رئيس التحرير: عادل صبري 07:50 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيويورك تايمز: بعد أن أحيا دور المخابرات.. السيسي يقيل خالد فوزي

نيويورك تايمز: بعد أن أحيا دور المخابرات.. السيسي يقيل خالد فوزي

صحافة أجنبية

إقالة خالد فوزي تأتي قبل انطلاق الانتخايات الرئاسية

نيويورك تايمز: بعد أن أحيا دور المخابرات.. السيسي يقيل خالد فوزي

بسيوني الوكيل 19 يناير 2018 13:55

"السيسي يقيل مدير المخابرات، بينما يتواصل تغيير كبار المساعدين".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة " نيويورك تايمز" تقريرا حول إقالة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمدير المخابرات العامة خالد فوزي.

 

الصحيفة أشارت إلى أن قرار الإقالة جاء مفاجئا ودون أي تفسير، لكنها حاولت الربط بين القرار وعدد من الأحداث التي وقعت مؤخرا.

 

للتعرف على هذه الأحداث طالع ما جاء عنها في التقرير :

 

قبل ثلاثة أشهر كان للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي 3 مستشارين مقربين: رئيس أركان الجيش، مدير المخابرات العامة، مدير مكتبه، الآن واحد منهم فقط لا يزال في وظيفته.

 

يوم الخميس الماضي، أقال السيسي مدير المخابرات خالد فوزي، واستبدل به مدير مكتبه، وفي أكتوبر أقال رئيس الأركان محمود حجازي.

 

وفي بيان مقتضب، مكتب السيسي لم يقدم سبب لإقالة خالد فوزي، الذي يقود جهاز المخابرات العامة منذ ديسمبر 2014، وكان له الفضل في إعادة إنعاش الجهاز، بعد فشله في توقع الربيع العربي في 2011 .

 

ولكن كانت هناك إشارات على أن القرار تم اتخاذه بشكل سريع و تم اختيار مساعده منذ فترة طويلة ومدير مكتبه عباس كامل ليتولى هذه الوظيفة بشكل  مؤقت حتى يجد خلفا آخر لفوزي.

 

 

ويأتي هذا التغيير في لحظة حساسة لقائد مصر الذي يتوقع أن يعلن قريبا إعادة ترشحه في الانتخابات الرئاسية التي ستبدأ في مارس، وقبل أيام من زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، هذه الزيارة التي كانت مقررة في ديسمبر وتم تأجيلها إلى السبت.

 

ومن غير المتوقع أن تشكل الانتخابات مزيدا من المشكلات أمام السيسي. واشتكى مرشحون محتملون من مواجهة ضغوط لعدم المشاركة، كالمطاردة في المحاكم أو التهديد بمحاكمات الفساد.

 

 

وقال أنور السادات نجل شقيق الرئيس الراحل الذي كان يعتبر في عداد المرشحين في بيان الاثنين الماضي إن المناخ لا يقود إلى "منافسة شريفة"

 

ويقول محللون إن الرئيس السيسي يواجه تحديات كبيرة في السياسة الخارجية، وهي مساحة قد أعادت فيها المخابرات تحت قيادة فوزي تأثيرها بقوة، وأحيانا تأخذ دور وزارة الخارجية.

 

فقد وقعت اتفاق وحدة بين حماس والسلطة الفلسطينية في أكتوبر الماضي، ولعبت دورا في العلاقات مع الولايات المتحدة وأكدت نفسها كلاعب في علاقة مصر بإثيوبيا في أزمة سد النهضة.

وجاء قرار إقالة فوزي يوم الخميس مفاجئا وغير متوقع ودون تفسير، ليصبح عزل كلا من فوزي وحجازي جاء عقب حادثين تسببا في حرج لحكومة السيسي حيث تم عزل حجازي عقب كمين لقوات الأمن أسفر عن مقتل 16 على الأقل.

 

وجاء قرار إقالة فوزي أيضا وسط التحقيقات التي تجرى حول مقال نشر في صحيفة "نيويورك تايمز" اعتمد على تسريبات صوتية لضابط مخابرات مصري.

 

 

المقال وصف الجهود السرية لتطويع الرأي العام المصري لقبول اعتراف الولايات المتحدة بالقدس كعاصمة لإسرائيل، بانه موقف متناقض مع الموقف العام لمصر.

 

واعترض المسئولون المصريون على التقرير الذي أثار ضجة في البرلمان، حيث قال بعض النواب إنه جزء من مؤامرة دولية لإرباك مصر.  وقد أجرى النائب العام مقابلات مع شخص واحد على الأقل من أصحاب الأشرطة المسربة.

 

وفي الوقت ذاته هناك غضب بسبب سد النهضة الإثيوبي الذي من المقرر أن يكتمل العام المقبل. وأعرب خبراء مصريون عن مخاوفهم من أن تقلص حصة مصر في مياه النيل لملء المنطقة التي تقع خلف السد، والتي يتوقع ان يستغرق ملؤها من 3 إلى 12 عاما.

 

رابط تقرير نيويورك تايمز.. اضغط هنا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان