رئيس التحرير: عادل صبري 09:46 صباحاً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

كاتب أمريكي: هذه أسباب إرسال قوات باكستانية إلى السعودية

كاتب أمريكي: هذه أسباب إرسال قوات باكستانية إلى السعودية

صحافة أجنبية

قوات باكستانية

كاتب أمريكي: هذه أسباب إرسال قوات باكستانية إلى السعودية

بسيوني الوكيل 17 فبراير 2018 09:49

" لماذا ترسل باكستان قوات إلى السعودية؟".. تحت هذا العنوان كتب الكاتب الصحفي الأمريكي توم روجان مقالا في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية لتفسير قرار باكستان بإرسال قوات إلى السعودية.

 

وقال روجان في المقال الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني:" كما ذكرت وكالة رويترز فإن الجيش الباكستاني يرسل جنودا إلى السعودية في مهمة تدريب واستشارة ".

 

وأشار الكاتب إلى أن هذا الأمر بدا جدير بالملاحظة لأن باكستان كانت تعارض في السابق مشاركة قواتها في العمليات العسكرية السعودية مثل التي تخوضها في اليمن. 

 

واعتبر الكاتب أن سبب الرفض السابق هو الخوف من تدهور العلاقات مع إيران (التي تقاتل السعوديين في اليمن الآن) والسقوط في المستنقع اليمني، مشيرا إلى أن القيادة العامة للجيش الباكستاني (باستثناء جهاز المخابرات) كانت سعيدة بالبقاء في أرض الوطن وامتثل البرلمان الباكستاني لهذه الرغبة.

 

وبإرسال قوات إلى السعودية في ظل توترات غير مسبوقة بين الرياض وطهران فإن الباكستانيين يضعون أنفسهم في الجانب السعودي، وبتعبيرات محددة فإنهم يقبلون تدهور العلاقات مع إيران بهذا الانتشار العسكري، بحسب الكاتب.

 

وتساءل الكاتب:" إذا لماذا هذا التغيير الجوهري في الموقف الباكستاني؟، ليجيب قائلا:" في ظل عدم رد الحكومات السعودية والباكستانية على طلب التعليق أعتقد أن هناك عاملان وراء هذا التغير".

 

 

أولا: الباكستانيون يتوقعون أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سوف يتولى السلطة بعد قليل من والده ويريدون أن يضمنوا بقاء ولائه لباكستان.

 

الجيش الباكستاني الذي لاحظت أنه يقاد الآن بقادة أكثر واقعية قرروا ضرورة البقاء في صف بن سلمان، دون أن يكون في حساباتهم الدعم المالي السخي الذي تقدمه السعودية للعناصر الرئيسية للسلطة الوطنية الباكستانية.

 

ومن المحتمل أن يكون هناك أيضا عامل شخصي، وهو راحيل شريف الذي يعد واحدا من أفضل قادة الجيش الباكستاني على الإطلاق، والذي يتولى قيادة قوات مكافحة الإرهاب الممولة من السعودية والموجودة في الرياض. وفاز شريف بثقة بن سلمان ويرغب في أن تعزز باكستان علاقاتها مع السعودية بشكل أكبر.

  

الثاني: هو أن السعودية ترغب في تحسين قدراتها لمواجهة إيران. وفي حين أن الجيش السعودي مسلح جيدا بمجموعة من المنصات الأمريكية والأوروبية فائقة التطور، إلا أن قواته المقاتلة تفتقر للخبرات والعدوانية التي لدى الإيرانيين.

 

ويعد هذا الانتشار العسكري، تطور هام جدا على الصعيد الدبلوماسي، فالتحالف السعودي الباكستاني في تصاعد، بينما تتزايد عزلة إيران وهو أمر جيد.

 

أعلن الجيش الباكستاني، في بيان له، أنه في إطار التعاون الأمني الثنائي بين باكستان و السعودية، يجري إرسال وحدة من الجيش الباكستاني إلى المملكة في مهمة تدريبية واستشارية.

 

وأشار البيان إلى أن القوات الباكستانية، سواء المتمركزة في السعودية أو التي يجري إرسالها، لن تمارس أي مهام خارج الأراضي السعودية، لافتاً إلى أن الجيش الباكستاني يحافظ على علاقات التعاون الأمني الثنائي مع العديد من دول مجلس التعاون الخليجي والدول الإقليمية الأخرى.

 

ولم يوضح بيان الجيش الباكستاني حجم الوحدة العسكرية التي يجري إرسالها للسعودية.

كما تقدر تقارير لوسائل إعلام محلية أنه يوجد نحو 1180 جندياً باكستانياً يتمركزون في السعودية بموجب اتفاق ثنائي وقع بين البلدين عام 1982، موضحة أن جل مهام هذه القوة منصب على مهام التدريب والاستشارة.

 

يشار إلى أن باكستان عضو في التحالف العسكري الإسلامي ضد الإرهاب والذي يرأسه قائد الجيش الباكستاني السابق الجنرال المقاعد راحيل شريف.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان