رئيس التحرير: عادل صبري 01:55 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

نيوزويك: هل يمكن لترامب وبوتين تحقيق السلام في سوريا؟

نيوزويك: هل يمكن لترامب وبوتين تحقيق السلام في سوريا؟

صحافة أجنبية

نظام الأسد يقتل المدنيين

نيوزويك: هل يمكن لترامب وبوتين تحقيق السلام في سوريا؟

جبريل محمد 20 فبراير 2018 21:59

بين موسكو وواشنطن هناك اتفاق على سلامة سوريا واستقرارها، وتمكينها من الحكم الشرعي، والمجتمع المدني وإعادة بناء بنيته التحتية، حتى إيران قد لا تعترض على مثل هذه النتيجة، بشرط أن تظل سوريا طريقا فائق السرعة للأسلحة والتدريب والنقود وغيرها من أنواع المساعدة لقيادات في حزب الله اللبناني.

 

وتساءلت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، هل يمكن لروسيا والولايات المتحدة المساعدة في تحقيق السلام في سوريا، وخلق أساس للشرعية؟

 

وقالت، إن" المبعوث الخاص للأمم المتحدة "ستافان دي ميستورا" مستعد لمحاولة المساعدة في خلق أساس للشرعية، ويريد أن ينعش عملية السلام في جنيف التي يرأس مباحثاتها بين النظام والمعارضة تهدف لتنقيح الدستور السوري الحالي، بل واستبدال الرئيس بشار الأسد.

 

ووافق المفاوضون بوزارة الخارجية الروسية في جنيف يونيو 2012 على إجراء محدد يمكن أن يفضي إلى تغيير نظامي سلمي ومستقر في سوريا، لكن لم يكن بشار الأسد، ولا الرئيس فلاديمير بوتين سعداء بمضمون البيان الختامي لمجموعة العمل بشأن سوريا، وهي صيغة وافق عليها الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن التراجع الروسي بدأ قبل أن يجف الحبر، وكان تدخله العسكري في سبتمبر 2015 يهدف إلى قتل فكرة هيئة الحكم الانتقالي التي وصلت إليها الحكومة والمعارضة من خلال الموافقة المتبادلة، لكن التركيز اليوم على الدستور يعكس نجاح تدخل موسكو.

 

وتابعت، بعدما حمل الأسد على أكتاف الطيارين الروس والميليشيات التي يقودها الإيرانيون، تمكن من السخرية من محادثات السلام التي أجرتها الأمم المتحدة تحت إشراف الأمم المتحدة، ومع التحول على أرض الواقع، رفض بشكل ثابت إشراك وفد المعارضة في المناقشات.

 

وموسكو إذا أرادت أن يحدث عملية سلام ينبغي أن تكون عملية بطيئة تنطوي على دستور متغير ،وانتخابات وطنية، وبالنظر إلى الظروف التي خلقتها روسيا على أرض الواقع، فإن طريقتها المفضلة لتحقيق تقدم، هي استمرار معاناة الملايين.

 

ومن الواضح أن طبيعة حاشية الأسد ونظامه لا تسمح بتقاسم السلطة، أو منح السلطة لأي جهة، أو إظهار الاحترام لوثيقة قانونية، وستبذل طهران جهودا جادة لإبقاء السوريين خاضعين لحزب الله، وطهران، ولكن ماذا عن موسكو؟.

 

وكانت روسيا توسلت مؤخرا إلى المعارضة في فيينا للقدوم لسوتشي والمشاركة في المحادثات الدبلوماسية الروسية، وكل المعارضة تطالب بأن يوقف النظام هجماته القاتلة على المناطق السكنية في غوطة الشرقية وغيرها، لم تستطع موسكو أو لم تقدم.

 

الآن، يريد "ستافان دي ميستورا" تنظيم مناقشات جادة في جنيف حول مراجعة الدستور السوري أو استبداله، ويمكن موسكو إجبار عميلها للتعاون؟ وسوف تفعل؟

 

وإذا استمر القتل الجماعي للمدنيين السوريين، وخاصة إذا شارك الطيارون الروس، فقد تختتم واشنطن وشركاؤها حملة النوايا الروسية الحميدة في سوريا.

 

وتعلم موسكو جيدا أن المناقشات حول الأحكام الدستورية لا يمكن أن تحدث أي تغير، في حين تصب الطائرات والمدفعية قذائفها على المدنيين، ولكن هل سيتوقف القتل الجماعي؟ سوف نرى، بحسب الصحيفة.

 

وإذا استمر الذبح في سوريا المليئة بالكلور المروع، هل سوف تصل إدارة ترامب للنتيجة الصحيحة حول النوايا الروسية؟ أم أنها ستعاني من التردد والأمل أن تحدث معجزة، لتحقيق السلام في البلاد التي مزقتها الحرب منذ  2011. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان