب المصري وليس مجرد ابتعاد عن زحام القاهرة.

 

 واستطلع التقرير  آراء مصريين تجاه  المشروع الضخم وتأثيراته على المواطنين العاديين.

 

ونقلت الوكالة السويسرية عن مواطن يدعى أحمد، طلب عدم تصويره،  قوله: " الفاسدون يريدون العيش على مسافة بعيدة من الناس، لأنهم يخشون أن ترد أموالهم المنهوبة إلى الفقراء".

 

وأضاف: "اليوم تتواجد "قاهرتان"، "قاهرة" للفقراء وأخرى للأغنياء الفاسدون، و كلاهما يعيش في عالمين مختلفين".

 

من جانبه، قال  "يحيى شوكت"، الباحث في شئون العدالة الاجتماعية والعمران، أن  السلطات تخطط دون مراعاة لاحتياجات الشعب.

 

وتابع شوكت أن العاصمة الجديدة لا تطبق على المستوى السياسي فكرة "العدالة الاجتماعية"،  فهو يرفض فكرة بناء أحياء جديدة نائية، ويعتبر أزمة "القاهرة" كامنة فى عدم وجود البنية التحتية الكافية.

 

واستشهدت الوكالة السويسرية، بخبير تخطيط  المدن الجديدة "ديفيد سيمز"، الذى صرح بأن الظروف المعيشية في أحياء القاهرة يمكن أن تتحسن بشكل كبير من خلال توسيع البنية التحتية، التى لن تكلف الحكومة المصرية سوى  6 مليارات دولار لتطوير منطقة القاهرة الكبرى، بدلًا من  التكلفة الهائلة للعاصمة الإدارية الجديدة، التى بلغت 45 مليار دولار.

 

وعلى النقيض، رأت "نهلة الإبياري"، العاملة فى إدارة مشروع العاصمة الجديدة أن أهمية المشروع تتمثل في تخفيف العبء عن القاهرة، واستعادة العاصمة مجدها السابق كمتحف مفتوح للسياح.

 

 

وقد أبدت الوكالة السويسرية اندهاشها من منع "مراسليها  الدخول إلى "فندق الماسة" المتواجد بالعاصمة الإدارية.

 

 وبسؤال إحدى العاملين عن امكانية الدخول، أجاب بالنفى، مشيرًا إلى "دبابة" أمام ممر الفندق، قائلًا إن كل شىء هنا ممتلكات للمؤسسة العسكرية.

 

رابط النص الأصلي

.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان