رئيس التحرير: عادل صبري 01:35 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فايننشال تايمز: الإفراج عن «وليد الإبراهيم» مقابل التنازل عن «إم بي سي»

فايننشال تايمز: الإفراج عن «وليد الإبراهيم» مقابل التنازل عن «إم بي سي»

صحافة أجنبية

وليد الإبراهيم.. محمد بن سلمان

فايننشال تايمز: الإفراج عن «وليد الإبراهيم» مقابل التنازل عن «إم بي سي»

محمد عمر 26 يناير 2018 23:22

كشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، عن أن السلطات السعودية تخطط للسيطرة على أكبر شركة إعلامية في الشرق الأوسط كجزء من حملة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمكافحة الفساد.

 

وقالت الصحيفة في تقرير لها الجمعة، إن المسؤولين السعوديين أمروا وليد الإبراهيم، مؤسس مجموعة MBC الصرح الإعلامي الأكبر في الشرق الأوسط، بتسليم حصته المسيطر عليها في الشركة مقابل الإفراج عنه.

 

وكشفت الصحيفة البريطانية كذلك أن الشيخ وليد لازال محتجزا في فندق Ritz بينما تقوم السلطات السعودية ومستشاريها الدوليين بوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل التسوية الخاصة بـملف MBC .

 

وأضافت الصحيفة أن إطلاق سراح الشيخ وليد يُتوقع أن يتم قريبا بعد إنهاء إجراءات تنازله عن أسهمه في الشركة دون مقابل.

 

وتابعت، أن السلطات السعودية عرضت على الشيخ وليد أن يبقى مديرا في MBC على أن يدير الشركة مجلس إدارة يضم مسؤولين مقربين من الملاك الجدد.

وأشارت إلى أن الحملة التي أعلنها محمد بن سلمان، وأشاد بها العديد من السعوديين كأمر طال انتظاره للقضاء على الفساد، هي محاولة لتأميم شركات كبيرة في البلاد وتعود ملكية أغلبها لأمراء في العائلة المالكة، فضلا عن رغبة ولي العهد في تشديد قبضة الحكومة على وسائل الإعلام في الوقت الذي يمضي قدما بخطط الإصلاح التي وضعها تحت مسمى "خطة 2030"، وسياساته الخارجية خصوصًا عملية الحزم التي يقودها في اليمن.

 

وتعد "إم بي سي" أكبر شبكة تلفزيونية عربية مجانية، وتتمتع بحصة سوقية تصل إلى 50٪ في المملكة، وتجذب 140 مليون مشاهد يوميا .

 

ووليد الإبراهيم الذي أسس "إم بي سي" بمليارات الدولارات في لندن عام 1991 هو واحد من أكثر من 150 من الأمراء وأصحاب الأعمال ووزراء سابقين تم اعتقالهم واحتجازهم في فندق ريتز كارلتون بالرياض، بعد أن أطلق الأمير محمد بن سلمان حملة لمكافحة الفساد في نوفمبر الماضي. وقد أطلق سراح الكثير منهم في الأسابيع الأخيرة، بعد تسويات مالية، بينما مازال البعض الأخر قيد الاحتجاز وأبرزهم الملياردير السعودي الوليد بن طلال.

 

وتأتي هذه التسوية على غرار ما تم مع مجموعة بن لادن السعودية، إحدى أكبر شركات البناء في المملكة، حيث تم الإفراج عن بعض مساهميها من فندق ريتز كارلتون بعد أن وافقوا على نقل أسهمهم بالشركة للحكومة السعودية.

 

النص الأصلي اضغط هنــــــــــــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان