رئيس التحرير: عادل صبري 03:50 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أسوشيتد برس: بعد اعتزامه منافسة السيسي.. مصير شفيق يطارد عنان

أسوشيتد برس: بعد اعتزامه منافسة السيسي.. مصير شفيق يطارد عنان

صحافة أجنبية

سامي عنان المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية

أسوشيتد برس: بعد اعتزامه منافسة السيسي.. مصير شفيق يطارد عنان

جبريل محمد 12 يناير 2018 21:25

أعلن رئيس أركان الجيش المصري السابق "سامي عنان" اعتزامه خوض الانتخابات الرئاسية المقررة مارس المقبل، لمنافسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأمر الذي دفع البعض للتساؤل هل يواجه الرجل نفس مصير أخر رئيس وزراء في عهد مبارك، أحمد شفيق، الذي أجبر على التراجع عن ترشحه للانتخابات، وتفرض عليه الإقامة الجبرية، بحسب وكالة "اسوشيتد برس" الأمريكية.

 

وقال رجب هلال حميدة، رئيس لجنة السياسات في الحزب العربي الديمقراطي للوكالة، إن" الفريق سامي عنان وافق على ترشيح حزبه، وسيعقد مؤتمرا صحفيا في مقر الحزب قريبا ليعلن قراره".

 

وأضاف، أن شعبية السيسي تلقت ضربة بعد إجراءات التقشف المؤلمة التي عانى منها قطاعا كبيرا من المصريين ، بجانب أن سجل حقوق الإنسان في مصر تدهور بشدة خلال السنوات الماضية.

 

وتابع:" الرهان حاليا على الشعب الذى يعانى، لعمل توكيلات حتى يمكنه الترشح"، وردا على سؤال حول ما إذا كان الإسلاميون بينهم، قال "نحن نتحدث عن كل المصريين وليس فقط الإسلاميين".

 

وبموجب الدستور، للتأهل للانتخابات الرئاسية يجب على المرشح المحتمل أن يجمع توكيلات رسمية من 20 عضوا على الأقل من البرلمان، أو 25 الف توكيل من 15 محافظة على الأقل، وبدلا من انتظار السيسي للبحث عن التوكيلات، فإن الغالبية العظمى من النواب سارعوا لعمل توكيلات.

 

ويبدو أن إعادة انتخاب السيسي متوقعة ويضمن فوزا سهلا لفترة ثانية مدتها أربع سنوات، وقد واجه مرشحون آخرون ضغوطا هائلة للانسحاب.

 

وأوضحت، أن أكثر منافسي السيسي، رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، تعرض لضغوط لسحب ترشيحه، ويعتقد أن شفيق، يخضع للإقامة الجبرية بعدما اجبر على إصدار بيان يلغى اعتزامه الترشح.

 

كما قضت محكمة عسكرية على العقيد "أحمد قنصوة" بالسجن لمدة ست سنوات بسبب مخالفة اللوائح العسكرية التي تحظر النشاط السياسي بزي العسكري، ولن يكون خالد علي، وهو محام بارز، مؤهلا للترشح إذا رفض الاستئناف الذي قدمه ضد الحكم الصادر ضده في سبتمبر بالسجن، بتهمة ارتكاب "فعل فاضح".

 

ويأتي عنان، وشفيق، والسيسي من صفوف الجيش الذي أشاد به معظم الرؤساء المصريين منذ الخمسينيات، وكان عنان والسيسي أعضاء في المجلس العسكري للبلاد الذي قاد مصر خلال مرحلة انتقالية مضطربة بعد الاطاحة بالرئيس حسني مبارك في ثورة 2011.

 

ومن المعروف أن عنان وطنطاوي على خلاف، ومنذ تقاعده، انسحب عنان من الحياة العامة.

 

وبحسب الوكالة، كان لدى عنان ،البالغ من العمر 69 عاما، علاقات قوية مع الولايات المتحدة في عهد مبارك، حيث كلف بالقيام برحلات إلى واشنطن للتفاوض حول المساعدات الأمريكية للبلاد، ويعتبر شخصية براغماتية مفتوحة للتوفيق والحوار السياسي مع جميع منافسيه، بما في ذلك جماعة الإخوان المحظورة حاليا.

 

وقال حميدة، إن السيسي تبنى موقفا معاديا تجاه عنان بعدما شعر بالتهديد من إعلانه الترشح في انتخابات عام 2014 التي تراجع عنها في وقت لاحق، حيث لم يدع لأي احتفالات رسمية يرأسها السيسي.

 

وبحسب الوكالة، شفيق أجبرته السلطات على الانسحاب ومفروض عليه الإقامة الجبرية حاليا.. وجميع هواتفه لا تعمل ولا أحد يزوره ولا يسمح إلا لمحاميه وعدد قليل من الناس بزيارته".

 

وردا على سؤال عما إذا كان عنان قد يواجه نفس المصير، قال حميدة "إن ذلك ممكن، ولكن إذا فعلوا ذلك فسيكونون في منتهى الغباء".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان