رئيس التحرير: عادل صبري 09:57 مساءً | الاثنين 25 يونيو 2018 م | 11 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيويورك تايمز: هل يعود الروهيجيا لديارهم ؟

نيويورك تايمز: هل يعود الروهيجيا لديارهم ؟

صحافة أجنبية

الروهينجيا تتطالب بتأمين عودتهم لديارهم

نيويورك تايمز: هل يعود الروهيجيا لديارهم ؟

جبريل محمد 16 فبراير 2018 19:53

وصل وزراء وجنرال من ميانمار إلى عاصمة بنجلاديش دكا الخميس، لبحث خطة إعادة مسلمي الروهينجا الذين فروا من الهجمات العسكرية على قراهم في إقليم راخين.

 

جاء هذا في تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية سلطت فيه الضوء على إمكانية عودة الروهينجيا إلى وطنهم بعد حملة الأرض المحروقة التي شنها الجيش في ميانمار ضدهم، وأجبرتهم على الفرار  لبنجلاديش.

 

وقالت الصحيفة، في أقل من نصف عام، نجا حوالي 700  ألف شخص من الروهينجا من الهجمات التي وصفها المجتمع الدولي بأنها "تطهير عرقي" من قوات الأمن، وهو ما تنفيه الحكومة وتقول إنها ملتزمة بإعادة الروهينجا الذين فروا إلى بنجلاديش مؤخرا.

 

ويتوقع البعض أن الاجتماعات التي تعقد بين اللواء "كياو سوي" وزير داخلية ميانمار واسدوزامان خان كمال نظيره البنجلاديشى تستهلك في الكثير من الإجراءات، وعلى مدى أشهر من المحادثات، اتهم كل جانب، الطرف الاخر بالفشل في وضع اتفاقية طوعية للعودة وقعت نوفمبر الماضي.

 

ودعت رئيسة وزراء بنجلاديشية الشيخة حسينة الاثنين المجتمع الدولي لزيادة الضغط على ميانمار للسماح بعودة الروهينجا، إلا أن السلطات في ميانمار تشير بأصابع الاتهام نحو الطرف الآخر.

 

وقال المتحدث باسم مكتب الرئاسة فى ميانمار:" اننا مستعدون لعودة الروهينجيا إلى الوطن، إلا أن الجانب البنجلاديشى ليس جاهزا ".

 

وأوضحت الصحيفة، أن الجميع يتحدث، ولكن ما لم يتكلم عنه أي طرف، هو ما يريده مسلمو الروهينجا.

 

وبدأ الروهينجا بالفرار من ميانمار بأعداد هائلة في أغسطس الماضي إثر هجمات شنت ضدهم، حيث لقي ما لا يقل عن 6700 شخص مصرعهم فى راخين  مؤخرا، بحسب منظمة اطباء بلا حدود، ولا تزال نساء الروهينجا يعانين من صدمات نفسية بسبب الاغتصاب  ما حدث لهن.

 

واستمرار رفض ميانمار الاعتراف بأي فظائع ضد الروهينجا يقلق الكثيرين من أولئك الذين يلجأون إلى بنغلاديش.

 

وقال "محمد زاهد علام" يعيش في مخيم للاجئين في بنغلاديش:" سنعود، ولكن يجب أن نحصل على السلامة.. نريد حياة أمنة".

 

وبعيدا عن قضية الأمن الأساسية، فإن معظم الروهينجا ليس لديهم اهتمام يذكر بالعودة إلى بلد حرمهم من الحقوق الأساسية، مثل التنقل والتعليم العالي، وتعتبر حكومة ميانمار الروهينجا مهاجرين غير شرعيين ، وجرد معظمهم من جنسيتهم، رغم أن لديهم جذور طويلة في المنطقة.

 

ويقول قادة مجتمع الروهينجا في معسكرات بنجلاديش إنهم لن يعودوا إلا إذا أعطتهم الحكومة الميانمارية نفس الحقوق التي منحتها للعشرات من مجموعات الاقليات العرقية الاخرى.

 

وقال محمد عثمان الذي وصل لبنغلاديش في مطلع سبتمبر الماضي إن:" مطالبنا معروفة للجميع.. نريد حقوق المواطنة الكاملة".

 

واتفقت ميانمار وبنغلاديش على عودة الروهينجا الذين يثبتون هربهم إلى بنغلاديش منذ أكتوبر 2016، وكان من المفترض أن تبدأ عملية الإعادة للوطن بحلول 23 يناير، إلا أن الموعد تأخر بدون تحديد موعد جديد.

 

ووقع اتفاق آخر في منتصف يناير ينص على أنه ينبغي اكتمال عودة الروهينجا في غضون سنتين، ولكن بصرف النظر عن عدد الأشخاص الذين عادوا لميانمار، بما في ذلك بعض العائلات الهندوسية، لا أحد يتعجلن بحسب الصحيفة.

 

وعلاوة على ذلك، تتهم جماعات حقوق الإنسان ميانمار بأن تبذل القليل من أجل لتهيئة ظروف آمنة لعودة الروهينجيا إلى الوطن.

 

وقالت "هيومن رايتس ووتش" إن" السلطات البورمية لم تبد أي قدرة على ضمان عودة اللاجئين الروهينجا الآمنة والكريمة والطوعية على النحو المنصوص عليه في المعايير الدولية".

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان