رئيس التحرير: عادل صبري 08:16 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

صحيفة أمريكية عن تونس: الاحتجاجات الحالية لن تعيد «ثورة الياسمين»

صحيفة أمريكية عن تونس: الاحتجاجات الحالية لن تعيد «ثورة الياسمين»

صحافة أجنبية

الاحتجاجات في تونس ليست ثورة الياسمين

صحيفة أمريكية عن تونس: الاحتجاجات الحالية لن تعيد «ثورة الياسمين»

جبريل محمد 12 يناير 2018 19:57

تهز تونس موجة من الاحتجاجات ضد إجراءات التقشف التي أدت لاعتقال حوالي 800 شخص خلال الأيام القليلة الماضية، ولكنها ليست "ثورة الياسمين" التي اندلعت في 2011 وأدت لفرار الرئيس زين العابدين بن علي.

 

ما وراء هذه الاضطرابات وإلى أين تذهب البلاد؟، صحيفة "يو اس ايه توداي" الأمريكية سعت لتسليط الضوء على تطورات الأوضاع في مهد الربيع العربي، وسط تكهنات أن هذه المظاهرات تختلف تمام عما حدث في 2011.

 

ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي "سليم خراط" قوله: مطالب المتظاهرين مماثلة لتلك التي كانت في 2011.. يطالبون بالكرامة والعمل، مرددين شعارات ثورة 2011 "العمل والحرية والكرامة الوطنية، ويسعون لنفس المطالب ولجأوا للمظاهرات لعجزهم عن ايجاد طرق اخرى للتعبير عن انفسهمن ولكنها تختلف عن ثورة الياسمين".

 

وخلافا لاحتجاجات عام 2011، قال عالم السياسة "حمزة مدب" إن "انفجار المظاهرات كان شبه فوري هذا العام، الغليان المفاجئ كان نتيجة غضب اجتماعي قوي جدا".

 

وبدأت الاحتجاجات ضد قانون التمويل لعام 2018، وأضاف الباحث في "تشاتام هاوس":" لكن لا أحد سيعطي هذه المظاهرات الفضل ويقول إنها قد تعيد مظاهرات 2011".

 

ورفض العديد من المتظاهرين الانضواء تحت أي لواء سياسي بما في ذلك الجبهة الشعبية لقيادة هذه المظاهرات.

 

وتابع مدب:" العديد من المظاهرات عفوية، فهي ولدت من الغضب الحقيقي للشبان المحرومين"، إلا أن مشاركة الفقراء في الاحتجاجات لن يكون لها نتائج سياسية كبيرة.

 

وأوضحت الصحيفة، أن هذا هو الحال بالنسبة للأحزاب والنقابات التي تريد أن تبقى الحكومة الحالية على حالها قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 2018 و 2019.

 

وقال مدب، إن الاحتجاجات الاخيرة لن يكون لها "تأثير على النظام السياسي والاستقرار في البلاد، وإذا حدث انحسار للوضع، فانه قد يكون هناك تعديل وزاري".

 

وهذه هي الاستجابة المعتادة للتحديات الاجتماعية في السنوات السبع التي انقضت منذ الانتفاضة، إلا أن خراط قال، إن" التعديل الوزاري لن يؤدي إلا إلى "تأخير المشكلة وتزايد الإحباط، وكلما انتظارنا لتحقيق المطالب ازدادت عمليات التعبئة".

 

وتابع المحلل السياسي،" إن البلاد تمر بفترة غير مريحة للغاية بين ديموقراطية فاشلة، وثورة ثانية مستحيلة"، مع محاولة كل جانب التمسك بمكاسبه. 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان