رئيس التحرير: عادل صبري 08:15 صباحاً | الاثنين 19 فبراير 2018 م | 03 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

منى الطحاوي بنيويورك تايمز: ما هي الدولة التي ينافس فيها مرشح رئاسي نفسه؟

منى الطحاوي بنيويورك تايمز: ما هي الدولة التي ينافس فيها مرشح رئاسي نفسه؟

صحافة أجنبية

إعلان لدعم الرئيس عبدالفتاح السيسي في القاهرة

منى الطحاوي بنيويورك تايمز: ما هي الدولة التي ينافس فيها مرشح رئاسي نفسه؟

بسيوني الوكيل 12 فبراير 2018 11:53

"ما هي الدولة التي بصدد عقد انتخابات رئاسية الشهر المقبل ويقودها مستبد قضى على أي منافسة جادة، وبشكل أساسي يخوض الانتخابات ضد نفسه؟".. بهذه العبارة استهلت الكاتبة الصحفية منى الطحاوي مقالا في صحيفة "نيويورك تايمز" حول الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس المقبل.

 

وأشارت الكاتبة في المقال الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني إلى أن محلل سياسي في هذه الدولة قال مذكرا بعدم الفاعلية المتعمدة للمنافسين في الانتخابات : "بعض الشخصيات تم السماح لهم بخوضها مثل الراقصون الاحتياطيون".

 

وأضافت:" في الحقيقة المنافس الأكثر خطورة للرئيس الحالي تم منعه من المنافسة الانتخابية وهو ما يحرمه من الوصول لمنصة يذيع فيها اتهامات بالفساد يمكن أن تؤثر على الرئيس".

 

وأجابت الكاتبة عن السؤال الذي طرحته في بداية المقال بقولها :" الإجابة: بالطبع الدولة هي روسيا حيث قضى الرئيس فلاديمير بوتين على كل المنافسة الجادة، وبشكل خاص على المعارض أليكسي نافالني، ويسمح فقط للمعارضين الداعمين له".

 

واعتقلت الشرطة الروسية مؤخرا نافالني، مع بدء سلسلة مظاهرات دعا إليها للاحتجاج على قرار الحكومة بمنعه من خوض الانتخابات الرئاسية. وخرج مئات من المحتجين للمشاركة في مسيرات في موسكو وعدد من المدن الروسية الأخرى.

 

و اعتبرت الكاتبة أنه يمكن ضم مصر للإجابة أيضا، "حيث دفع الرئيس عبد الفتاح السيسي القائد العسكري السابق بمنافسيه الخمسة الأكثر جدية خارج السباق الانتخابي المقرر الشهر المقبل، ومن بين هؤلاء رئيس الأركان الأسبق الفريق سامي عنان الذي كان يعد أكثر منافسي السيسي جدية".

 

ورأت الكاتبة أن  عنان "مثل نافالني، فقد اعتقل (عنان ) في قضيته من قبل الجيش يتهم فيها بالتحريض ضد القوات المسلحة، والتزوير وخرق القواعد العسكرية".

 

وتوقعت الكاتبة أنه " لو سمح له (رئيس الأركان المصري الأسبق) بالمنافسة الانتخابية والحديث علنا، نظرا لوضعه كضابط رفيع المستوى كان سيقدم شكاوى أو انتقادات للرئيس السيسي الذي عبر عن انتقاداته لهذا الأمر بشكل خاص".

 

وقبل 5 دقائق من الموعد النهائي لإغلاق باب الترشح، تقدم رئيس حزب سياسي صغير بأوراق كمرشح ، هو موسى مصطفى موسى،  وهو ما اعتبرته الكاتبة تقديم "راقص احتياطي للسيسي في مهزلة حتى يمكن أن يطلق عليها انتخابات".

 

ورأت الكاتبة ان الانتخابات "في الواقع، لا تعدو أن تكون أكثر من استفتاء، الفائز معروف فيه بالفعل".

 

يذكر أنه وفي اليوم التالي لإلقاء القبض على عنان الشهر الماضي أعلن المحامي الحقوقي خالد علي انسحابه من خوض انتخابات الرئاسة المقررة في مارس.

 

وقال علي في مؤتمر صحافي «اليوم نعلن قرارنا بأننا لن نخوض هذا السباق»، عازياً قراره إلى اعتقال بعض مساعديه في الحملة، إضافة إلى ضيق الفترة الزمنية التي تفصل عن موعد الانتخابات.

 

 كما صدر مؤخرا حكم بحبس العقيد بالقوات المسلحة أحمد قنصوة، 6 سنوات عقب إعلانه اعتزامه خوض الانتخابات، بينما كان لايزال في الخدمة.

 

 ومن بين المرشحين المحتملين الذين أعلنوا انسحابهم من خوض السباق الرئاسي أنور السادات المحامي الحقوقي ونجل شقيق الرئيس المصري الأسبق الذي واصف المناخ الحالي بأنه يمنع وجود منافسة شريفة في الانتخابات.  وأعرب في مؤتمر صحفي قبل فتح باب الترشح عن خوفه على سلامة أعضاء حملته في حال خاض انتخابات الرئاسة.   

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان