رئيس التحرير: عادل صبري 07:45 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

CNBC: هذا ما تحتاجه مصر لجذب الاستثمارات الأجنبية

CNBC: هذا ما تحتاجه مصر لجذب الاستثمارات الأجنبية

صحافة أجنبية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

CNBC: هذا ما تحتاجه مصر لجذب الاستثمارات الأجنبية

بسيوني الوكيل 15 يناير 2018 11:43

"هذا ما تحتاج مصر أن تفعله للحفاظ على تدفق الأموال إلى اقتصادها، قبل انتخابات مارس" ..

تحت هذا العنوان نشرت شبكة " CNBC " الأمريكية تقريرًا حول الإجراءات الاقتصادية التي تحتاج مصر اتخاذها لجذب الاستثمار الأجنبي.    

 

وقالت الشبكة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إنَّ مصر لا تزال تعاني من توترات داخلية و حالة من عدم القلق بشأن الانتخابات الرئاسية التي تلوح في الأفق.

 

وتشهد مصر في مارس المقبل انتخابات رئاسية، وسط توقعات بفوز الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بولاية جديدة.

 

ورأت الشبكة أن المستثمرين يبدون غير منزعجين ويراهنون على أن الإصلاحات الاقتصادية وبرنامج تمويل صندوق النقد الدولي سوف يساهمون في تسديد ديون القاهرة، موضحة أنَّ الاستثمار في الأسوق المصرية سجل مؤخرًا أعلى مستوى له منذ 2010 وأن الاستثمار المباشر أيضًا في زيادة.

 

وأظهرت بيانات البورصة أنّ سوق الأسهم، التي تبلغ قيمتها 45 مليار دولار، استفادت أيضًا من صافي تدفقات الأموال الأجنبية الذي بلغ 7.5 مليار جنيه في 2017 مسجلًا أعلى مستوياته منذ المستوى القياسي لعام 2010 الذي بلغ 8.4 مليار جنيه.

 

ومنذ تحرير سعر صرف الجنيه في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني 2017، تراجعت العملة المصرية من 8.8 جنيه للدولار إلى 17.7 جنيه في الوقت الحاضر، بينما ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بما يزيد على 70 %.

 

وتقول شركات الاستثمار المباشر إن الإصلاحات التي أُطلقت منذ نهاية 2016 وضمنت لمصر برنامج قرض قيمته 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، ساهمت في تحسين المعنويات بما يكفي لتحفيز الاستثمار رغم وجود مخاطر.

 

وقالت الشبكة إنّ مصر الدولة الأكثر سكانًا في الشرق الأوسط تشهد موجة من التفاؤل على الرغم من التوتر الداخلي الناتج عن الإرهاب والاضطرابات في شبه جزيرة سيناء.

 

وشهدت مصر قبل أقل من شهرين، هجومًا إرهابيًا على مسجد الروضة بشمال سيناء ما أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص.

 

وقبل شهرين فقط عدلت وكالة "إس أند بي" جلوبال للتصنيف الائتماني وضع البلد إلى مستقر، ما يؤكّد قدرته على مواصلة النمو، بحسب التقرير.

 

ويقول يعقوب كركيجارد، الزميل البارز في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي في مقابلة مع شبكة "سي ان بي سي" إن :"مصر تعاني من عجز كبير في الميزانية.. وعلى الرغم من التقدم، لا يزال العجز قائمًا".

 

 

ويرى كركيجارد أن مصر على المدى الطويل، في حاجة إلى علاقات تجارية أفضل و بيئة أكثر استقرارًا، مشيرًا إلى حاجة البلاد إلى لتعزيز علاقتها مع السوق الأوروبي الواسع.

 

واعتبر أنّ الصناعات التحويلية والسياحة والخدمات اللوجستية، قطاعات يمكن أن تجعل مصر أكثر قدرة على المنافسة وتزيد من الاستثمار الأجنبي في البلاد.

 

من جانبه قال مايكل داود إيرسانيوس، نائب رئيس المبيعات في شركة "أورباخ جرايسون" للوساطة في الأوراق المالية: إن المستثمرين يجب أن يشاهدوا حجم الاستهلاك هذا العام، مع عودة التضخم إلى حجمه الطبيعي.

 

وأضاف: "في 2017 المستثمرون وضعوا أنفسهم بشكل أساسي في البنوك ولعبوا بشكل مباشر على العملة التي أصحبت  أكثر ضعفًا.. وفي 2018 التركيز يتحول أكثر نحو المستهلكين الذين كانوا تحت ضغط التسعير العام الماضي بسبب التضخم".

 

ومنذ نوفمبر 2016 خفضت مصر قيمة عملتها وألغت الحد الأقصى للتحويلات بالنقد الأجنبي والقيود المفروضة على العملة الصعبة للمستوردين وخفضت الدعم على الوقود المحلي وزادت ضريبة القيمة المضافة.

 

بدوره قال أنتوني سايموند الخبير الاقتصادي بمؤسسة "أبردين" لإدارة الأصول –لـ "سي إن بي سي": إن "وضع الجنيه المصري مستقر منذ الانخفاض الكبير الذي شهده في نوفمبر 2016 "، متوقعًا أن تتحسن قيمة العملة على المدى القريب.

 

وأضاف سايموند: "في الوقت الذي نتوقع فيه تمديد ولاية الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، قد تكون هناك بعض المخاوف الأمنية.. وقد تخفف الحكومة من قبضتها السياسية من أجل تعزيز شعبيتها".

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان