رئيس التحرير: عادل صبري 12:02 مساءً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

«عم ظاظا».. المهنة «جزار» والفعل «رحمة وإنسانية»

«عم ظاظا».. المهنة «جزار» والفعل «رحمة وإنسانية»

صحافة أجنبية

عم ظاظا أثناء معاملته للأطفال المرضى بالسرطان

يأوي الأطفال المصابين بالسرطان

«عم ظاظا».. المهنة «جزار» والفعل «رحمة وإنسانية»

محمد عمر 16 فبراير 2018 11:43

نشرت وكالة "رويترز"، تقريرا حول صيام عبده الشهير بـ "عم ظاظا" والذي يعمل جزارا وقرر أن يخصص إحدى الشقق بمنزله المجاور لمستشفى علاج السرطان لاستقبال أهالي الأطفال المرضى.

 

وقال التقرير إن "عم ظاظا" يرفض تلقي مقابل مادي من الأهالي وأنه جهز المكان بالأسرة كما أنه يوفر الطعام لأهالي الأطفال المصابين بالسرطان ويقدم للأطفال الهدايا للتخفيف من معاناتهم.

ويسمح "عم ظاظا" للأهالي بالبقاء حسبما يريدون ويقول إن العمل الخيري الذي يقوم به يقصد منه أن يكون صدقة جارية على روح من مات من أهله.

 

ونقلت لوكالة عن "عم ظاظا"، قوله، إنه بدأ فكرة استقبال أهالي مرضى أطفال السرطان قبل ثلاث سنوات، وذلك لقرب منزله من مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال بالقاهرة.

 

وأوضح، أنه جهز شقة مكونة من 3 حجرات، بـ7 أسرة لاستقبال حالات المرضى ومرافقيهم من حالات المستشفى، مع التكفل بكل مصاريف الضيافة اللازمة من طعام وشراب، باعتبارهم ضيوفا.

الدافع لإقامة الدار بحسب عم ظاظا كان استياءه الشديد من بعض أصحاب العمارات المحيطة بالمستشفى، خصوصا أنهم وفق رؤيته يستغلون أهالي المرضى، بتأجير الشقق بأسعار مبالغ فيها، تحت بند الحاجة الضرورية لأهل المرضى، متابعا بالعامية: «ارحموا المرضى واعملوا معروف فيهم، ومحدش يأجر للمريض حاجة عشان، دول غلابة هما يا دوب بييجوا عشان جرعات الكيماوي لعيالهم، وساعات مبيبقاش معاهم غير فلوس إنهم يعرفوا يروحوا بيوتهم تاني».

 

وأضاف: "لذلك قررت أن أفعل شيئا مجانيا ودون أي تبرعات"، متسائلا: لماذا لا نساعد هؤلاء الناس الذين يعانون الأمرين، من مرض أبنائهم تارة والنفقات العالية في تأجير مكان يكون بالقرب من المستشفى تارة أخرى.

 

"عم ظاظا"، يبلغ من العمر 50 عاما، ويقدم وجبات الطعام من عائدات متجر الجزارة الخاص به، حيث يمكن للعائلات البقاء طوال فترة مرض ذويهم، مشددا على أنه يرفض الحصول على أي تبرعات وأنه يقوم بعمله الخيري هذا تكريما لأمه وزوجته الراحلتين.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان