رئيس التحرير: عادل صبري 08:09 صباحاً | الاثنين 19 فبراير 2018 م | 03 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

«نيويورك تايمز» تكشف الأسباب الحقيقة وراء إقالة زوما

«نيويورك تايمز» تكشف الأسباب الحقيقة وراء إقالة زوما

صحافة أجنبية

رحيل جاكوب يقترب

«نيويورك تايمز» تكشف الأسباب الحقيقة وراء إقالة زوما

جبريل محمد 13 فبراير 2018 22:14

أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن قرار الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا بإقالة الرئيس جاكوب زوما هو "صراع على السلطة" داخل حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، الخاسر الوحيد فيه، هو جنوب أفريقيا.

 

وقالت الصحيفة، أقال قادة الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا الرئيس زوما اليوم الثلاثاء، مؤكدين أن استمراره يضعف "الامل" الذى تجدد منذ انتخاب قادة الحزب الجدد ديسمبر الماضي.

 

وقال "ايس ماغاشولى" الأمين العام للمؤتمر الوطني الأفريقي، الحزب لم يمنح زوما مهلة نهائية للرد، لكنه على يقين أن الرئيس سوف يرد في اليوم التالي، "دعونا نترك الأمر للرئيس".

 

وتابعت الصحيفة، أن المواجهات غير العادية بين زوما وقادة حزب المؤتمر الوطني الجدد، صراع على السلطة داخل الحزب الذي يحكم البلاد منذ نهاية حقبة الفصل العنصري، وأصبح أقل شهرة بسبب الفساد وسوء الإدارة، حيث أدى إلى شل جنوب أفريقيا.

 

وأوضحت الصحيفة، في ما يبدو أنه نقطة تحول، تحرك الحزب لأول مرة بشكل حاسم ضد القائد الذي كان يحميه خلال السنوات التسع الماضية من سلسلة فضائح لا حصر لها تشمل سوء السلوك والفساد، مؤكدين أن زوما فصل لأنه يضر بآفاق الحزب، وليس بسبب القضايا الأخلاقية.

 

وألقت المفاوضات حول مستقبل زوما بظلالها على التفاؤل الذي أعقب انتخاب "سيريل رامافوزا" في ديسمبر ليخلفه كرئيس للمؤتمر الوطني، وتعهده بتوجيه جنوب افريقيا إلى مسار جديد، رغم أن رامافوسا، نائب الرئيس منذ 2014، لديه سجل مختلط من السياسة والأعمال، وقال إنه تحدث بقوة ضد الفساد.

 

وبحسب الصحيفة، لم يتطرق قادة الحزب للكيفية التي سوف يتعاملون بها إذا رفض زوما التنحي، لكن بعض قادته يقولون إنهم سوف يتوجهون لسحب الثقة منه عن طريق البرلمان، وهو خيار يودون تجنبه.

 

ومن شأن التصويت على طرح الثقة أن يسلط الضوء على الفساد الواسع في الحزب، ويعرضه لتهم النفاق، لأنه كان يستغل هيمنته في البرلمان لحماية زوما من اقتراحات سابقة بسحب الثقة، وأحدثه في أغسطس الماضي.

 

وفى اجتماع مع قادة الحزب ليلة الاثنين، كان زوما متحديا، واصر على أنه لم يفعل خطأ، ورفض الاستقالة، بحسب وسائل الاعلام المحلية.

 

وكان قرار المجلس الوطني بإقالة زوما تتويجا لأسبوع من اجتماعات الحزب والمحادثات المباشرة التي فشلت في حل المأزق بين زوما ونائبه رامافوسا، ولتجنب مواجهة قد تؤدي لتعميق انقسام الحزب، ضغط رامافوسا على زوما للاستقالة طوعا.

 

وبموجب الدستور، يختار البرلمان الرئيس، ويقع القرار بشكل فعال في يد كبار قادة الحزب، وقال ماغاشول الثلاثاء، إن الحزب ليس لديها خطط فورية لتقديم اقتراح لسحب الثقة ضد زوما.

 

من المقرر اجراء تصويت على سحب الثقة من زوما 22 فبراير الجاري، إلا أن احزاب المعارضة تطالب بجعلها الاسبوع الحالي، مما يضع الحزب الحاكم في موقف حرج، حيث يتعين عليه العمل مع المعارضة، التي يمكن بعد ذلك أن تطالب بإقالة الرئيس، أو يمكن أن يختاروا التصويت لصالح زوما، مما يطيل أمد الأزمة. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان