رئيس التحرير: عادل صبري 08:04 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

نيوزويك: الوليد بن طلال غادر أغلى سجن في العالم

نيوزويك: الوليد بن طلال غادر أغلى سجن في العالم

صحافة أجنبية

الملياردير الوليد بن طلال يبدو أكثر نحافة بعد شهرين من الاحتجاز

نيوزويك: الوليد بن طلال غادر أغلى سجن في العالم

بسيوني الوكيل 28 يناير 2018 10:52

قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية إن إطلاق سراح الملياردير الأمير السعودي الوليد بن طلال، من احتجاز استمر شهرين، جاء بعد أن دفع تسوية مالية في تحقيقات ضد الفساد.

 

وأضافت المجلة في تقرير نشرته على موقعه الإلكتروني أن الوليد بن طلال عضو الأسرة المالكة تم إطلاق سراحه من "السجن الأكثر غلاء في العالم"، أمس السبت، مشيرة إلى أنه كان محتجزا في فندق "ريتز كارلتون" بالرياض.

 

وذكرت المجلة أن بعض التقارير أشارت إلى أن الوليد الذي تقدر ثروته بنحو 17 مليار دولار ولا يتولى أي منصب حكومي، ربما يكون أُجبر على دفع نحو 6 مليار دولار مقابل حريته.

 

وفي مقابلة حصرية أجرتها "رويترز" مع بن طلال قبل إطلاق سراحه من الفندق، توقع التوصل إلى تسوية مع الحكومة السعودية خلال أيام، نافيا توجيه أي اتهامات له.

 

وبدا الأمير الوليد أنحف مما ظهر في آخر مقابلة تلفزيونية معه في أكتوبر الماضي، ونمت لحيته اثناء احتجازه.

 

وقال "ليس لدي ما أخفيه على الإطلاق. أنا مرتاح جدا وعلى راحتي جدا. احلق هنا وكأنني في البيت ويأتي حلاقي إلى هنا. أعيش كأني في بيتي بصراحة".

 

وأضاف "قلت للحكومة سأبقى للفترة التي تريدها لأنني أريد أن تنكشف الحقيقة بشأن كل تعاملاتي وكل الأمور من حولي".

وكانت تقارير أشارت إلى أن الأمور المنسوبة إلى بن طلال تتعلق بقضايا غسيل أموال ورشوة وابتزاز.

 

لكن بن طلال شدد على القول "لا توجد اتهامات. هناك بعض المناقشات بيني وبين الحكومة ... اعتقد أننا على وشك انهاء كل شيء خلال أيام".

 

وأضاف "لدينا قيادة جديدة الآن في السعودية ويريدون فقط تقصي كل التفاصيل قلت حسنا وهو كذلك، لا مشكلة لدي على الاطلاق. تفضلوا".

 

وأشار الأمير الى أن قضيته قد تستغرق وقتا أطول لأنه مصمم على تبرئة ساحته تماما، لكنه يعتقد أن القضية انتهت بنسبة 95 في المئة.

وأضح الأمير أنه يعتزم موصلة الحياة في السعودية بعد إطلاق سراحه وكذلك العودة الى إدارة أعماله في العالم.

وشدد على القول "لن أغادر السعودية بالقطع. هذه بلدي وهنا أسرتي وأحفادي وأملاكي. ولائي ليس مطروحا على الطاولة".

 

وتوقع، الإبقاء على سيطرته الكاملة على شركته المملكة القابضة دون مطالبته بالتنازل عن أي أصول للحكومة واحتفاظه بكل استثماراته.

 

وقد أطلقت السلطات السعودية الجمعة سراح عدد من رجال الأعمال والشخصيات البارزة كانوا محتجزين في قضايا فساد بعد التوصل إلى تسويات مالية معهم.

 

ومن بين المفرج عنهم الوليد الإبراهيم مالك شبكة "إم بي سي" التليفزيونية وخالد التويجري رئيس الديوان الملكي السعودي خلال عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

وكانت السلطات السعودية احتجزت عشرات الأشخاص، من بينهم أمراء ووزراء حاليون وسابقون ورجال أعمال، في الرابع من نوفمبر، بعد أن أعلن الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، تشكيل لجنة مكافحة الفساد.

 

وتتمتع لجنة مكافحة الفساد، التي يرأسها ولي العهد محمد بن سلمان، بصلاحية إصدار مذكرات اعتقال بحق أفراد وفرض حظر السفر. وأعطى المرسوم الملكي بتشكيلها صلاحيات استثنائية "من الأنظمة والتنظيمات والتعليمات والأوامر والقرارات".

 

وقال النائب العام للمملكة العربية السعودية حينها إن 100 مليار دولار "أسيء استخدامها من خلال الفساد المنتظم والاختلاس على مدى عدة عقود".

 

ويربط محللون بين الاعتقالات وسعي ولي العهد لتعزيز قبضته على قاعدة السلطة في المملكة.

النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان