رئيس التحرير: عادل صبري 10:33 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

«كوارتز»: النرويج تتصدر مؤشر «دافوس» في جودة الحياة

«كوارتز»: النرويج تتصدر مؤشر «دافوس» في جودة الحياة

صحافة أجنبية

الحياة في النرويج تحتل مؤشر دافوس

«كوارتز»: النرويج تتصدر مؤشر «دافوس» في جودة الحياة

محمد البرقوقي 26 يناير 2018 20:29

تصدرت النرويج التصنيف العالمي كأفضل دولة يمكن للمرء أن يعيش فيها في العالم، وفقا لدراسة كشف عنها منتدى "دافوس" الاقتصادي .

 

وذكر المنتدى أن النرويج احتلت هذا اللقب نظرا لأن محلليه يستخدمون مقياسا آخر خلاف الناتج المحلي الإجمالي العالمي الذي يعتقدون أنه مقياسا ضيقا للنشاط الاقتصادي، إذ أنه لا ينظر إذا ما كان هذا النشاط يفيد المواطنين في هذا البلد أو ذاك.

 

وذكرت الدراسة أن النرويج يعيش سكانه أفضل معيشة، حيث يكسب الغالبية المال ويحصلون على مستوى عال من التعليم، كما يعيشون 82 عاما في المتوسط.

 

وكان تقرير التنمية البشرية الأخير الصادر عن الأمم المتحدة في العام الماضي الذي يرصد قائمة ترتيب الدول الأفضل على مستوى العالم من حيث العيش فيها، بين أن النرويج تحتل المرتبة الأولى كأفضل دولة في العالم للعيش فيها.

 

ويقول محللو المنتدى الاقتصادي العالمي أنه ينبغي استخدام "مؤشر التنمية الشاملة" التابع لـ "دافوس" والذي يقيم أداء الدول فيما يتعلق بـ 11 بعدا من أبعاد التقدم الاقتصادي بجانب الناتج المحلي الإجمالي طبعا.

 

ويركز المؤشر على ثلاثة محاور: النمو والتنمية، والشمولية، والمساواة بين الأجيال- الملكية المستدامة للموارد الطبيعية والمالية.

 

وأضاف التقرير الذي نشره موقع "كوارتز" الاقتصادي الأمريكي أن الجوانب التي تمثل محور النمو والتنمية على المؤشر هي الناتج المحلي الإجمالي بالنسبة للفرد، وإنتاجية العامل، والتوظيف وصحة ومتوسط عمر الإنسان.

 

وأوضح التقرير أنه وعندما يتحدث المنتدى الاقتصادي العالمي عن "الشمولية،" فإن تلك هي مقياس الدخول الأسرية المتوسطة والفقر والثروة وعدم المساواة في الدخول.

 

أما الملكية المستدامة للموارد الطبيعية والمالية فهي تقيس جوانب مثل الدين العام وكثافة الكربون في الناتج المحلي الإجمالي واستنزاف الموارد الطبيعية.

 

ووفقا للمنتدى الاقتصادي العالمي، وخال الأعوام الخمسة الماضية، عززت الاقتصادات الـ 29 المتقدمة نموها وتنميتها بأكثر من 3%. ومع ذلك فإنها ظلت ثابتة فيما يتعلق بالشمولية، بينما اتسعت عدم المساواة لديها في الدخول.

 

ويعتقد المنتدى الاقتصادي العالمي أن النرويج تمتلك اقتصادا متقدما هو الأكثر شمولية في العالم، لكنها تجيء في المرتبة الثانية من حيث المساواة بين الأجيال، فيما تحل في المركز الثالث فيما يتعلق بمحور النمو والتنمية.

 

وتهيمن الاقتصادات الأوروبية الصغيرة على المراكز المتقدمة في "مؤشر  التنمية الشاملة" التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، وتعد أستراليا، البلد غير الأوروبي الوحيد الذي تضمنته قائمة الدول الـ 10 الأعلى على مؤشر التنمية الشاملة، محتلة المركز التاسع.

 

ومن بين الاقتصادات في مجموعة الدول الـ 7، تتصدر ألمانيا التصنيف على المؤشر باحتلالها المركز الـ 12، تليها كندا في المركز الـ 17، ثم المملكة المتحدة في المركز الـ 23 واليابان في المركز الـ 24 وأخيرا إيطاليا في المركز الـ 27. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان