رئيس التحرير: عادل صبري 05:41 صباحاً | الأحد 27 مايو 2018 م | 12 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

الأسواني: تويتر ملجأي الوحيد للتعبير عن رأيي

الأسواني: تويتر ملجأي الوحيد للتعبير عن رأيي

صحافة أجنبية

الكانب علاء الأسواني

الأسواني: تويتر ملجأي الوحيد للتعبير عن رأيي

أحمد عبد الحميد 14 فبراير 2018 18:00

في تصريحات نشرتها إذاعة "دويتشلاند فونك" الألمانية، قال الروائي الشهير علاء الأسواني إنه لجأ إلى "تويتر" للتعبير عن رأيه بعد أن ضاقت به السبل الأخرى في مصر.

 

جاء ذلك في تقرير نشرته الإذاعة الألمانية حول  "قيود حرية التعبير فى مصر"، موضحة أن موقف الكتاب الناقدين يزداد تأزمًا يوما تلو الآخر.

 

 فبعد سبع سنوات منذ تنحى الديكتاتور "مبارك"، ما زال الكتاب المصريون يعانون من القمع الحكومى.

 

واستشهد التقرير بنموذج علاء الأسواني، الذى اضطر إلى نشر روايته الجديدة فى "لبنان"، لأن دار النشر المصرية المتعاقدة معه تفتقد الشجاعة لنشر الرواية، على حد قوله.

 

روايته الجديدة "جمهورية كأن"، ما هى إلا عودة إلى أحداث ثورة يناير المصرية عام 2011.

 

 

وعن سبب تسمية عنوان روايته الجديدة "جمهورية كأن"، أجاب "الأسوانى" فى حوار صحفى، بأن هناك مجتمعات تبدو الأشياء فيها "وكأنها حقيقية"، إلا أنها "مزيفة"، وتبتعد عن الحقيقة، ومن هنا جاء عنوان الرواية ، مضيفًا أن الإنسان المصرى اعتاد على قول "نعم"، وعلى "كتمان الحقائق"، ولذا تبين الرواية "من نحن فى الواقع؟".

 

 

ووصف "موقع الإذاعة الألمانى"، الرئيس "عبد الفتاح السيسى بـ "السلطوي"، لأنه  يطرح نفسه وحيدا فى الانتخابات الرئيسية  دون السماح  لمنافسين جادين، بالإضافة إلى الحملة القمعية  التي تواجه  الكتاب والناقدين.

 

وأوضح التقرير أن  حالة "الأسوانى" ليست  الوحيدة  فى مصر، بل هناك العديد من حالات القمع والاعتقالات للنقاد والكاتبين والمدونين، فهناك 31 صحفيا معتقلا فى مصر، ناهيك عن  حجب 500 موقع صحفى على شبكة الإنترنت، بحسب الإذاعة الألمانية.

 

 وقد رفضت دار نشر مصرية  "الرواية"،  بعدما وقّع  "الأسوانى" العقد معها ، خوفاً من غضب النظام، وفقا لدويتشلاند فونك،  لأن الكاتب المصرى الشهير تم منعه من الكتابة في الصحافة المصرية، وتوقف عن كتابة مقاله الأسبوعي في جريدة "الشروق"، واضطر إلى كتابة مقالاته في موقع "دويتشه فيله" الألماني.


 ولذلك لجأ "الأسوانى"، البالغ من العمر "60" عامًا،  إلى دار نشر لبنانية، لأن دور النشر المصرية ليست محل ثقة على حد تعبيره، نظرا لوجود ضغوط أمنية كبيرة عليها تتعلق بالمحتوى، مع ضغوط شخصية.

 

وأضاف "الأسوانى"،  أنه مستبعد من الساحة المصرية بشكل بات، لدرجة أنه لا يمكنه الكتابة فى الصحف المصرية، ولا الظهور فى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، مشيرًا أن دار النشر التى يتعامل معها اخبرته بأنها تخلى مسئوليتها عن العواقب السياسية لهذه الرواية.

 

وانتقد اتحاد الكتاب الألمانى   P.E.N ما وصفه بـ "الممارسات القمعية في مصر" مطالبا بضرورة وضع  حد للهجمات الحكومية على الكتاب والناقدين.

 

وفي نوفمبر الماضي، اجتمع اتحاد الكتاب الألماني  مع منظمات حقوق الانسان المختلفة لبحث هذا الأمر، وقد تم عرض كافة الممارسات القمعية التى تمارس ضد الكتاب المصريين بحسب التقرير,

 

واستطرد الأسواني  أنه لجأ لموقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، للتعبير عن رأيه، ونقله للشعب، ولذلك وصل عدد متابعيه إلى 3,3 مليون متابع، مضيفًا أنه لا يريد أن يكون ضمن فئة "الصامتين"

 

وتابع أنه قد تعرض بشكل شخصى لمضايقات أمنية، حيث تم ايقافه فى مطار القاهرة لمدة ساعتين دون إبداء اسباب واضحة، ، معتبرًا ذلك  رسالة من الجهات الأمنية له، بأنها  قادرة على إلحاق الضرر به في أي  وقت، مهما كانت درجة شهرته فى مصر أو حتى إذا كان الغرب يقدره.

 

رابط النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان