رئيس التحرير: عادل صبري 03:09 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

جارديان: في الذكرى السابعة لـ «ثورة الياسمين».. تونس تترحم على «بن علي»

جارديان: في الذكرى السابعة لـ «ثورة الياسمين».. تونس تترحم على «بن علي»

جبريل محمد 14 يناير 2018 21:34

تحت عنوان "الاف يتدفقون على الميادين للاحتفال بالذكرة السنوية للثورة".. سلطت صحيفة "الجاريان" البريطانية الضوء على الأوضاع التي تشهدها البلاد خاصة مع الاحتجاجات التي تتطابق مطالبها مع أيام ثورة الياسمين قبل سبع سنوات، وسط حنين تونسي لإيام الديكتاتور "زين العابدين بن علي"، مشيرين إلى أن البلاد "دفعت ثمنا باهظا للديمقراطية".

 

وقالت الصحيفة، مع تدفق الاف التونسيين إلى ميادين العاصمة للاحتفال بذكرى الثورة التي اطاحت بالرئيس "زين العابدين بن علي"، قام الرئيس "باجى قائد السبسي" بزيارة لأحد اكثر ضواحي العاصمة حرمانا للإعلان عن مجموعة من الاصلاحات الاجتماعية للقضاء على الغضب الشعبي المتصاعد.

 

على مدى أسبوع هزت الاحتجاجات مختلف أنحاء تونس التي تحولت في كثير من الأحيان إلى عنف، مما أدى إلى وفاة شخص، وإصابة المئات.

وبررت الحكومة ارتفاع الأسعار والضرائب بأنها ضرورية لتلبية شروط قرض من صندوق النقد الدولي الذي يساعد في الحفاظ على استقرار البلاد.

 

وأضافت الصحيفة، بالنسبة للتونسيين الذين أحبطهم سنوات الركود الاقتصادي، ازدادت الأوضاع سوءا بعدما أدت الهجمات الإرهابية في 2015 إلى إضعاف قطاع السياحة الحيوي، وكان زيادة الغذاء والوقود والإنترنت وغيرها من السلع يكفي لدفع الناس إلى الشوارع.

 

وبعد سبع سنوات من فرار الديكتاتور بن علي، حكمت البلاد ست حكومات، إلا أن المواطنين لم يشهدوا أي علامة على التحسن الاقتصاد وحياتهم.

 

ونقلت الصحيفة عن "مسعود رومداني" وهو من معارضي بن علي، ورئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية قوله: إن" تونس تقف على مفترق طرق.. وأننا بحاجة إلى مواصلة التظاهر والضغوط للحصول على حقوقنا الاجتماعية والاقتصادية.. ويمكن أن نصبح منارة لمنطقة تكافح، إذا تمكنت الحكومة من تصحيح مسارها، أو الانزلاق إلى الفوضى التي اجتاحت سوريا وليبيا وغيرها.

 

وأوضحت الصحيفة، يبدو أن الانتصارات التي تحققت خلال الربيع العربي في مهب الريح حاليا، وتظهر الاحتجاجات في تونس أنها قائمة على نفس المظالم الاقتصادية والاجتماعية التي كانت وراء اندلاع ثورة الربيع العربي.

 

وهناك العديد من الأطفال الذين يلوحون بالأعلام خلال الاحتفالات بذكرى الثورة، وأولياء أمورهم تعد الثورة بالنسبة لهم جزء آخر من تاريخهم.

 

ونقلت الصحيفة عن "هيثم غسمي" أحد النشطاء قوله:" لقد كانت للثورة ثلاث كلمات "الحرية والعمل والكرامة.. لقد نجحنا في كسب الحرية والتجمع والاحتجاج، ولكننا ما زلنا نبحث عن عمل وكرامة".

 

وهتف نشطاء الاتحاد الذين كانوا يتظاهرون في الماضي:" الحكومة خدعت الناس"، ومن بينهم "محمد علي" البالغ من العمر 40 عاما، وهو عامل في مصنع يسير مع مئات من أعضاء النقابات الأخرى، ويعمل في شركة الاطارات التي خصخصتها الحكومة يقول: إن" مشكلتي ليست الثورة.. إنها الحكومة".

 

ولم يوافق عصام، وهو فني عمره 30 عاما، على كلام محمد، ويقول :" تونس دفعت ثمنا باهظا للديمقراطية.. كان وقت بن علي أفضل".

وكانت زيارة السبسي اليوم إلى مركز الشباب في أفقر ضواحي تونس التي عانت الاسبوع الماضي من اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة، محاولة لمعالجة هذا الغضب، وقدم قروض للشباب وأعلن عن تحسين المساعدات المقدمة للفقراء والرعاية الصحية.

 

كانت هذه المرة الأولى خلال 92 عاما التي قام فيها السبسي برحلة إلى حي الطبقة العاملة الذي يصف نفسه بفخر بأنه "قلب الثورة".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان