رئيس التحرير: عادل صبري 03:37 صباحاً | الأربعاء 24 يناير 2018 م | 07 جمادى الأولى 1439 هـ | الـقـاهـره 22° صافية صافية

نيويورك تايمز: ترامب «الهائج».. «مسح بسمعة أمريكا الأرض»

نيويورك تايمز: ترامب «الهائج».. «مسح بسمعة أمريكا الأرض»

صحافة أجنبية

نيويورك تايمز تهاجم ترامب

وصف هايتي وأفريقيا بالدول «المقرفة»

نيويورك تايمز: ترامب «الهائج».. «مسح بسمعة أمريكا الأرض»

أسامة نبيل 13 يناير 2018 10:43

وصفت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لها نشرته، السبت، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ"المندفع والهائج"، وأنه "مسح بسمعة أمريكا الأرض"، خصوصًا بشأن قراراته وتصريحاته عن عملية تنظيم الهجرة إلى الولايات المتحدة.

 

 

وقالت، إن ترامب اجتمع الثلاثاء الماضي، بعدد من نواب الكونجرس من الديمقراطيين والجمهوريين بالبيت الأبيض، لبحث أزمة الهجرة، وخلال الاجتماع الذي استمر لـ90 دقيقة لبحث تقنين أوضاع بعض اللاجئين الأطفال، اعترض على اتفاق خاص بالمهاجرين القادمين من هايتي ودول أفريقية، يتضمن إجراءات لحمايتهم. 

 

وأشارت إلى أنه طالب بمعرفة سبب قبول لاجئين من دول وصفها بالـ"مقرفة"، بدلا من قبول آخرين من دول مثل النرويج، وذلك وفقا لأشخاص مطلعين على تفاصيل الاجتماع.

 

واعتبرت الصحيفة الأمريكية، أن ترامب عاد إلى نزعته أو ميوله للتصريحات التى تسئ إلى المهاجرين، وسأل الحاضرين خلال الاجتماع عن سبب قبول مواطنين من أماكن مثل هايتي أو أفريقيا بدلا من بلدان شمال أوروبا مثل النرويج، ما يذكر بتصريحاته السابقة المملة عن ضرورة بناء جدار على طول الحدود المكسيكية، وهو الأمر الذى ترك الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونجرس، في حالة من الارتباك والقلق.

 

وتساءلت نيويورك تايمز، "النرويج صنفت كأسعد بلد على وجه الأرض، فلماذا يتركها مواطنوها للعيش في بلد مثل أمريكا؟، مشيرة إلى أن ترامب طلب - عندما علم بوجود مهاجرين من هايتي من بين الذين قد يستفيدون من الاتفاق المقترح - باستبعادهم من الاتفاق، وقال "لماذا نريد أشخاص من هايتي هنا؟".

 

وأعادت الصحيفة، إلى الأذهان تصريحات الرئيس الأمريكي، العام الماضي، خلال اجتماع بالبيت الأبيض، مع مسئولين بالإدارة ومسئولين حكوميين، التي أعرب فيها عن ضيقه من منح حق دخول البلاد للمهاجرين من هايتي، وصرح آنذاك بأن جميعهم لديهم الإيدز.

 

وعلقت الصحيفة ذات الشهرة الواسعة في الولايات المتحدة وخارجها، على تصريحات ترامب بالقول: إن رئيس أمريكا "العنصري"، بدا خلال الاجتماع عازما على التراجع بشأن الخطوات التي اتخذها أسلافه للتغلب على التاريخ القبيح للولايات المتحدة بشأن استبعاد المهاجرين على أساس العرق أو الأصل القومي.

 

ورغم نفي ترامب إدلائه بهذه التصريحات لاحقا، إلا أن السيناتور ريتشارد دوربين، النائب عن الحزب الديمقراطي بولاية إلينوي، والذي حضر الاجتماع، أكد أن الرئيس الأمريكي ردد هذه التصريحات أمام المجتمعين، واستطرد: "لقد ردد عبارات تحض على الكراهية، وظل يكررها مرارا".

 

وعادت الصحيفة لتقول ردا على تصريحات دوربين، "لاشك أن يكون ترامب ردد هذه التصريحات العنصرية، فهو أثبت أنه ليس فقط "جاهل وغير كفء وغير مرغوب فيه. وإنما أيضا كاذب".

 

وانتقدت نيويورك تايمز، مواقف المدافعين عن حقوق الإنسان كونهم لم يتصدوا لتصريحات ترامب التي تحض على الكراهية ضد مواطنين من دول أخرى، مذكرة إياهم بأن العديد من الأمريكيين القدامى ينحدرون بالأساس من دول مثل هايتي وأفريقيا بل وحتى من النرويج ذاتها التي كانت تعيش في جحيم خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

 

وتابعت: لا أحد ينكر أن هايتي وبعض هذه البلدان الأخرى تعاني من مشاكل عميقة اليوم. وبطبيعة الحال، فإن هذه المشاكل غالبا ما تكون نتيجة مباشرة لسياسات وأعمال الولايات المتحدة والدول الأوروبية: على سبيل المثال لا الحصر، اختطاف واستعباد مواطنيها؛ ونهب مواردها الطبيعية؛ ودعم الأنظمة الدكتاتورية والأنظمة الفاسدة فيها.. ولقد ظلت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة تبرز نفسها بين الدول على أساس أنها المثل الأعلى للمساواة. ولكن التاريخ يثب عكس ذلك.

 

النص الأصلي اضغط هنـــــــــــــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان