رئيس التحرير: عادل صبري 07:22 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بنهاية يناير.. 100 مليار دولار للسعودية من تسويات الـ«ريتز كارلتون»

بنهاية يناير.. 100 مليار دولار للسعودية من تسويات الـ«ريتز كارلتون»

صحافة أجنبية

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

بلومبرج:

بنهاية يناير.. 100 مليار دولار للسعودية من تسويات الـ«ريتز كارلتون»

بسيوني الوكيل 22 يناير 2018 10:18

قالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية إن تسويات "الكسب غير المشروع" مع الأمراء ورجال الأعمال المحتجزين في السعودية قد تفوق 100 مليار دولار مع اقتراب نهاية التحقيقات.

 

ونقلت الوكالة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم عن مسئول حكومي رفيع قوله: إنه من المرجح أن تستعيد السلطات السعودية أكثر من 100 مليار دولار في اتفاقيات التسوية مع المتهمين في الفساد، في تحقيق يشمل عشرات الأمراء ورجال الأعمال.

 

وأضاف المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن المحادثات مع المتهمين المحتجزين في فندق "ريتز كارلتون" بالرياض من المتوقع أن تنتهي بنهاية الشهر الجاري، موضحا أن المحتجزين الذين لم يتوصلوا لتسويات سوف يحالون إلى النيابة.

 

وقال النائب العام الشيخ سعود المجيب في مقابلة بالفندق مساء أمس الأحد إن السلطات بالفعل وافقت على إسقاط التهم عن الـ 90 متهما الذين تم إطلاق سراحهم، موضحا أن هناك 95 آخرين لا يزالون في الفندق بينهم 5 يبحثون عروض التسوية، أما الآخرون فيراجعون الدليل المقدم ضدهم.

 

المجيب الذي رفض مناقشة حالات فردية دافع عن التحقيق الذي يواجه انتقادات بسبب نقص الشفافية في عملية تحديد المدفوعات مقابل حرية المحتجزين.

 

وقال المجيب، بينما كانت موسيقى عربية تتردد عبر مكبرات الصوت في بهو الفندق:" نحن في عصر جديد.. الفساد سيتم القضاء عليه.. الحملة ضد الفساد لن تتوقف".

 

وفي نهاية العام الفائت، أقدم ولي العهد محمد بن سلمان على تهميش دور علماء الدين المناهضين للسياسات الأمريكية، وذلك قبل أن يصدر أوامره بتوقيف 200 شخصية رفيعة، من بينها الملياردير والأمير الوليد بن طلال، في فندق "الريتز-كارلتون"، على خلفية اتهامات تتعلق بالفساد.  

 

وكانت تقارير صحفية قد كشفت عن تقديم السلطات السعودية ما وصفته بـ"صفقة الخروج الآمن" للأمراء ورجال الأعمال الموقوفين، في قضايا الفساد الأخيرة، حيث نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن مسؤولين سعوديين قولهما، إن السلطات عرضت على الأمراء ورجال الأعمال الموقوفين، التنازل عن 70% من ثرواتهم، في مقابل إسقاط تهم الفساد عنهم.

 

وطالبت السلطات السعودية الأمير الوليد بن طلال وهو أحد المحتجزين مؤخرا بدفع ما لا يقل عن 6 مليارات دولار ثمنا لحريته، بحسب ما نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

 

وتراجعت ثروة ابن طلال بقيمة 2 مليارات دولار تقريبا إلى 18 مليار دولار منذ اعتقاله، وفقا لبيانات جمعتها "بلومبرج."

 

وفي تقرير سابق قالت "بلومبرج" إن ن ولي العهد السعودي راهن في إجراءاته الأخيرة على الدعم الشعبي لجهوده الساعية إلى الإصلاح وتقليص دور الأسر الحاكمة، وأكدت السلطات السعودية أنه "لا أحدا فوق القانون."

 

 وشددت الشبكة على أن حملة القمع التي يطلقها محمد بن سلمان هي جزء من جهوده الرامية إلى إحداث تغييرات في المجتمع والاقتصاد السعودي وتعزيز قبضته في الحكم، إلا أن هذه الحملة أسهمت في توتر العلاقات داخل الأسرة الحاكمة ذاتها، التي كانت في السابق تمثل عماد الاستقرار، كما أنها تثير تساؤلات متزايدة حول النوايا القمعية والسلطوية لـ ابن سلمان، وإمكانية أن يلقى بقية أفراد العائلة الملكية المعارضين نفس المصير في المستقبل.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان