رئيس التحرير: عادل صبري 11:33 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

باحث إيطالي عن انسحاب خالد علي: السيسي يهيمن دون ضغوط خارجية

باحث إيطالي  عن انسحاب خالد علي: السيسي يهيمن دون ضغوط خارجية

صحافة أجنبية

خالد علي أعلن انسحابه من انتخابات الرئاسة

باحث إيطالي عن انسحاب خالد علي: السيسي يهيمن دون ضغوط خارجية

وائل عبد الحميد 24 يناير 2018 23:10

“السيسي ينظر إلى هذه الانتخابات باعتبارها حدثا روتينيا بحت. لأنه يعلم أنه لا يقبع تحت ضغوط من الخارج تجبره على تطبيق القواعد اللازمة، لذلك لا يوجد أي حافز داخلي أو خارجي تجعله يجري انتخابات حرة وعادلة".

 

 

جاء ذلك على لسان الباحث الإيطالي ريكاردو فابياني، محلل شؤون الشمال الإفريقي بمجموعة "أوراسيا جروب" البحثية الأمريكية الذي أسسها  أيان برامر عام 1998، ولديها العديد من المقرات في أنحاء العالم.

 

التصريحات أوردتها شبكة بلومبرج الأمريكية في سياق تقرير بعنوان "انسحاب المنافس الأخير للسيسي".

 

 

وإلى نص التقرير

 

 

أعلن خالد علي، المنافس الأخير ذو المصداقية انسحابه أمام السيسي في انتخابات الرئاسة ممهدا الطريق للرئيس الحالي الذي يبدو عاقد العزم على ترسيخ سياساته أكثر من تهدئة المخاوف بشأن الديمقراطية الذابلة.

 

خالد علي، الذي سبق له الترشح في انتخابات الرئاسة 2012، والشوكة المستمرة في جانب الحكومة، قال إنه لن يقدم أوراق الترشح في انتخابات 2018 مستشهدا بما وصفه بالمناخ غير الديمقراطي والقمع الذي يواجهه المرشحون المحتملون.

 

أمس الثلاثاء ، أعلن الجيش أنه يحقق مع منافس محتمل آخر للسيسي، وهو الفريق سامي عنان، على خلفية مجموعة من الاتهامات تتضمن التحريض ضد القوات المسلحة.

 

ريكاردو فابياني، محلل شؤون الشمال الإفريقي بمجموعة "أوراسيا جروب قال: “السيسي ينظر إلى هذه الانتخابات باعتبارها حدثا رويتينيا بحت. لأنه يعلم أنه لا يقبع تحت ضغوط من الخارج تجبره على تطبيق القواعد اللازمة، لذلك لا يوجد أي حافز داخلي أو خارجي تجعله يجري انتخابات حرة وعادلة".

 

واحتل خالد علي مانشيتات الأخبار في مصر العام الماضي بعد تحديه اتفاقية الحكومة بتسليم  تسليم تيران وصنافير إلى السعودية.

 

السيسي،  الرجل العسكري الذي فاز بانتخابات الرئاسة في أعقاب انتفاضة شعبية مدعومة من الجيش  عزلت الرئيس الإسلامي محمد مرسي من السلطة عام 2013  شن حملة مشددة واسعة النطاق منذ ذلك الحين ضد الإخوان المسلمين الداعمة لمرسي، مما خلف مئات القتلى وزج بالآلاف في السجون.

 

وامتد الهجوم ليشمل النشطاء وباقي المعارضين، مما حث منتقدوه على اتهام الرئيس ببناء دولة بوليسية فعلية.

 

الرئيس، الذي قدم أوراق ترشحه اليوم الأربعاء قال في خطاب بمناسبة عيد الشرطة إن مصر تسير في طريق الإصلاح وأن على الجميع التركيز على هذا الهدف.

 

وضم الرئيس قبضته على الهواء قائلا: “ماحدش ياخدنا يمين أو شمال بعيدا عن بوصلتنا ويحاول يتوهنا بكلام مالوش أي لازمة".

 

وحتى لو سمح لهم بالترشح، فإن القليل من المحللين يعتقدون أن أيا منهم يملك فرصة حقيقية للفوز أمام السيسي نظرا لهيمنته على جهاز الدولة المؤثر.

 

خالد علي وسامي عنان هما الأحدث في طابور الذين ابتعدوا عن طريق الترشح.

 

أحمد شفيق، رئيس الوزراء الأسبق الذي ترشح أمام مرسي في انتخابات 2012 اختفى لفترة بعد عودته إلى مصر في أعقاب إعلان اعتزامه الترشح أمام السيسي أثناء وجوده بالإمارات ثم ظهر  مجددا ليعلن تراجعه.

 

محمد أنور السادات البرلماني السابق أعلن كذلك تراجعه عن الترشح عازيا ذلك إلى غياب الديمقراطية.

 

 

العقيد أحمد قنصوة أصدرت محكمة عسكرية حكما بسجنه 5 سنوات بعد إعلان ترشحه للرئاسة.

 

ويواجه خالد علي  نفسه حكم إدانة بتهمة ارتكاب فعل فاضح.

 

هاني صبرة، مؤسس المجموعة الإستشارية "Alef Strategies علق قائلا: “حتى العديد من مناصري النظام يرون أن القبض على سامي عنان مبالغة شديدة".

 

وأردف صبره: "إذا ترشح السيسي دون معارضة حقا، ستواجه الدولة انتقادات جراء نسبة المشاركة الضعيفة المرجحة في الانتخابات الرئاسية المقبلة".


رابط النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان