رئيس التحرير: عادل صبري 02:33 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أسرة «سائحة الترامادول»: هذه الصورة دليل براءتها من تهريب المخدرات

أسرة «سائحة الترامادول»: هذه الصورة دليل براءتها من تهريب المخدرات

صحافة أجنبية

السائحة البريطانية تقضي عقوبة الحبس في سجن القناطر

أسرة «سائحة الترامادول»: هذه الصورة دليل براءتها من تهريب المخدرات

بسيوني الوكيل 19 فبراير 2018 14:05

"صورة المسكنات تثبت أن السجينة لورا بلومر لم تحاول تهريب مخدرات لمصر".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ميرور" البريطانية تقريرًا حول ما وصفته أسرة السائحة البريطانية لورا بلومر بدليل براءتها مما أُشيع بشأن محاولتها تهريب مخدرات.

 

ونقلت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم عن راشيل شقيقة لورا قولها إن: صورة التقطتها الجمارك في مصر تثبت أنها لم تحاول إخفاء المسكنات التي كانت سببًا في دخولها السجن.

 

وذكرت الصحيفة أن راشيل نشرت الصورة "الرسمية" على صفحتها بموقع "فيسبوك" لتفند الإشاعات التي تقول إن لورا وضعت حبوب الترامادول في علب دواء "باراسيتامول" وأخفتها في جميع أنحاء الحقيبة.

 

(الصورة التي نشرتها راشيل على فيسبوك)

 

وتظهر الصورة التي التقطت بعد إلقاء القبض عليها أقراص المسكنات على طاولة بجانب جواز السفر، كما تضم 5 علب للأقراص، 3 منهم متشابهون.

 

وكتبت راشيل على صفحتها:" الصورة أخذتها السلطات المصرية، إشاعة أن (المسكنات) أخفيت في علب باراسيتامول تغضبني بشدة منذ أن سمعتها".

 

 

وتقضي لورا التي أتمت عامها الـ 34 خلف القضبان عقوبة الحبس في سجن القناطر  بالقاهرة 3 سنوات لإدانتها بحيازة مخدرات بعد ضبط 290 حبة ترامادول بحوزتها في مطار الغردقة في أكتوبر الماضي.

 

وكانت جين شقيقة لورا أعلنت قبل أيام أنها تقدمت بشكوى إلى "منظمة معايير الصحافة المستقلة" في بريطانيا ضد صحف وصفت شقيقتها بمهربة مخدرات.

 

 وأوضحت جين أن :" هناك صحف مثل ميرور كتبت أن لورا مهربة مخدرات وهذا خطأ كبير لأن لورا أدينت بحيازة مخدرات وليس تهريبها"، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن صحف أخرى تحدثت عن طلاقها من زوجها المصري رغم أنه يتحدث إلىها يوميا ويزور لورا في السجن كل أسبوعين.

 

 

وكانت أسرة لورا بلومر، أكدت أن أوضاعها في السجن تحسنت خلال الفترة الأخيرة، حيث صار لديها سرير خاص، فضلا عن توفر الطعام والشراب.

 

وقالت جين (40 عامًا) :" لقد زرت لورا في السجن ، وهي الآن تُعامل بشكل أفضل، فقد أصبح لديها سرير بعد أن كانت تنام على الأرض، وتعافت بعد أن كانت مريضة، الآن لديها طعام وشراب بعد أن ظلت 6 أيام دون طعام".

 

 وأوضحت جين أنها التقت مدير السجن الذي أبلغهم أن أوضاع لورا صارت أفضل، وأنه طلب من لورا أن تخبره مباشرة في حال احتاجت إلى أي شيء داخل السجن.

 

 وكانت جين قد اشتكت في تصريحات صحفية سابقة من الأوضاع "السيئة" التي تعاني منها شقيقتها داخل سجن القناطر، فقالت إنها تنام على الأرض وتُوقظ في السابعة صباحًا وتُجبر على الجلوس القرفصاء حتى الـ 11 مساء عندما تطفئ الأنوار، على حد تعبيرها.

 

 

 وفي تعليقه على المحاكمة قال محمد عثمان محامي لورا في تصريحات صحفية: إنّ "أقوال لورا تُرجمت بشكل خاطئ للقاضي.. كان لدينا مشكلة كبيرة، كان لدينا مترجم خاص من أجل لورا، ولكن القاضي لم يستعن به، وبدلًا من ذلك استدعى عضوًا من مقعد القضاة ليقوم بعملية الترجمة"، واصفًا هذا الإجراء بأنه " غريب".

 

 وأوضح عثمان أنَّ "القاضي الرئيسي طلب من العضو أن يسأل لورا إذا ما كانت تاجرت أو تعاملت بالمخدرات، لكن العضو سألها بطريقة مختلفة، قائلًا: (أنت متهمة بتجارة المخدرات، وهو ما أجابت عليه بقولها: نعم أنا متهمة بهذا). وهذا تم ترجمته للقاضي كما لو أنّها تعترف بأنها ارتكبت الجريمة".

 

 وقال عثمان إنَّ هذه الترجمة الخاطئة جعلت لورا تبدو كما لو أنها اعترفت بأنها مذنبة في الاتجار بالمخدرات"

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان