رئيس التحرير: عادل صبري 04:10 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

شركة طيران إماراتية: مصر أملنا في 2018

شركة طيران إماراتية:  مصر أملنا في 2018

صحافة أجنبية

العربية للطيران

بعد عودة السياحة إلى البحر الأحمر:

شركة طيران إماراتية: مصر أملنا في 2018

محمد البرقوقي 13 فبراير 2018 17:51

تتوقع  شركة الطيران الإماراتية الخاصة " العربية للطيران" أن تقود كل من مصر والمغرب  نموها هذا العام 2018 لا سيما بعد التنامي الملحوظ لأعداد السائحين في البحر الأحمر.

 

\

الشبكة الإخبارية ذكرت أن  أسهم "العربية للطيران" قفزت بنسبة 2.3% في دبي، وأنها تمضي في المسار الذي يقودها إلى أعلى إغلاق لها في عام.

 

وارتفعت أرباح الشركة  التي تعمل بنظام الطيران منخفض التكلفة خلال عام كامل بنسبة 29% إلى ما إجمالي قيمته 631 مليون درهم (172 مليون دولار)، ما يساعد على رفع عائدات الأسهم إلى 10 فلس للسهم من 7 فلس للسهم قبل عام.

 

ونقلت بلومبرج  عن  عادل عبد الله علي الرئيس التنفيذي لـ "العربية للطيران" قوله: " أفضل البلدان بالنسبة لنا هذا العام ستكون المغرب التي تمضي بقوة في مسار النمو، ونحن نضع مزيدا من قدراتنا التشغيلية في تلك الخطوط."

 

وأضاف علي:" وهناك مصر، حيث حققت شركتنا نموا بنسبة 100% خلال العام المنصرم، وربما نحقق نموا أعلى هذا العام، لاسيما مع عودة النشاط السياحي إلى منتجع البحر الأحمر."

 

وكانت السياحة المصرية في مقدمة القطاعات التي تأثرت سلبا خلال سنوات الاضرابات السياسية التي تلت  ثورة الـ 225 من يناير 2011، والهجمات الإرهابية العديدة التي استهدف بها المسلحون السائحين، وأبرزها إسقاط طائرة الركاب الروسية بعد تفجيرها في أجواء سيناء، بعد دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ، في الـ 31 من أكتوبر 2015، ما تسبب حينها في مقتل كافة ركابها الـ 224.

 

وبعد الحادث التي تبناه تنظيم ولاية سيناء – فرع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سيناء- أوقفت روسيا كافة الرحلات الجوية من وإلى مطار شرم الشيخ، وطالبت السلطات المصرية بتعزيز تدابير الأمن والسلامة في مطاراتها، كشرط أساسي لعودة سائحيها مجددا إلى البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا.

 

وقفز النمو في "العربية للطيران" التي تسير أسطولا يضم 50 طائرة إيرباص 320، بعدما أثرت الزيادة المفرطة في القدرات التشغيلية وتراجع العائدات  سلبا على النمو في منطقة الشرق الأوسط في السنوات الماضية.

 

وتراجع النمو في رحلات الطيران في الشرق الأوسط إلى ما نسبته 6.6% في العام 2017، وفقا للبيانات الصادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، ما يجعل الشرق الأوسط هو المنطقة الوحيدة التي شهدت تباطئا سنويا في العام الماضي.

 

 

وأشار علي إلى أن النمو البالغ نسبته في أعداد الركاب هذا العام "يسهل تحقيقه."

 

وذكرت الشركة الإماراتية العاملة في مجال الطيران منخفض التكلفة أن متوسط معدل شغل المقاعد في رحلات الطيران، أو الركاب الذين يتم نقلهم جوا كنسبة مئوية من الأصول المتاحة، في العام الماضي ظل عند 79%، بينما حملت طائرات الشركة أكثر من 8.5 ملايين شخصا، قياسا بـ 8.4 ملايين شخصا قبل عام.

 

ولا تزال "العربية للطيران" تعقد الأمل على توسيع نطاق عملياتها في العاصمة الأردنية عمان، لكنها لفتت إلى أنها غير مستعدة للاستمرار في الإنفاق عليها حال لم تكن ثمة انفراجة وشيكة في الأزمة مع الحكومة هناك حول الرحلات الجوية، بحسب تصريحات علي.

 

وتعمل "العربية للطيران" في الوقت الراهن في عمان وتقصر نطاق عملياتها هناك على رحلات الطيران العارض "شارتر"، وقد وضعت الشركة بالفعل خططا تهدف إلى تأسيس شبكة هناك بعدما منُعت من تسيير أكثر من رحلة جوية.

 

لمطالعة النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان