رئيس التحرير: عادل صبري 11:37 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

عباس كامل على رأس المخابرات.. «بيان السطر الواحد» يثير اهتمام الغرب

عباس كامل على رأس المخابرات.. «بيان السطر الواحد» يثير اهتمام الغرب

صحافة أجنبية

اللواء عباس كامل

عباس كامل على رأس المخابرات.. «بيان السطر الواحد» يثير اهتمام الغرب

وائل عبد الحميد 18 يناير 2018 23:26

"بيان السطر الواحد اليوم الخميس الصادر من مكتب السيسي لم يتضمن أي تفسير حول أسباب عزل خالد فوزي من منصبه كرئيس للمخابرات العامة".

 

هكذا علقت وكالة أسوشيتد برس على قرار تعيين اللواء عباس كامل مدير مكتب الرئيس للإشراف على جهاز المخابرات العامة بدلا من خالد فوزي.

 

وتابعت: “نادرا ما يفسر الرئيس المصري القرارات التي تتعلق بالأمن القومي أو العلاقات الأجنبية".

 

الوكالة الأمريكية وصفت عباس كامل بأنه "كاتم أسرار" الرئيس و"الجنرال المتقاعد الذي يعمل وراء الكواليس"، حيث كلفه السيسي بإدارة شؤون المخابرات العامة لحين تعيين شخص يتولى هذا المنصب.

 

ولفتت إلى أن جهاز المخابرات العامة المصرية يكافئ "وكالة المخابرات المركزية" الأمريكية.

 

 

بيد أن المخابرات المصرية تتقلد أيضا مهاما يفترض أنها تقع تحت سلطة جهاز الأمن الوطني، بحسب أسوشيتد بس.

 

وجرت  العادة  على تولي أحد العسكريين منصب رئيس المخابرات العامة.

 

يذكر أن خالد فوزي البالغ من العمر 61 عاما كان يتولى المنصب منذ ديسمبر 2014.

 

الأحد الماضي، وافق البرلمان المصري على تغيير وزاري محدود شمل حقائب الثقافة والسياحة وقطاع الأعمال والتنمية المحلية وقطاع الأعمال العام.

 

وكان الرئيس السيسي قد اقترح تلك الأسماء في وقت سابق.

 

موقع ميدل إيست آي البريطاني ربط بين إقالة خالد فوزي والتسريبات الأخيرة المنسوبة لضابط مخابرات مصري، وهو يتحدث إلى شخصيات عامة، مطالبا إياهم بإقناع الرأي العام بسياسة الرئيس الأمريكي تجاه القدس.

 

الموقع البريطاني أضاف: “الرئيس المصري أقال رئيس المخابرات في أعقاب التسريبات المثيرة للجدل التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز وتكشف محاولات حكومية لإقناع الرأي العام بتأييد خطة ترامب بشأن القدس".

 

وأمر النائب العام المصري نبيل صادق بالتحقيق في واقعة التسريبات قائلا إنها تقوض الأمن المصري والسلام العام وتضر بالمصلحة العامة للوطن.

 

رئيس مجلس النواب علي عبد العال قال إن تقرير نيويورك تايمز الذي نشرته في السادس من يناير الجاري يثبت أن الصحيفة الأمريكية تتحالف مع قطر وجماعة الإخوان.

 

البرلماني مصطفى الجندي اتهم نيويورك تايمز بأنها تخوض "حربا مع مصر"، وتريد "هدم الوطن وليس فقط الرئيس أو الدولة".

 

لكن الصحيفة الأمريكية دافعت عن نشرها للتقرير واصفة إياه بالعمل الصحفي المطابق للمعايير المهنية المتعارف عليها.

 

وردا على هذه الاتهامات نقلت "نيويورك تايمز" عن مايكل سلاكمان محرر الشؤون الدولية بالصحيفة قوله:" قصتنا كانت مكتوبة بعمق، وهي عمل صحفي مترابط، ونتحمل مسئوليتها بشكل كامل".

 

وأضاف سلاكمان في تقرير نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني:" لقد كشفنا في التقرير الأصلي أننا حصلنا على التسجيلات الصوتية من وسيط داعم للقضية الفلسطينية، ولم يكن لدينا أية أجندة سوى إعطاء قراءنا الحقائق التي يرغبون في معرفتها"، في إشارة إلى احتمالية أن يكون هذا الوسيط نفسه قد قدم تلك التسجيلات لقنوات الإخوان والجزيرة.

 

وكالة أنباء رويترز نوهت إلى أن الإطاحة برئيس المخابرات  تأتي قبل انتخابات مارس المقبل التي يتوقع أن يترشح فيها السيسي لفترة ثانية رغم عدم إعلان ذلك رسميا حتى الآن.

 

البروفيسور شيبلي تيلهامي الأستاذ بجامعة ماريلاند الأمريكية كتب عبر حسابه على تويتر: “هل هذا التغيير المفاجئ يرتبط بالتسريبات، أو أنه مجرد استعداد لانتخابات مارس؟".

 

الصحفية الهولندية رينا نيتجس كتبت عبر حسابها على تويتر: “إذن السيسي يعين عباس كامل الذي سربت له شخصيا تسجيلات صوتية رئيسا للمخابرات"، في إشارة إلى تسريبات سابقة منسوبة لعباس كامل وآخرين بثتها قنوات موالية لجماعة الإخوان المسلمين.


 


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان