رئيس التحرير: عادل صبري 06:46 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

موقع أمريكي: مصر تخشى مؤامرة تركية لتخريب انتخابات الرئاسة

موقع أمريكي: مصر تخشى مؤامرة تركية لتخريب انتخابات الرئاسة

صحافة أجنبية

السيسي-أردوغان

موقع أمريكي: مصر تخشى مؤامرة تركية لتخريب انتخابات الرئاسة

وائل عبد الحميد 14 يناير 2018 22:43

"تخشى مصر مؤامرة تركية مزعومة للتدخل في الانتخابات"

 

 

عنوان تقرير بموقع بريت بارت الأمريكي اليميني اليوم الأحد.

 

 

يذكر أن مستشار ترامب السابق ستيف بانون كان رئيسا تنفيذيا بالموقع الذي تأسس عام 2007 على يد الصحفي أندرو بريتبارت.

 

وفي سياق مشابه، ذكرت وكالة شينخوا الصينية أن مصر قلقة بشأن مزاعم لارتباط تركيا في شحنة متفجرات كانت ذاهبة إلى ليبيا عبر  سفينة اعترضتها السلطات اليونانية.

 

وعبرت الخارجية المصرية في بيان لها السبت عن قلق القاهرة إزاء تلك التقارير التي أفادت بأن حرس السواحل اليوناني اعترض الأربعاء الماضي طريق سفينة شحن محملة بمواد متفجرة. قادمة من تركيا في طريقها إلى ميناء مصراتة شمال شرق ليبيا.

 

أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية قال: “إذا صحت تلك الأنباء، ستكون انتهاكا صارخا لحظر التسليح المفروض من مجلس الأمن على ليبيا بحسب القرار 2292.

 

وإلى نص  تقرير بريتبارت نيوز

 

تشعر السلطات المصرية بالقلق من أن تركيا ستحاول تخريب الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في مارس من أجل الإضرار بالرئيس عبد الفتاح السيسي، وفقا لمصدر دبلوماسي عربي.

 

وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات هذا الأسبوع إجراء الاقتراع الرئاسي للمصريين في الخارج أيام 16 و17 و18 مارس المقبل وداخل مصر أيام 26 و27 و28 من ذات الشهر.

 

وما زال الأمر غير واضح بشأن هوية الذين سيترشحون أمام الرئيس السيسي بعد أن أعلن أحمد شفيق، رئيس الوزراء في عهد مبارك أنه لن يخوض السباق، بعد أن تم تسليمه إلى مصر قادما من الإمارات العربية التي كان يعيش فيها خلال الأعوام  الأخيرة.

 

وأصدرت محكمة عسكرية حكما بالسجن 6 سنوات على العقيد أحمد قنصوة لإعلانه اعتزامه الترشح للرئاسة أثناء خدمته في الجيش.

 

وبحسب المصدر الدبلوماسي العربي، فإن السلطات المصرية تخشى أن تحاول تركيا، الداعمة الأكبر لجماعة الإخوان المسلمين، تعطيل الانتخابات وإثارة العنف من أجل الإضرار بفرص السيسي في إعادة انتخابه لولاية ثانية.

 

وذكر المصدر أنه في أعقاب الهجوم الإرهابي الكبير في نوفمبر الماضي على مسجد الروضة بشمال سيناء الذي قتل مئات المصلين، راودت مصر شكوكا مفادها أن الإرهابيين حصلوا على مساعدة المخابرات التركية.

 

وبحسب تقارير، فإن السلطات المصرية تعتقد أن المسلحين التابعين لداعش حصلوا على جوازات سفر مزورة من تركيا، مما ساعدهم على دخول مصر للانضمام لصفوف الفرع المصري من داعش المسؤول عن الهجمات.

 

وأردف المصدر: “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لن يتوقف عن طموحاته الإمبريالية ليصبح سلطانا عثمانيا جديدا. العديد من خلايا الإخوان المسلمين ما زالت نشطة في مصر. ويأمل أردوغان أن تخلق الفوضى أثناء الانتخابات جوا معاديا للجيش والرئيس، والمطالبة كذلك بتقلد مدنيين سدة الحكم".

 

واستطرد المصدر أن أردوغان يأمل في احتجاج مدني يسمح للإخوان المسلمين بالتعافي من الضربات التي تلقتها الجماعة من نظام السيسي.

 

يذكر أن جماعة الإخوان المسلمين محظورة في مصر، ولم يعد مسموحا لأعضائها الترشح في الانتخابات.

 

رابط تقرير بريتبارت نيوز

 

رابط تقرير شينخوا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان