رئيس التحرير: عادل صبري 11:39 مساءً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

صوت أمريكا: بعد 3 حروب .. مصر وإسرائيل معا ضد داعش

صوت أمريكا: بعد 3 حروب .. مصر وإسرائيل معا ضد داعش

صحافة أجنبية

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

صوت أمريكا: بعد 3 حروب .. مصر وإسرائيل معا ضد داعش

بسيوني الوكيل 10 فبراير 2018 14:32

"مصر تطلق جهدا أمنيا جديدا في سيناء وسط تقارير عن مساعدة إسرائيل".. تحت هذا العنوان نشرت إذاعة "صوت أمريكا" تقريرا عن العملية الأمنية الموسعة التي أطلقتها القوات المسلحة المصرية ضد الإرهاب في سيناء ومناطق أخرى.

 

التقرير الذي نشرته الإذاعة الأمريكية على موقعها الإلكتروني تطرق للتقارير الغربية التي تحدثت عن تقديم إسرائيل مساعدات عسكرية لمصر في حربها ضد تنظيم داعش في سيناء، مشيرا في الوقت ذاته إلى تحسن العلاقات بين البلدين خلال الأعوام القليلة الماضية.

 

للتعرف على مؤشرات تحسن العلاقات وإمكانية التعاون العسكري بين البلدين طالع نص التقرير مترجما..

 

خاضت مصر 3 حروب ضد إسرائيل، ولكن الآن يتعاون البلدان لأنهما يواجهان عدوا مشترك هو "التمرد الجهادي" في سيناء. وعلى الرغم من ذلك لا تعترف أي من الدولتين بالعلاقات الدافئة.

 

ويوم الجمعة أعلن المتحدثون باسم القوات المسلحة إطلاق عملية واسعة النطاق ضد العناصر والمنظمات الإرهابية والإجرامية، في أرجاء البلاد مع التركيز على وسط وشمال سيناء حيث هاجم مسلحون مسجدا قتلوا فيه 311 مصليا.

 

ولكنهم لم يشيروا إلى تزايد تقارير إعلامية تتحدث عن سماح الحكومة المصرية لإسرائيل بإطلاق طائرات استطلاع بدون طيار، وشن عشرات الضربات الجوية ضد ناصر داعش في سيناء.

  

وكان العقيد تامر الرفاعي المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية نفى ما جاء في تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" يزعم ان مصر أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل لتوجيه أكثر من 100 ضربة جوية إسرائيلية في شمال سيناء خلال العامين الماضيين.

 

وقال إن قوات الأمن المصرية وحدها تقاتل المسلحين في سيناء وحذر وسائل الإعلام المصرية من نشر معلومات أخرى غير التي تقدمها القوات المسلحة.

 

غير أن التعاون العسكري المتنامي يشاع عنه منذ فترة طويلة.

 

ففي يونيو الماضي، ذكر المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي أنه في حال كانت الادعاءات المتكررة بشأن التعاون ضد الإرهاب دقيقة فإن هذا يظهر أن مستوى الثقة بين الدولتين وصل لنقطة أن إسرائيل تقدم لمصر مساعدات عسكرية وتكنولوجية واستخباراتية، وتنفذ هجمات في سيناء بموافقة القاهرة.

 

ويقول محللون إنهم يشكون في أن إسرائيل تقدم دعما جويا للقوات المصرية وإن الضربات يمكن أن تكون أطلقت من خارج المجال الجوي المصري بطائرات بدون طيار وطائرات حربية تضرب أهدافا داخل سيناء. ويبدو أن هذه العلاقة تعكس التعاون الأمني الإسرائيلي الأردني ولكن بعيدا عن أعين الجمهور قدر الإمكان.

 

ووفقا لتقارير إعلامية فإن الضربات الإسرائيلية في سيناء تستهدف أفراد وجماعات صغيرة من المسلحين.

 

"وهذا يقود إلى تساؤل مَن يسأل مَن المساعدة، هل هذه الأهداف هي فقط التي تشكل تهديدا لإسرائيل أم أن هذه محاولة لمساعدة مصر؟"، تتساءل صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

 

وكانت المنصات الإعلامية التابعة لتنظيم داعش ادعت لعدة أشهر أن إسرائيل تشن غارات جوية ضد الجماعة الإرهابية في سيناء.

 

وتحسنت العلاقات بين مصر وإسرائيل بشكل دراماتيكي منذ عزل الجيش للرئيس الأسبق محمد مرسي في 2013.

 

فقد أعاد الرئيس عبد الفتاح السيسي سفيرا مصريا إلى تل أبيب في 2016، على عكس سحب مبعوث مرسي احتجاجا على الاعتداء الإسرائيلي على غزة في 2012.

 

وفي نفس العام زار وزير الخارجية المصري سامح شكري إسرائيل، حيث قام بزيارة لمنزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شاهدا خلالها نهائي بطولة اليورو. وهذه أول مرة يزور فيه وزير خارجية مصري إسرائيل خلال عقدين.

 

وفي سبتمبر الماضي التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي نتنياهو لأول مرة أمام الجمهور، وجاء اللقاء قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

 

ووفقا للقائد المصري فقد تحدثا مرارا قبل هذا الاجتماع , ففي مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست"، قال السيسي إنه تحدث كثيرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.  

 

وقال السيسي إن المستوى العالي من الثقة بين الجانبين يتضح في استعداد إسرائيل في السماح لمصر بنشر مزيد من القوات في سيناء، وهو ما تشترطه اتفاقية "كامب ديفيد" بين الجانبين.

 

وعلى الرغم من الجهود المشتركة في سيناء، أصبح التحدي الأمني لمصر أكثر خطورة، كما يقول المحللون.

 

ووفقا لمجموعة الأزمات الدولية، والتي مقرها نيويورك وبروكسل، فإن الحالة الأمنية "تدهورت بشكل كبير في عام 2017 في ظل الجهاديين المحليين الذين شنوا هجمات استهدفت المدنيين وأدت إلى مقتل المئات".

 

وأشار تقرير للمجموعة تم نشره الشهر الماضي إلى أن هذا الوضع مرجح أن يستمر في 2018، نظرا لجهود الحكومة غير الكافية لحماية المجموعات العرضة للهجمات، وعادتها العكسية في وسم المعارضين السياسيين بالإرهابيين والمكافحة غير الفعالة للإرهابيين".

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان