رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

دبلوماسي أمريكي: هذه عيوب رئيس المخابرات المصرية المقال

دبلوماسي  أمريكي: هذه عيوب رئيس  المخابرات المصرية المقال

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي مع اللواء خالد فوزي مدير المخابرات العامة السابق(أرشيفية)

دبلوماسي أمريكي: هذه عيوب رئيس المخابرات المصرية المقال

محمد البرقوقي 19 يناير 2018 13:13

نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن الدبلوماسي والباحث الأمريكي أندرو مولر الذي كان منوطا بالشأن المصري في الخارجية الأمريكية انتقاداته الشديدة لرئيس المخابرات العامة المقال اللواء خالد فوزي.

 

وقرر الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الخميس إقالة رئيس جهاز المخابرات العامة المصري اللواء خالد فوزي وتكليف مدير مكتبه اللواء عباس كامل بتسيير شؤون الجهاز بشكل مؤقت.

 

 وقالت الصحيفة: "بعض المسؤولين الأمريكيين وجدوا صعوبة في العمل مع الجنرال فوزي الذي دعم فرض إجراءات مشددة ضد المؤسسات المنوطة بتوصيل المساعدات الأجنبية في مصر".

 

ميلر الذي يعمل حاليا في "مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط" (منظّمة أمريكية غير ربحية وغير حزبيّة  تستهدف تمكين الديمقراطيات الحقيقيّة في الشرق الأوسط،  ذكر أن فوزي كان يرى أن المشكلات التي تعاني منها القاهرة ما هي إلا نتاج التدخل الأجنبي في بلاده.

 

 

وتابع: "كان (الجنرال فوزي) شخصا غريبا وذو طبيعة  تآمرية، ويحمل الكثير من الشكوك المعادية للأمريكيين".

 

وأضاف ميلر:" فوزي يعتقد أن انتفاضة الـ 25 من يناير 2011 كانت نتيجة مؤامرة خارجية وليس نتيجة ثورة داخلية."

 

وذكر التقرير أن الرئيس الجديد المؤقت لجهاز المخابرات العامة اللواء عباس كامل يعتبر شخصية أكثر اعتدالا، مردفا أنه عمل مديرا لمكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي حينما كان مديرا للمخابرات الحربية خلال الفترة من 2010 و 2012، وبقي معه بعد أن وصل السيسي إلى سدة الحكم في العام 2014 بعد عزل المؤسسة العسكرية للرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الـ 3 من يوليو 2013 إثر خروج مظاهرات حاشدة رافضة لحكمه.

 

واستدركت الصحيفة : "لكن عباس كامل وقع في موقف محرج بعد سلسلة من التسريبات الصوتية تم تسجيلها على ما يبدو من داخل مكتبه، حيث كشف سخرية السيسي وجنرالاته من دول عربية، وكذلك مناقشة خطط للتلاعب  بالرأي العام".

 

 

لكن بالمقابل، أشارت نيويورك تايمز إلى أنه بفضل الجهود التي قام بها اللواء خالد فوزي ، أصبح جهاز المخابرات العامة  قناة مهمة في العلاقات بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية في السنوات الأخيرة.

 

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى استعانة  المخابرات العامة بوكالة "ويبر شاندويك" للعلاقات العامة ومقرها مدينة نيويورك للترويج للمصالح المصرية.

 

وأشار التقرير إلى أن هذا التغيير المفاجيء يجيء في وقت بالغ الحساسية للرئيس السيسي الذي من المتوقع أن يعلن قريبا عن ترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في مارس المقبل، كما أنه يجيء أيضا قبل زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس للقاهرة والمقررة لها غدا السبت، بعد أن تم إرجائها من ديسمبر الماضي.

 

وأكد التقرير أنه من غير المتوقع أن تمثل الانتخابات المقبلة مشكلة للرئيس السيسي، لافتا إلى شكاوى عديد من المرشحين المحتملين من ممارسة الضغوط عليهم للانسحاب من السباق الرئاسي، أو التهديد بفتح ملفات فسد ضدهم.

 

لكن السيسي، والكلام لا يزال للتقرير، يواجه تحديات كبرى في السياسة الخارجية، وهي المنطقة التي بذل فيها رئيس المخابرات العامة المقال خالد فوزي جهودا لاستعادة نفوذ مصر بها، كما هو الحال في إبرام اتفاقية مصالحة بين حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة وبين السلطة الفلسطينية ممثلة في حركة فتح في الضفة الغربية في أكتوبر الماضي.

 

كما لعب جهاز المخابرات العامة في عهد فوزي دورا في العلاقات مع الولايات المتحدة، ورسخ الجهاز دوره أيضا كلاعب أساسي في النزاع مع إثيوبيا حول مشروع سد النهضة الإثيوبي الذي تبنيه  أديس أبابا على النيل الأزرق وتراه القاهرة تهديدا وجوديا لها عبر تقليص حصتها في مياه النيل.

 

كما تجيء إقالة فوزي في ظل تحقيقات جنائية في تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مؤخرا بشأن تسريبات صوتية منسوبة لضابط مخابرات مصر وهو يصدر أوامره لشخصيات مصرية عامة، من بينها إعلاميين وفنانين وأعضاء مجلس النواب لتوجيه الرأي العام في اتجاه قضايا معينة مثل الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، وهو الموقف المتعارض مع الرأي العام في البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا.

 

واختتمت الصحيفة قائلة  "نجل السيسي محمود، الذي يعمل في جهاز المخابرات العامة يتوقع أن يحتفظ بدور المؤثر. ففي مناسبة واحدة على الأقل، قام بمرافقة خالد فوزي خلال زيارة إلى واشنطن لمقابلة مسؤولين بإدارة أوباما".

 

 

اطلع على الرابط الأصلي.. من هنا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان