رئيس التحرير: عادل صبري 08:10 صباحاً | الاثنين 19 فبراير 2018 م | 03 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

صحيفة فرنسية: «تذكرة طيران» تبرئ طارق رمضان من تهمة الاغتصاب

صحيفة فرنسية: «تذكرة طيران» تبرئ طارق رمضان من تهمة الاغتصاب

صحافة أجنبية

المفكر الإسلامي طارق رمضان.. هل تتم براءته من قضية الاغتصاب؟

صحيفة فرنسية: «تذكرة طيران» تبرئ طارق رمضان من تهمة الاغتصاب

أسامة نبيل 13 فبراير 2018 11:38

تحت عنوان «براءة طارق رمضان»، نشرت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية، تقريرًا قالت فيه إن هناك أدلة جديدة ظهرت تؤكد براءة المفكر الإسلامي من تهمة الاغتصاب، إلا أنه للآن لم تأخذ بها المحكمة.

 

وكشفت الصحيفة الفرنسية، الستار عن بعض التفاصيل التي من شأنها أن تقلب المعادلة القضائية رأسا على عقب، متسائلة عن حقيقة تذكرة الطيران التي تثبت عدم وجوده في مكان الحادث يوم وقوعه.

 

وأوضحت، أن تذكرة طيران من لندن إلى مدينة ليون تتزامن مع تاريخ الادعاء المزعوم ضد طارق رمضان، مشيرة إلى أن التحقيقات غضت الطرف عن دليل قوي من الممكن أن يبرأ المفكر الإسلامي.

 

وتابعت «لوباريزيان»، أن إحدى المدعيات أقرت أن طارق رمضان اغتصبها مساء التاسع من أكتوبر للعام 2009، وحددت المدعية وقت لقائها بالداعية الإسلامي قائلة إن الأمر وقع في وقت الظهيرة في العاصمة باريس، بينما أثبتت التحقيقات الأولية أن المفكر الإسلامي السويدي ذو الأصول المصرية كان على متن طائرة قادمة من لندن نحو مطار مدينة ليون وبالتحديد في مطار سانت اكسوبيري في حدود الساعة السادسة والنصف ولم يأخذ رمضان أي طائرة بعدها.

 

الغريب في الأمر هو اختفاء هذا الدليل القوي والذي من شأنه أن يضعف موقف المدعية .. الصحيفة الفرنسية تتساءل، لصالح من تم هذا؟

 

الدليل الذي كشفت عنه شركة الطيران قلب المعادلة رأسًا على عقب، المحققون الفرنسيون باتوا في موقف صعب وأصبح أمامهم خيار من اثنين إما الاعتراف بالتقصير في التحقيقات التي هزت الرأي العام الفرنسي خاصة والأوروبي عامة، أو الاعتراف بإخفاء دليل قاطع على عدم وجود المتهم في مكان الحادث.. لوباريزيان تتساءل مجددًا، ما الذي حدث؟

 

وتضيف الصحيفة الفرنسية، أنه على الرغم من إرسال محامي المتهم "ياسين بوزرو" و"جولي جرانيه" وثيقة في السادس من ديسمبر، مرفقة بنسخة رقمية من التذكرة إلا أن المحققين أصروا على عدم استلامهم الخطاب المذكور وأنه فقد!

 

أمر آخر يثير الشكوك –حسب لوباريزيان-، هو أن المحامين أقروا بإرسال الوثيقة نفسها عبر البريد الإلكتروني الخاص بقسم الفرقة الـ 20 للشرطة القضائية بباريس المسؤولة عن التحقيق في القضية، كما أكدا استلام رسالة إلكترونية في السابع من ديسمبر لإبلاغهم باستلام الوثيقة، مع العلم أنّ هذه الخدمة في فرنسا خدمة إلكترونية تتم دون أي تدخل بشري وتعرف باسم "أكيزيه دو ريسبسيون" أو "وثيقة استلام".

 

وبعد إلقاء القبض على المفكر الإسلامي، المنتقد من قبل اليمين المتطرف الفرنسي بسبب أفكاره السلمية عن الدين الإسلامي ومتابعة الآلاف بل الملايين من المسلمين الأوروبيين لمؤتمراته وندواته، تساءل المحاميان "لماذا لم يتم طرح أي سؤال عن الوثيقة "التذكرة" أثناء التحقيق مع طارق رمضان؟"

 

وجددت لوباريزيان تساؤلها قائلة: هل ما تم إخفاء مُتعمد للدليل أم خطأ تقني؟.. مضيفة: "الاختفاء المؤقت للوثيقة التي من شأنها تبرئة رمضان سؤال هام ولكن الأهم ما الذي سيحدث الآن بعد إصرار المحامين على ظهورها وطرحها كعنصر أساسي في القضية؟ وهل سيتم التحقيق مع "المحققين" الذين غضوا الطرف عن الوثيقة؟ أم أنَّ القانون الأوروبي يحميهم من التعرّض لمثل هذه التساؤلات؟

 

القضاء الفرنسي تحفظ على الأمر وامتنع عن الإجابة وصرح فقط أن الوثيقة ستدخل مجرى التحقيقات.

 

ونقلت الصحيفة الفرنسية، عن رواد مواقع التواصل الاجتماعي بأوروبا قولهم: إن طارق رمضان لايزال سجينا على ذمة التحقيق إلى حين البتّ في القضية التي يكسوها نوع من الغموض، دون التحيز إلى رمضان أو غيره من المفكرين الإسلاميين ولكن كيف يمكن للقضاء الفرنسي أن يغفل عن مثل هذا الدليل؟

 

واتهمت المدعية الأولى هندة عياري (41 عاما) رمضان باغتصابها داخل فندق في باريس في 2012 بعد أن وثقت الواقعة في سيرة ذاتية نشرتها في 2016 مستخدمة اسمًا مستعارًا للإشارة إلى المعتدي لكنها عادت وقررت رفع دعوى ضده في أعقاب انكشاف فضيحة واينستين في خريف 2017.

 

وشمل ملف الدفاع عن رمضان مواد يفترض أن تنسف صدقية عياري، السلفية السابقة التي أصبحت ناشطة نسوية.

 

وعرفت المدعية الثانية عن نفسها باسم "كريستيل" (40 عاما)، واتهمت رمضان في قضية رفعتها في آخر أكتوبر بعد أيام من الأولى، باغتصابها وضربها خلال لقاء وحيد بينهما في أحد فنادق ليون في 2009.

 

وجرت مواجهة الأسبوع الماضي بين رمضان و"كريستيل" في جلسة شديدة التوتر على مدى ثلاث ساعات لمقابلة روايتيهما. ورفض السويسري الذي ينفي أي علاقة جنسية مع المدعية، توقيع المحضر بحسب مصادر قريبة من الملف.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان