رئيس التحرير: عادل صبري 07:43 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بن سلمان يفتخر بدعم ترامب لتعذيب الوليد بن طلال وسلب أمواله

بن سلمان يفتخر بدعم ترامب لتعذيب الوليد بن طلال وسلب أمواله

صحافة أجنبية

بن سلمان في لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

ديلي ميل:

بن سلمان يفتخر بدعم ترامب لتعذيب الوليد بن طلال وسلب أمواله

بسيوني الوكيل 18 يناير 2018 00:21

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يفتخر بحصوله على دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعذيب أمراء من الأسرة المالكة والاستيلاء على ثرواتهم، مثلما ألقى بالأمير الملياردير الوليد بن طلال في السجن في إطار تحقيق ضد الفساد.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تكشف عن هويته في تقرير وصفته بالحصري قوله إن: ولي العهد السعودي يتباهى بأنه حصل على دعم الرئيس ترامب بشأن "انقلاب" نوفمبر.

 

وأخبر الأمير محمد بن سلمان الحاكم الفعلي للمملكة مساعديه المقربين أن الرئيس ترامب أعرب عن دعمه الصريح لعملية انتزاع السلطة التي تضمنت إلقاء القبض على 11 أميرا ومئات المسئولين ورجال الأعمال في غارات في منتصف الليل في أنحاء المملكة في نوفمبر، بحسب الصحيفة.

 

قالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن مصدر مقرب من ولي العهد المعروف بـ "إم بي إس" أخبرها أن:" بن سلمان تفاخر بعلاقته الدافئة بالرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر"، مدعيا أن ترامب قدم دعمه لاستحواذ بن سلمان على السلطة.

 

وذكر المصدر أن ترامب تعهَّد لولي العهد بتقديم كل الدعم اللازم لتسهيل نقل كافة الأموال والممتلكات الموجودة المملوكة لأفراد الأسرة الملكية المُحتجزين في الولايات المتحدة إلى سيطرة السفارة السعودية في واشنطن المباشرة وملكيتها، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

 

وبحسب المصدر ذاته فقد اشترط ولي العهد الأمير شرطان من أجل إتمام هذا الاتفاق: أولهما أنَّ تبقى "كل هذه الممتلكات في بنوك الولايات المتحدة وألا يتم إعادة نقلها أبداً إلى السعودية.

 

أما الشرط الثاني هو أن "يكون النقل بناء على توكيل موقع من أفراد العائلة المُحتجزين لصالح وزارة الخارجية ووزارة العدل السعودية، ومُوثق من قِبل السفارة الأمريكية في الرياض.

 

وتشمل الممتلكات التي ترغب الحكومة السعودية في الاستيلاء عليها شركة "المملكة القابضة" المملوكة للأمير الوليد ، التي تبلغ قيمتها عدة مليارات من الدولارات. ويمتلك الوليد 95% من أسهم الشركة، وطرح 5% من الأسهم في سوق الأسهم السعودية.

 

ما ذكره المصدر يتشابه بدرجة كبيرة مع ما جاء في كتاب مايكل وولف "النار والغضب"، بأن الرئيس الأمريكي قال لأصدقائه:" لقد وضعنا رجلنا في قمة السلطة"، مشيرا إلى أن ترامب وكوشنر هما من صمما الانقلاب السعودي.

وأُلقي القبض على أمراء بينهم الملياردير الوليد بن طلال في بداية نوفمبر الماضي، وتم احتجازهم في فندق ريتز كارلتون في الرياض، إلا أن الصحفية ذكرت مؤخرا أنه تعرض للتعذيب هذا الشهر.

 

وترغب السلطات السعودية في استرداد 100 مليار دولار من الأصول التي تزعم أن المحتجزين صنعوها من خلال الفساد. وتبين أن الكثير من المحتجزين أجروا تسويات مع الحكومة للحصول على حريتهم.

 

ورفض البيت الأبيض التعليق على ما ذكرته الصحيفة إلا أن كتاب وولف كشف عن العلاقات الدافئة مع بن سلمان، وذكر كيف أن ترامب قال لأصدقائه إن "جاريد جاء بالعرب جميعا في جانبنا، عقد صفقة". وكتب وولف أن بن سلمان أصبح صديقا لكوشنر في أعقاب الانتخابات الأمريكية وعرض نفسه كرجله في المملكة.

 

ورغم أن بن سلمان كان لا يزال وولي ولي العهد في المملكة في مارس 2017، إلا أنه كان أول قائد عربي ومسلم يعقد اجتماعا مع ترامب في البيت الأبيض.

 

وقال كتاب وولف إن العلاقة بين فريق ترامب الرئاسي والأمير السعودي الطموح تعززت عندما اختار البيت الأبيض السعودية كأول وجهة خارجية للرئيس في مايو من العام الماضي.

 

وأقامت المملكة حفل استقبال ضخم حيث تم نقل الرئيس ترامب وكوشنر وزوجتيهما، ميلانيا وإيفانكا، إليه في عربات غولف مصنوعة من الذهب، ودُعوا إلى حفلٍ بلغت تكلفته 75 مليون دولار أميركي على شرف الرئيس، جلس فيه ترامب على (كرسي أشبه بالعرش)"، على حد قول مايكل وولف في كتابه.

 

يُذكر أنَّ حفل الاستقبال المذكور قد جرى بعيداً عن عدسات الكاميرات.

 

وعقب الحفل  عقد بن سلمان مع ترامب صفقة سلاح بقيمة 350 مليار دولار. وفي مايو 2017 أيضاً، أعلن الملك سلمان تنصيب نجله ولياً للعهد، وإزاحة ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان