رئيس التحرير: عادل صبري 12:53 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أسرة «سائحة الترامادول»: لم تأكل لمدة أسبوع وممتلكاتها سُرقت بسجن القناطر

أسرة «سائحة الترامادول»: لم تأكل لمدة أسبوع وممتلكاتها سُرقت بسجن القناطر

صحافة أجنبية

لورا نُقلت إلى سجن القناطر مؤخرا

أسرة «سائحة الترامادول»: لم تأكل لمدة أسبوع وممتلكاتها سُرقت بسجن القناطر

بسيوني الوكيل 16 يناير 2018 08:38

كشفت أسرة لورا بلومر السائحة البريطانية التي تقضي عقوبة الحبس 3 سنوات في سجن القناطر بالقاهرة، عن تفاصيل جديدة بشأن الأوضاع داخل السجن الذي انتقلت إليه مؤخرًا.

 

وكانت سلطات مطار الغردقة ألقت القبض على لورا بلومر في 9 أكتوبر الماضي، بعد أن عثرت في حقيبتها على 290 حبة "ترامادول"، وبعض من أدوية "نابروكسين".

وبعد نحو شهرين ونصف من إلقاء القبض عليها قضت المحكمة في أواخر ديسمبر بحبسها 3 سنوات لإدانتها بتهمة حيازة مخدرات لمصر.

 

ونقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية عن شقيقتها جين التي قدمت القاهرة لزيارتها الأسبوع الماضي قولها: إنَّ لورا محتجزة مع 64 امرأة أخرى انتظارًا لتحديد الزنزانة التي ستنقل إليها، مشيرة إلى أنها ظلت تبكي طوال مدة الزيارة التي استغرقت 20 دقيقة.

 

وأوضحت أنها تنام على الأرض وتُوقظ في السابعة صباحًا وتُجبر على الجلوس القرفصاء حتى الـ 11 مساء عندما تطفئ الأنوار، على حد تعبيرها.

 

وأضافت جين:" المشهد الأول لها جعلني مرعوبة على حياتها، هي لم تأكل لمدة أسبوع وكانت تشرب ماء من صنبور داخل الحمام .. إنه أمر مرعب، لقد تمّ أخذ كل ممتلكاتها– البطانية، الوسادة – وهي الآن تنام على الأرض وتستخدم مجموعة من فوط التنظيف الصحي كمخدة".

 

وذكرت جين أن لورا أخبرتها أن الزحام الشديد يجعل أجسام السجينات فوق بعضها لدرجة أن أنفها تلمس رأس امرأة أخرى من الخلف.

 

واستطردت جين: "لقد أبلغتني أنها لا تستطيع أن تواجه هذه الظروف. لقد ظللت أقول لها أنت تستطيعين، لكن في الحقيقة هي لا تستطيع. هي فقط ليست قوية بدرجة كافية، إنه أمر محزن أن نراها هكذا، لقد فقدت الأمل في الحياة كلية وترغب في الموت، من يستطيع أن يلومها على هذا؟".   

 

وتابعت:" لقد تُركت لتعفن في هذا السجن وسلبوا منها أية كرامة، ويصرخون في وجهها بشكل مستمر.. إذا لم يحدث شيء قريبًا سوف تقتل نفسها".

 

من جانبها قالت شقيقتها راشيل التي كانت بصحبة جين: "هي لم تكن على علم أننا سنزورها وكانت تبدو مرعوبة عندما خرجت .. لورا لم تبتسم وتبدو وكأن الحياة جفت منها ".

 

وكانت صحف بريطانية سلّطت الضوء الأسبوع الماضي على ترحيل لوار من حبسها في محافظة البحر الأحمر إلى قسم القناطر الخيرية بالقاهرة.

ونقلت الصحف عن سجين بريطاني سابق يدعى بيت فارمر قضى عامين حبسًا في ذات السجن زعمه، أنه رأى زملاءه السجناء وهم يُضرَبون بعصا الحيوانات، وطعام السجن تعلوه البراغيث.

 

جاء هذا بعد أن بدأت الشرطة البريطانية تحقيقًا في كيفية حصول السائحة لورا بلومر، على دواء الترامادول الذي تسبَّب في الحكم عليها بـالحبس 3 سنوات لإدانتها بتهريب مخدرات إلى مصر.

وكان محمد عثمان محامي لورا قال في تصريحات صحفية: إنّ "أقوال لورا تُرجمت بشكل خاطئ للقاضي.. كان لدينا مشكلة كبيرة، كان لدينا مترجم خاص من أجل لورا، ولكن القاضي لم يستعن به، وبدلًا من ذلك استدعى عضوًا من مقعد القضاة ليقوم بعملية الترجمة"، واصفًا هذا الإجراء بأنه " غريب".

 

وأوضح عثمان أنَّ "القاضي الرئيسي طلب من العضو أن يسأل لورا إذا ما كانت تاجرت أو تعاملت بالمخدرات، لكن العضو سألها بطريقة مختلفة، قائلًا: (أنت متهمة بتجارة المخدرات، وهو ما أجابت عليه بقولها: نعم أنا متهمة بهذا). وهذا تم ترجمته للقاضي كما لو أنّها تعترف بأنها ارتكبت الجريمة".

 

وقال عثمان إنَّ هذه الترجمة الخاطئة جعلت لورا تبدو كما لو أنها اعترفت بأنها مذنبة في الاتجار بالمخدرات".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان