رئيس التحرير: عادل صبري 04:43 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

كاتب إسرائيلي: هذا سر تواصلي مع طالب بجامعة القاهرة

كاتب إسرائيلي: هذا سر تواصلي مع طالب بجامعة القاهرة

صحافة أجنبية

الكاتب الإسرائيلي تسفي بارئيل

كاتب إسرائيلي: هذا سر تواصلي مع طالب بجامعة القاهرة

بسيوني الوكيل 23 يناير 2018 13:42

زعم كاتب إسرائيلي أنه تلقى رسالة من طالب مصري بجامعة القاهرة يطلب منه بعض المقالات العبرية المنشورة في الصحافة الإسرائيلية خلال الستة أشهر الأخيرة.

 

وقال تسفي بارئيل في مقال تحليلي بصحيفة هآرتس الإسرائيلية إنَّ الطالب المصري بعث إليه برسالة عبر البريد الإلكتروني نصها كالتالي: "لقد انتهيت للتو من قراءة مقال عن شعر يهودا أميتشاي .. هل من الممكن أن ترسل لي بعض المقالات العبرية المنشورة في الصحافة الإسرائيلية خلال الستة أشهر الأخيرة عن أميتشاي؟".

 

وأضاف بارئيل:" هذا الإيميل الذي تلقيته من الطالب المصري في قسم اللغات الشرقية بجامعة القاهرة لم يفاجئني. فكل أسابيع قليلة أو أشهر نتبادل الرسائل التي تتضمن بشكل أساسي طلباته لتوضيح مصطلحات ومفاهيم في العبرية أو مقالات تغطي الموضوعات اللغوية العبرية".

 

وزعم الكاتب أنَّ الطالب الذي يأمل أن يظل غير معروف، أخبره أنه يعمل حاليًا على دراسة الأساليب الصحفية في إسرائيل من خلال المقارنة بين كتاب الأعمدة في صحيفتي"هآرتس" و"يديعوت أحرونوت"، كما يأمل في أن يكمل درجة الماجستير هذا العام ثم يبدأ في الدكتورة حتى يستطيع تدريس العبري في الجامعة.


وأشار الكاتب إلى أنه سأل الطالب عن سبب دراسته للعبري، فأجاب:" ليس من أجل ما تظنه، ليس من أجل أن تعرف عدوك، أنا ببساطة أحب اللغة.. مشكلتك هي أنك مقتنع بأنك تفهم العرب أو أن تصورك للعرب هو فقط الصحيح".

 

وختم الكاتب حديثه في المقال عن الطالب المصري المزعوم بعبارة للأخير يقول فيها: "أعرف أن بعض جامعاتك لديها إدارات في الشرق الأوسط لا تتطلب حتى معرفة باللغة العربية، وحيث يتم تدريس اللغة العربية، لا توجد قراءة الأدب أو الشعر، كيف يمكنك معرفة مجتمع وثقافته دون معرفة الأدب الذي يعكس ذلك؟ هل تعرف كم أتعلم عن المجتمع الإسرائيلي من خلال قراءة يهودا أميشاي أو من خلال بذل جهد لفهم ديفيد جروسمان؟".

 

وانتقل الكاتب للحديث عن الاهتمام في الدول العربية بدراسة العبري قائلًا: إن دراسة العبري ليست ظهرة فريدة بشكل كامل في مصر، وفقًا لمصادر الإعلام المحلية، ففي كل عام نحو 3 آلاف طالب يستكملون دراستهم العبرية في 17 جامعة مصرية، البعض يتخصص فيها وآخرون يتعلمونها كجزء من دراستهم للغات الشرقية، والأرقام في زيادة.

 

واستشهد بارئيل بتصريحات إيمان الطيب أستاذ اللغة العبرية بجامعة أسيوط لموقع "المونيتور" في يونيو الماضي والتي قالت فيها: "عندما فُتح قسم العبري بالجامعة في 2004 كان هناك فقط 11 طالبًا الآن أكثر من 110 طالب مدرجين في فصول العبري سنويا".

 

وأضافت: "نحن نشرح بشكل مستمر لطلابنا أن هذا ليس تطبيعًا مع إسرائيل، نحن عادة نخبرهم أن قسم العبري له أهمية استراتيجية، لأن متحدثي العبرية يمكنهم العمل مع الاستخبارات الحربية ووزارة الخارجية". بحسب الكاتب.

 

وأشار الكاتب إلى موضوع نشر في موقع "رصيف 22" اللبناني حول دراسة العبري، كشف أن معظم المقابلات ذكرت أنَّ الدافع من دراسة العبري كان "لكي تعرف عدوك، ولفهم الثقافة وكيف يفكر اليهود"، موضحًا أن دروس العبري في لبنان تقدم في بعض الجامعات كجزء من التاريخ أو برامج الدين.

 

وبحسب الكاتب، فقد نشر الدكتور أمين ساعاتي مؤرخ الرياضة السعودية مقالا في صحيفة "الاقتصاد" السعودية في 2010 بعنوان " علموا أطفالنا العبري"، قال فيه إن اليهود رفعوا من مستوى الخداع وخيانة الثقة وخرق الاتفاقيات كما حدث في عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) وطوال الصراع العربي الإسرائيلي الحالي"، مشيرًا إلى أن المكان الوحيد حاليًا لدراسة العبري في السعودية هو جامعة الملك سعود في الرياض، وبها الحد الأدنى من الطلاب.

.

في المقابل، قررت حماس في عام 2012 تعليم اللغة العبرية في عدة مدارس في قطاع غزة، وهي دورة اختيارية لطالب الصف التاسع والعاشر، ولكن اضطرت لتعليق البرنامج لأسباب تتعلق بالميزانية.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان