رئيس التحرير: عادل صبري 03:30 صباحاً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

هآرتس: هذا سر استدعاء مسئولين من جناح حماس العسكري للقاهرة

هآرتس: هذا سر استدعاء مسئولين من جناح حماس العسكري للقاهرة

صحافة أجنبية

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

هآرتس: هذا سر استدعاء مسئولين من جناح حماس العسكري للقاهرة

بسيوني الوكيل 20 فبراير 2018 10:48

قالت صحيفة" هآرتس" الإسرائيلية: إنَّ المخابرات المصرية تمارس ضغوطًا مكثفة على حركة حماس للمضي قدمًا في اتفاق المصالحة مع حركة فتح وتسليم إدارة قطاع غزة للسلطة الفلسطينية.

 

وذكرت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم أن وفدًا يضم مسئولين كبارًا من حماس بقيادة رئيس المكتب الساسي للحركة إسماعيل هنية يعقد محادثات مع مسئولين مصريين في القاهرة على مدار الأيام العشرة الماضية، على الرغم من أن زيارتهم للقاهرة لا تستغرق في الطبيعي أكثر من 4 أو 5 أيام.

 

وكشفت مصادر في غزة والقاهرة أن حماس ومصر يحاولان إيجاد طريقة للدفع قدما بالمصالحة، إلا أن الجانبين لم يكشفا عن أية تفاصيل حول الاتفاق، بحسب الصحيفة التي نقلت عن مصادر قولها إن:" مصر تمارس ضغوطا مكثفة على حماس".

 

وقال مسئول في السلطة الفلسطينية بسبب هذا الضغط تم استدعاء العديد من أعضاء المكتب السياسي لحماس إلى مصر. وأكدت حماس مطلع هذا الأسبوع أن 3 أعضاء بالمكتب السياسي وهم موسى أبو مرزوق وعزت الرشق ومحمد ناصر وصلوا القاهرة الأحد الماضي لينضموا بذلك للوفد الأول برئاسة هنية.

 

كما يضم الوفد الفلسطيني أيضا مسئولون من الجناح العسكري لحماس، ووفقا لمصادر بحماس فإن هذا يزيد من احتمالية مناقشة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل.

 

وقالت حماس في بيان صحفي إن الوفد الثاني سيشارك في جدول أعمال الوفد الموجود بالقاهرة برئاسة هنية و أن الوفد الأول يجري منذ عدة أيام لقاءات متعلقة بالتطورات السياسية والأوضاع في قطاع غزة، إلى جانب ملف المصالحة الفلسطينية.

 

وقال مصدر فلسطيني في غزة:" المصريون قلقون من الوضع الإنساني في غزة ويواصلون جهودهم للوصول لصيغة تمكن من تنفيذ المصالحة".

 

وحتى الآن لم تتوصل حماس وفتح لحل توافقي، وتتهم حماس السلطة الفلسطينية بأنها فشلت في تنفيذ المصالحة على الرغم من أن حماس أوفت بدورها في تسليم إدارة غزة للسلطة، بينما تقول السلطة إن هذا التسليم وهمي وفي حقيقة الأمر لا تزال قوات حماس تهيمن على غزة وتجمع الضرائب هناك.

 

ويوم 9 فبراير الجاري غادر قطاع غزة وفد من حماس برئاسة هنية عبر معبر رفح الحدودي، متوجها للقاهرة للقاء مسؤولين مصريين.

 

وقالت الحركة في بيان صحفي آنذاك إن تلك الزيارة تأتي ضمن ترتيبات مسبقة، وفي إطار جهود حماس للتشاور مع مصر للتخفيف عن سكان القطاع وحل أزماته المختلفة التي أوصلت القطاع إلى حافة الهاوية.

 

وأضافت أن الزيارة من أجل استكمال تنفيذ اتفاق المصالحة على أساس اتفاق 2011 و2017، ولدفع الجهود المصرية لإتمامها. ولفتت إلى أن زيارة القاهرة تأتي ضمن الجهود التي تبذلها حماس لحماية القضية الفلسطينية ومواجهة القرار الأميركي الأخير بشأن القدس ومواجهة الاستيطان.

 

وفي وقت سابق، قال عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية إن وفد حماس عبر عن رفضه لكل الحلول التي تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن وفد الحركة أكد خلال اللقاء مع وزير المخابرات المصري عباس كامل أن فلسطين للفلسطينيين ومصر للمصريين.

 

وأضاف الحية أن الوفد جدّد التأكيد على ضرورة إنهاء أزمة معبر رفح بشكل كامل، والعمل على إنهاء المعاناة التي يعيشها سكان قطاع غزة، وتحسين الأوضاع الحياتية والإنسانية والاقتصادية.

 

وذكر أيضا أن مصر سترسل وفدا أمنيا إلى قطاع غزة قريبا للمضي في تطبيق تفاهمات المصالحة، والعمل على إنهاء أزمات القطاع.

 

ويعاني قطاع غزة، الذي يعيش فيه أكثر من مليوني نسمة أوضاعا معيشية متردية جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ نحو 12 عاما، إضافة إلى تعثر عملية المصالحة بين فتح وحماس.

 

وفي 12 أكتوبر الماضي، وقعت فتح وحماس على اتفاق للمصالحة في القاهرة، لكن تطبيقه تعثر وسط خلافات بين الحركتين بخصوص بعض الملفات.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن يوم 6 ديسمبر الأول الماضي القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة إسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، مما أشعل غضبا في الأراضي الفلسطينية وتنديدا عربيا وإسلاميًا ودوليًا.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان