رئيس التحرير: عادل صبري 08:31 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

جيروزاليم بوست: في الانتخابات الرئاسية.. مبارك أكثر ديمقراطية من السيسي

جيروزاليم بوست: في الانتخابات الرئاسية.. مبارك أكثر ديمقراطية من السيسي

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي يجبر المنافسين على التراجع

بعد إجباره منافسيه على التراجع..

جيروزاليم بوست: في الانتخابات الرئاسية.. مبارك أكثر ديمقراطية من السيسي

جبريل محمد 26 يناير 2018 17:35

تحت عنوان "الانتخابات الرئاسية تظهر السيسي أقل ديمقراطية من مبارك".. سلطت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية الضوء على الإجراءات التي تتخذها مصر ضد المنافسين المحتملين للرئيس عبدالفتاح السيسي خلال سعيه للفوز بولاية ثانية.

 

وتتساءل الصحيفة في تقرير نشرته اليوم الجمعة، لماذا لا يريد النظام إجراء انتخابات يمكنها أن تعزز شرعية السيسي؟، خاصة مع تأكد الجميع أنه في طريقه للفوز .

 

وقالت الصحيفة، حرص نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على إيضاح شيء واحد عن الانتخابات الرئاسية المقررة مارس المقبل، وهي لم يحن بعد وقت الديمقراطية.

 

والثلاثاء الماضي، اعتقلت السلطات منافسه الرئيسي، رئيس اركان الجيش السابق "سامي عنان"، بعد ايام من اعلانه عن اعتزامه الترشح لمنافسة السيسي في الانتخابات الرئاسية، بحجة أن عنان خالف القوانين.

 

وكان عنان المرشح الأخير المحتمل ضد السيسي الذي يحاكم أو يحتجز، في حين اختار مرشحون آخرون الانسحاب من المواجهة بسبب ما قالوا إنها تهديدات، وبعد يوم من اعتقال عنان، رفض المحامي خالد علي محامي حقوق الانسان الاستمرار في قراره بالترشح ضد السيسي.

 

وباستثناء فوز محمد مرسي في انتخابات عام 2012، لم تجر مصر انتخابات رئاسية عادلة أبدا، بحسب الصحيفة.

 

وأوضحت الصحيفة، الانتخابات التي تجري في مارس، بعد أربع سنوات من فوز السيسي بنسبة 97٪ من الأصوات في أول انتخابات، من المرجح أن تكون الآن مجرد استفتاء، والشيء المحير هو لماذا لا يريد النظام إقامة انتخابات حقيقية يمكن أن تعزز شرعية السيسي؟.

 

وقال محمد أنور السادات ،ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات، :إن" النظام حاليا يبدوا أنه لا يهتم حتى كيف تظهر صورته أمام العالم".

 

وبعيدا عن ذلك، فإن النتيجة التي لا مفر منها، أن النظام يعتقد أنه يكفي الاعتماد على الخوف للحكم.

 

وبعد سبع سنوات من الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، كان التسامح مع المعارضة أفضل مما هو عليه في ظل نظام السيسي.

 

وأوضحت الصحيفة، لا ينبع الخوف من الإجراءات الصارمة التي تتخذها السلطات ضد المعارضين فحسب، بل أيضا من النظام الذي يظهر صورة أن مصر تتعرض لخطر قاتل من الإرهابيين، مما يجعل من الضروري التحرك وراء السيسي للبقاء على قيد الحياة.

 

ونقلت الصحيفة عن "يورام ميتال" باحث في جامعة بن جوريون قوله:" النظام لا يفرق بين جماعة الإخوان ومسلحي الدولة الإسلامية.. عقلية الدولة العميقة، المخابرات، الشرطة، الجيش تعكس فرضية أن مصر تحت تهديد وجودي وهذا وقت الطوارئ.. وليس من الصواب استخدام تدابير منتظمة، وهناك حاجة دائما إلى الطوارئ.

 

وأضاف "اعتقد معظمنا أن السيسي سيفوز بالانتخابات وليس هناك حاجة لاتخاذ اجراءات مثيرة.. لكن النظام أراد أن يبعث برسالة مفادها أن هذا ليس الوقت المناسب من أجل الديمقراطية، هم يتوقعون من المصريين الالتفاف خلف السيسي".

 

ويقول خبراء غربيون إن السيسي يعتقد أنه يتمتع بضوء أخضر من إدارة ترامب حول انتهاكات حقوق الإنسان والديمقراطية، ويشعر أيضا بدرجة من التغطية من الاتحاد الأوروبي لأن البحرية المصرية تعترض اللاجئين والمهاجرين خلال طريقهم إلى أوروبا.

 

وفي نظر "أوفير وينتر" باحث في معهد دراسات الأمن القومي، فإن التعامل مع السباق الرئاسي يظهر أن مصر تتحرك إلى الوراء، قائلا: النظام يعود إلى النمط الاستبدادي.. كانت هناك آمال في المزيد من الديمقراطية بعد الربيع العربي.. ولكن الانتخابات تثبت أننا بعيدون جدا عن هذا الهدف، الوضع في بعض الحالات أسوأ من عهد مبارك".

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان