رئيس التحرير: عادل صبري 08:18 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صحيفة أمريكية: لهذه الأسباب.. روسيا تتودد لمصر

صحيفة أمريكية: لهذه الأسباب.. روسيا تتودد لمصر

صحافة أجنبية

السيسي وبوتين

صحيفة أمريكية: لهذه الأسباب.. روسيا تتودد لمصر

محمد عمر 17 يناير 2018 11:34

وسط الزخم والاهتمام الزائد بما يحدث في كوريا الشمالية وإيران، وحتى باتفاقية المناخ، تشهد منطقة أخرى من العالم، أحداثا ليست أقل أهمية لكنها تغيب عن السياسة الأمريكية.

 

بهذه الكلمات افتتح الدكتور لامونت كولوتشي الأستاذ بكلية ريبون الأمريكية، مقالته التي نشرها بموقع "يو إس نيوز" الأمريكي، مستعرضا العلاقات التاريخية بين مصر وروسيا والتي وصلت لحد توقيع الاتفاق النووي بين البلدين.

واستعرض المقال الاتفاق الأخير بين مصر وروسيا والذي يتيح للبلدين استخدام المجال الجوي والقواعد الجوية لبعضهما البعض، إلى جانب صفقات السلاح، ومحطة الضبعة النووية، كأمثلة لتطور العلاقات بين البلدين وكيف أصبحت روسيا تستخدم مكاسبها العسكرية للحصول على مزيد من النفوذ في المنطقة.
 

وقال الكاتب: في نوفمبر 2017، أثناء زيارة وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو للقاهرة، وافقت الحكومة المصرية على اتفاق تبادلي لمدة خمس سنوات يسمح للطائرات العسكرية الروسية باستخدام المجال الجوي المصري، وتبع ذلك لقاء حميم بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ديسمبر الماضي، أسفر عن اتفاق لبناء أول محطة للطاقة النووية في مصر.

 

وذكّر الكاتب، بالعلاقات التاريخية بين مصر وروسيا، مشيرا إلى أنه في عام 1972، طرد الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات الخبراء الروس من مصر، مشيرا إلى أن وصول العلاقات بين البلدين لهذه الدرجة من التفاهم الآن، يعيد للأجواء الحرب الباردة بين روسيا والولايات المتحدة.

 

وأضاف، التحول في المسار المصري نحو روسيا، بدأ عام 2015، حينما اتفق السيسي وبوتين على بناء علاقات عسكرية موسعة وشراء مصر معدات عسكرية روسية، فضلا عن أنه لأول مرة على الإطلاق، تدربت قوات مصرية داخل الأراضي الروسية في سبتمبر الماضي.

 

وأوضح " كولوتشي"، "هذا أمر يبعث على القلق بشكل خاص في ضوء محاولات روسيا الناجحة حتى الآن لدعم نظام الأسد في سوريا، والتقارير التي تفيد بأن روسيا نشرت قوات عمليات خاصة بالقرب من الحدود الليبية المصرية، إضافة إلى محاولات موسكو للتأثير على رجل ليبيا القوي الجنرال خليفة حفتر”.

 

واستدل الكاتب بتصريح سابق للجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية في لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، الذي قال في تصريح سابق، إن "روسيا تحاول زيادة نفوذها في جميع أنحاء الشرق الأوسط كما رأينا في سوريا". وأضاف "روسيا تحاول تكرار نفس الأمر مع شركائنا في مصر وغيرها من دول المنطقة منذ فترة طويلة".

 

وتابع: المخاوف التي يجب أن تنتبه لها واشنطن من التحركات الروسية وتوددها لدول الشرق الأوسط، ليست عسكرية فقط وإنما أيضًا اقتصادية ودبلوماسية، فأما عسكريًا فأن موسكو تسعى لدعم قواعدها العسكرية في البحر المتوسط، فضلا عن الحصول على مزايا جديدة في سوريا. وأما من الناحية الاقتصادية فأنها تحت مسمى محاربة الإرهاب تسعى روسيا لفتح مجال جديد لبيع أسلحتها لدول المنطقة وخصوصًا مصر، في محاولة منها لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي مرت بها نتيجة العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة مؤخرًا، وأما دبلوماسيا فهي تحاول إعادة تأكيد وجودها العالمي وهيبتها.

 

وحمل " كولوتشي"، إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، مسئولية ترك المجال لروسيا في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن بعض المحللين في إدارة أوباما غاب عنهم المحاولات الروسية لاستعادة المجد السوفييتي السابق.

 

النص الأصلي اضغط هنــــــــــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان