رئيس التحرير: عادل صبري 05:06 صباحاً | الجمعة 27 أبريل 2018 م | 11 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

CNN : إسلام مصورة وراء وصول الحجاب لمتاجر ماسيز الأمريكية

CNN : إسلام مصورة وراء  وصول الحجاب لمتاجر ماسيز الأمريكية

صحافة أجنبية

متاجر ماسيز ضمت خط إنتاج جديد لبيع ملابس المحجبات

CNN : إسلام مصورة وراء وصول الحجاب لمتاجر ماسيز الأمريكية

بسيوني الوكيل 18 فبراير 2018 13:38

قالت شبكة «سي إن إن» الأمريكية إن إدارة متاجر "ماسيز" الأمريكية أثارت جدلا واسعا بعد أن قررت إطلاق خط لبيع ملابس المحجبات التي تصممها مجموعة "فيرونا".

 

وتأسست مجموعة "فيرونا" من قبل المصورة المتخصصة في الموضة والأزياء فيزا فوجل بعد أن اعتنقت الإسلام في 2011 وتناضل من أجل توفير ملابس عصرية ومحتشمة. وتقول المجموعة على موقعها الإلكتروني إن العلامة التجارية تساند "تمكين المرأة والاعتزاز بالهوية الإسلامية".

 

وفي عام 2017، انضمت فوجل إلى برنامج ماسيز التنموي، وهي ورشة تساعد في رعاية الشركات التي تملكها الأقليات والنساء. وقالت الشركة إنه خلال هذه الورشة أصبح واضحا أن ماركة فوجل الجديدة تشكل "نموذجا مثاليا للعمل التجاري القوي الذي يقدم منتجا مميزا يخدم مجتمعا من النساء اللاتي يبحثن عن اختيارات متعددة للملابس المحتشمة العصرية".

 

وجاء قرار ماسيز باقتناء خط لمنتجات فوجل بعد أن أطلقت متاجر "نايكي" الأمريكية حملة "دعما للحجاب" من أجل المسلمات الرياضيات وأزياء العلامة التجارية "إيجل" ووزعت كمية محدودة من الحجاب المصنوع من قماش الدنيم والتي بيعت كاملة.

 

وفي الوقت الذي أشاد فيه البعض بجهود المتجر لكي يصبح شاملا انتقد آخرون هذه الخطوة التي اعتبروها إضفاء شرعية على الحجاب الذي تم تسيسيه في بعض مناطق العالم خلال السنوات الأخيرة وارتبط بشدة بحقوق المرأة على حد زعمهم.

 

وقال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) وهو منظمة مقرها أمريكا تدعم الحريات الاجتماعية للمسلمين إن :"ماسيز وقعت تحت هجوم مثيرو الإسلاموفوبيا الذين يهاجمون بشكل روتيني أي مظهر للإسلام في المجتمع الأمريكي".

 

ودعت الشبكة الناشطة والصحفية الإيرانية المقيمة في نيويورك مسيح ألينيجاد المناهضة للحجاب والناشطة الحقوقية الفلسطينية ليندا سرسور المقيمة في نيويورك والتي ترتدي الحجاب، لنقاش حول قرار متاجر ماسيز.

 

وردا على سؤال ماذا يعني الحجاب لكِ؟ قالت ليندا:" الحجاب اختياري وهو هويتي لا أغادر المنزل بدونه لأنه يجعلني أشعر أني متكاملة، وأنا فخورة جدا عندما أمشي في شوارع نيويورك أو في أنحاء البلاد بالحجاب".

 

وعن افتتاح محلات ماسيز خطا جديدا لملابس المحجبات قالت: "أن تعطي المرأة المسلمة الخيار بأن تصبح قادرة على شراء الحجاب من سلسلة متاجر كبيرة بالنسبة لي هذا يظهر الشمولية، هذا يعطي النساء الفرصة للتسوق مما هو سائد وليست مضطرة إلى أن تذهب إلى متاجر تجزئة محددة".

 

أما ألينجاد فقالت:" إذا كانت ماسيز أو نايكي أو دوليس أو إتش أند إم اختاروا أن يبيعوا الحجاب فهذا اختيارهم، لكن عندما أرى أنكم تشجعون الحجاب يكون لدي شعوران مختلفان، الأول هو أني أشعر بالسعادة لأنكم تدعمون والدتي التي ترتدي الحجاب ولكن هذا يذكرني بتجاهل وقمع الحكومة الإيرانية للنساء".

 

وكانت ألينجاد أطلقت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "حريتي المسروقة" في 2014 تدعو النساء لنشر صورهن بدون الحجاب.  

 

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نقلت عن الكاتبة شيرلي تشاملي، قولها: إن متاجر ماسيز اهتمت بملابس المسلمات، بما في ذلك إنتاج تشكيلة واسعة من أغطية الرأس أو الحجاب.

 

واعتبرت أن هذا الأمر يكتسب أهميته في ظل كونه ينطلق في بلاد تتصف بالحرية، أو بلاد لم تعتد على مشاهدة المرأة بهذا المظهر.

 

وأما النقطة الأهم -بحسب تشاملي- فهي صرخات الإعجاب التي لقيتها هذه الخطوة في أوساط أنصار الحركة النسوية (فيمينست) في الولايات المتحدة.

 

وجدير بالذكر أن عدة علامات تجارية كبرى سبقت ماسيز إلى تصميم الملابس المحتشمة، منها الفاخرة جدا، مثل "دولشي آن غابانا" و"بوربيري"، كما فعلت ذلك علامات أخرى مثل "زارا" و"يونيكلو".
 

اللينك الأصلي:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان