رئيس التحرير: عادل صبري 03:48 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ذا صن: الإفراج عن «سائحة الترامادول» خلال ساعات

ذا صن: الإفراج عن «سائحة الترامادول» خلال ساعات

صحافة أجنبية

سجينات مصريات في سجن القناطر

ذا صن: الإفراج عن «سائحة الترامادول» خلال ساعات

بسيوني الوكيل 26 يناير 2018 16:20

قالت صحيفة " ذا صن" البريطانية إن السائحة البريطانية لورا بلومر المحتجزة في مصر لإدانتها بحيازة مخدرات، سوف يطلق سراحها خلال ساعات، بعد أن صدر عفوا رئاسيا بشأنها.

كانت سلطات مطار الغردقة ألقت القبض على لورا بلومر في 9 أكتوبر الماضي، بعد أن عثرت في حقيبتها على 290 حبة "ترامادول"، وبعض من أدوية "نابروكسين".

 

وبعد نحو شهرين ونصف من إلقاء القبض عليها قضت المحكمة في أواخر ديسمبر بحبسها 3 سنوات لإدانتها بتهمة حيازة مخدرات لمصر، وتم إيداعها بسجن القناطر شمال القاهرة.

 

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم إنه من المقرر أن يعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي الإفراج عنها يوم السبت، ولكن مصادر أخبرت أسرة لورا أنهم متأكدون بنسبة 95% أنها ستخرج يوم الجمعة.

 

وذكرت الصحيفة أن الرئيس الذي يحق له إصدار عفو عن السجناء كجزء من احتفالات الثورة من المتوقع أن يصدر قرار العفو عنها يوم السبت.

 

ونقلت الصحيفة عن شقيقتها جين قولها:" نحن لا نستطيع أن نصدق أن المشكلة انتهت، لقد ندعو من أجل هذا اليوم منذ  أن ألقي القبض عليها، فقط نريدها معنا في المنزل".

 

وأضافت جين التي قدمت إلى مصر مع شقيقها كيرك من أجل إطلاق سراحها:" لقد كانت في كابوس  وستظل هذه الأزمة كندب في حياتها .. ستكون هذه مهمتنا أن نعيدها ونحن سعداء بان نحظى بهذه الفرصة".

 

وكانت جين قد اشتكت في تصريحات صحفية سابقة من الأوضاع "السيئة" التي تعاني منها شقيقتها داخل سجن القناطر، فقالت إنها تنام على الأرض وتُوقظ في السابعة صباحًا وتُجبر على الجلوس القرفصاء حتى الـ 11 مساء عندما تطفئ الأنوار، على حد تعبيرها.

 

وادعت أن لورا لم تأكل لمدة أسبوع وكانت تشرب ماء من صنبور داخل الحمام، مضيفة "إنه أمر مرعب، لقد تمّ أخذ كل ممتلكاتها– البطانية، الوسادة – وهي الآن تنام على الأرض وتستخدم مجموعة من فوط التنظيف الصحي كمخدة".

 

وكان محمد عثمان محامي لورا قال في تصريحات صحفية: إنّ "أقوال لورا تُرجمت بشكل خاطئ للقاضي.. كان لدينا مشكلة كبيرة، كان لدينا مترجم خاص من أجل لورا، ولكن القاضي لم يستعن به، وبدلًا من ذلك استدعى عضوًا من مقعد القضاة ليقوم بعملية الترجمة"، واصفًا هذا الإجراء بأنه " غريب".

 

وأوضح عثمان أنَّ "القاضي الرئيسي طلب من العضو أن يسأل لورا إذا ما كانت تاجرت أو تعاملت بالمخدرات، لكن العضو سألها بطريقة مختلفة، قائلًا: (أنت متهمة بتجارة المخدرات، وهو ما أجابت عليه بقولها: نعم أنا متهمة بهذا). وهذا تم ترجمته للقاضي كما لو أنّها تعترف بأنها ارتكبت الجريمة".

 

وقال عثمان إنَّ هذه الترجمة الخاطئة جعلت لورا تبدو كما لو أنها اعترفت بأنها مذنبة في الاتجار بالمخدرات".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان