رئيس التحرير: عادل صبري 09:22 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

في «الرئاسية».. خالد علي يسير على الأشواك والسيسي يبحث عن شعبية

في «الرئاسية».. خالد علي يسير على الأشواك والسيسي يبحث عن شعبية

صحافة أجنبية

خالد علي يواجه الكثير من المشاكل

في «الرئاسية».. خالد علي يسير على الأشواك والسيسي يبحث عن شعبية

جبريل محمد 18 يناير 2018 13:06

قال المحامي الحقوقي الذي يأمل في الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة مارس المقبل "خالد علي"، إن الموالين للحكومة يعرقلون جهوده للترشح، في حين قال مسئولو حملته الانتخابية: إن عناصر الشرطة يرهبون مناصريه الذين يحاولون عمل توكيلات تمكنه من منافسة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

جاء ذلك في تقرير لوكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية سلطت فيه الضوء على العقبات التي تواجه المنافسين المحتملين للرئيس عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية، وسط انسحاب كافة المرشحين الذين أعلنوا اعتزامهم الترشح، باستثناء "خالد علي" الذي يواجه مشاكل كبيرة في جمع التوكيلات التي تمكّنه من تحقيقه حلمه والكثير من المصريين، وسط توقعات بألا يكمل المسيرة، وينفرد السيسي الذي لم يعد يبحث عن الفوز بولاية ثانية فقط بل عن شرعية ومصداقية تحققها المشاركة الكثيفة في الانتخابات.

 

وكان "علي" قال في مؤتمر صحفي عقده في مقر الحملة بوسط القاهرة: إنّه "يكافح لتأمين الـ 25 ألف توكيل الضروري لمنافسة السيسي الذي يتوقع على نطاق واسع فوزه بفترة رئاسية ثانية مدتها أربع سنوات".

 

وينص قانون الانتخابات الرئاسية على أنّه يلزم لقبول الترشح أن يزكي المرشح 20 عضوًا على الأقل من أعضاء مجلس النواب، أو يتم جمع توكيلات من ما لا يقل عن 25 ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب من 15 محافظة مختلفة على الأقل، وبحد أدنى 1000 توكيل من كل محافظة.

 

وأمام علي حتى 29 يناير لتقديم التوكيلات المعتمدة، إلا أنه أكّد رغبته في تقديمها في 25 يناير، الذكرى السابعة للثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

 

ونقلت الوكالة عن "مالك عدلي" وهو محامٍ حقوقي ومن أعضاء حملة علي، إن مؤيدي الحكومة في مكاتب الشهر العقاري يتعنتون ضد أنصار علي، ويمنعونهم من عمل التوكيلات، والفريق القانوني سيبدأ اجراءات قانونية ضد كل واحد منهم".

 

وأضاف، أنَّ الحملة اشتكت أيضًا من اللوحات التي تملأ الشوارع لدعم السيسي، وهذا يعتبر انتهاك للجدول الزمني الذي وضعته لجنة الانتخابات، ومن المفترض أن تبدأ الحملة في 24 فبراير وتستمر لمدة أربعة أسابيع، ويجري التصويت في الفترة من 27 لـ 28 مارس المقبل.

 

وتابع، " ندرك تمامًا الصعوبات والمخاطر التي تنطوي عليها المعركة للدفاع عن السياسة واستعادة الحريات.. هذه هي المعركة لاستعادة ثقتنا بالنفس وقدرتنا على العمل معًا".

 

وأكّد العديد من مسؤولي الحملة، أن مؤيدي علي تعرضوا للتهديد من رجال الشرطة ومناصري السيسي خلال عمل التوكيلات، وأعربوا عن مخاوفهم من أن عملية التوكيلات سوف تسمح للسلطات باستهداف مناصري علي بعد الانتخابات.

 

ومنذ وصول السيسي للحكم في 2013، اعتقلت السلطات الآلاف من الناس، بين الإسلاميين والنشطاء العلمانيين البارزين، وحظرت الاحتجاجات في الشوارع، ووضعت جماعات حقوق الإنسان تحت قيود شديدة وتمّ إسكات الانتقادات في وسائل الإعلام.

 

وأدين على وحكم عليه بالسجن لـ ثلاثة أشهر في سبتمبر الماضي بتهمة ارتكاب فعل فاضح خلال احتفاله بحكم المحكمة في يناير 2016 حول جزيرتي تيران وصنافير، وهناك جلسة استئناف على الحكم، ولكن إذا تم تأييد إدانته فلن يكون مؤهلا لخوض الانتخابات.

 

وفي وقت سابق، أعلن النائب في البرلمان "محمد أنور السادات"، انسحابه من الترشح للانتخابات بحجة أن "المناخ" السياسي لم يكن مواتيًا للحملات الانتخابية.

وقال ابن شقيق الزعيم المصري الراحل أنور السادات، الاثنين: إن قراره اتخذ جزئيًا لحماية أعضاء حملته من التخويف أو الاعتقال".

 

وفي الأسبوع الماضي انسحب رئيس الوزراء السابق "أحمد شفيق" من السباق، قائلا إنه" ليس الشخص المناسب لقيادة البلاد في هذه المرحلة".

 

وجاء قراره عقب موجة من الانتقادات القاسية، وبعضها شخصية، من وسائل الإعلام الموالية للحكومة،  وشفيق الذي حصل على المركز الثاني في انتخابات 2012، كان من الممكن أن يشعل السباق.

 

وبحسب الوكالة، أثارت عمليات الانسحاب الكثيرين إلى التساؤل عما إذا كان السيسي سوف يصبح اسمًا وحيدا في الاقتراع، وعلى مدى عقود، انتخب رؤساء مصر في استفتاءات "مزورة" بمرشح واحد.

 

وحث السيسي المصريين على الخروج والتصويت، وبحسب البعض، فإن الإقبال سوف يعطي المصداقية والشرعية لفوزه المتوقع على نطاق واسع، والتصويت على مدى ثلاثة أيام، يظهر أنه مصمم على تحقيق هذا الهدف.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان