رئيس التحرير: عادل صبري 12:35 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تليجراف: الاحتجاز أو المحاكمة .. مصير 4 منافسين للسيسي

تليجراف: الاحتجاز أو المحاكمة .. مصير 4 منافسين للسيسي

صحافة أجنبية

الفريق سامي عنان رابع منافس يتعرض للاحتجاز او المحاكمة

تليجراف: الاحتجاز أو المحاكمة .. مصير 4 منافسين للسيسي

بسيوني الوكيل 24 يناير 2018 14:00

قالت صحيفة "تليجراف" البريطانية إن رئيس أركان الجيش المصري الأسبق سامي عنان، يعد المنافس المحتمل الرابع للرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية، الذي يتم احتجازه أو محاكمته بعد إعلان نيته الترشح في الانتخابات.

 

وأضافت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني أن باقي المنافسين انسحبوا من السباق الانتخابي بعد أن واجهوا تهديدات.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق أعلن في ديسمبر الماضي أنه يخطط لخوض الانتخابات الرئاسية، وعاد لمصر بعد سنوات في المنفى بالإمارات.

 

وأضافت الصحيفة:" لكنه قوبل بأجهزة أمنية لدى وصوله القاهرة، واختفى في الحال من المشهد العام، وعاد للظهور بعد أيام ليقول إنه لم يعد منافسا في السباق الانتخابي".

 

وعن خالد علي المحامي الحقوقي البالغ من العمر 45 عاما، فقالت الصحيفة إنه اتُهم بارتكاب فعل فاضح أمام الجماهير، عقب إعلانه أنه يخطط لخوض الانتخابات، موضحة أنه لا يزال حتى الآن في السباق، ولكن سوف يكون غير مؤهلا لخوض الانتخابات في حال أدين بهذه التهمة.   

 

وعن مصير المنافس المحتمل الرابع، فقالت إن عقيد بالقوات المسلحة المصري (أحمد قنصوة)، حكم عليه بالسجن 6 سنوات لإعلانه اعتزامه خوض الانتخابات، بينما كان لايزال في الخدمة.

 

الصحيفة ذكرت أيضا أن أنور السادات المحامي الحقوقي ونجل شقيق الرئيس المصري الأسبق أعلن أنه لن يخوض الانتخابات الرئاسية، واصفا المناخ الحالي بأنه يمنع وجود منافسة شريفة في الانتخابات.

وأشارت إلى أنه أعرب عن خوفه على سلامة أعضاء حملته في حال خاض انتخابات الرئاسة.

ونقلت "تليجراف" عن محللين قولهم:" يبدو أن الرئيس السيسي وحلفاؤه في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية عازمون على التأكد من أن الرئيس لا يواجه تحديا حقيقا لإعادة انتخابه ولا نقدا عاما كبيرا أثناء الحملة الانتخابية".

ويقول دكتور إتش إيه هيلير الزميل غير المقيم في المجلس الأطلنطي إن:" عنان لم يكن لديه فرصة على الإطلاق للفوز بالانتخابات ولكن كان لديه فرصة عظيمة لإزعاج النظام بشكل عام".

وأوضحت الصحيفة أن التحرك ضد عنان بدأ الثلاثاء ببيان عام من الجيش يتهمه بإعلان ترشحه للرئاسة دون تصريح من القوات المسلحة.

وحسب بيان القيادة العامة للجيش المصري فإن عنان "ارتكب أيضا جرائم التحريض ضد الجيش والتزوير في محررات رسمية".

وفي تطور جديد، قررت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر استبعاد عنان من جداول الناخبين بعد ثبوت احتفاظه بصفته العسكرية.

 وحسب مصادر بالهيئة، فإن عنان لن يخوض الانتخابات الرئاسية المقرر أن تبدأ منتصف مارس، مهما كانت نتيجة التحقيق العسكري الذي يخضع لها حاليا وفقا لـ "بي بي سي".

 

وكانت حملة الفريق عنان قد أعلنت في صفحتها على فيسبوك وقف أنشطتها بعد "اعتقال الفريق عنان".

 

وكتبت الحملة "نعلن بكلّ الأسى وقف الحملة لحين إشعار آخر، حرصاً علي أمن وسلامة كل المواطنين الحالمين بالتغيير".

 

وقال الدكتور "محمود رفعت" المتحدث باسم حملة عنان فى الخارج": " أنني احمل نظام عبد الفتاح السيسي المسئولية عن الفريق، واعتقال 30 من اعضاء حملته وبعض افراد اسرهم".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان