رئيس التحرير: عادل صبري 02:39 مساءً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

جارديان: لماذا تصر بريطانيا على بيع الأسلحة للسعودية والإمارات؟

جارديان: لماذا تصر بريطانيا على بيع الأسلحة للسعودية والإمارات؟

صحافة أجنبية

حملات ودعوات لوقف تصدير الأسلحة البريطانية للسعودية

جارديان: لماذا تصر بريطانيا على بيع الأسلحة للسعودية والإمارات؟

محمد البرقوقي 11 يناير 2018 14:25

تواجه وزارة التجارة الدولية في المملكة المتحدة مطالبات متكررة بالكشف عن التفاصيل المتعلقة ببيع أسلحة لبعض الدول، بعد منع نشر اسماء البلدان التي أرسلت وفودا لمشاهدة الجنود البريطانيين وهو يقومون بعروض لشركات تصنيع الأسلحة، بحسب صحيفة الجارديان البريطانية.


وقالت الصحيفة، إن وزارة التجارة الدولية التي يترأس حقيبتها ليام فوكس اشرفت على الترويج لمبيعات السلاح إلى السعودية وسط أنباء قوية عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها الرياض في اليمن.


وبررت الوزارة موقفها من عدم الكشف عن اسماء الدول المستورة للسلاح البريطاني بأن ذلك "سيعرض العلاقات بين المملكة ودول أخرى للخطر" بل وربما يؤدي إلى قطع العلاقات الدبلوماسبينن بحسب الصحيفة.


وكانت تقارير مؤكدة تحدثت مؤخر عن استخدام القوات البريطانية المدعومة من فريق دعم الصادرات- وحدة ملحقة بوزارة وليام فوكس للمساعدة على تعزيز صادرات الأسلحة البريطانية- في 10 مناسبات العام الماضي لتنفيذ عروض في مواقع مختلفة.


وشملت تلك العروض أنظمة الاستهداف التي تستعين بها الحملة العسكرية التي يشنها التحالف السعودي في اليمن (عاصفة الحزم)، وهي الأنظمة التي صنعتها شركة الأسلحة "روكويل كولينز."


وقال باري جاردنر، وزير التجارة الدولية في حكومة الظل البريطانية:" هذا مثال آخر على سعي الحكومة لتجنب الفحص الملائم لمبيعات السلاح."


وأضاف جاردنر:" من الباعث على القلق أن الحكومة ناقشت كثيرا هذا الطلب الخاص بحرية المعلومات، وثمة أسئلة تتعلق بما إذا كان هناك دول ربما تواجه مزاعم حول انتهاكات حقوق الإنسان."


وتابع:" دافعو الضرائب البريطانيون لم يتوقعوا مطلقا أن تنفق الحكومة المال العام للترويج لمبيعات السلاح إلى أنظمة حاكمة تتحرج لندن من الكشف عن اسمائها".

 

ومن المحبط جدا أيضا أن ترى وزير الخارجية البريطاني وهو حريص على تعزيز أرقام التجارة المتباطئة عبر تعزيز مبيعات السلاح التي لا يريد من أي شخص آخر معرفة شيئ عنها."


وقالت منظمة "أوكسفام" الخيرية البريطانية التي تقود من جانبها حملات ضد استخدام السلاح البريطاني في قتل المدنيين في اليمن، إن" السرية التي تغلف عملية ترويج فريق دعم الصادرات لمبيعات السلاح البريطاني أمر باعث جدا على القلق، ويطرح سؤال حول ماهية الشيء الذي تخفيه الحكومة.


ونقلت الصحيفة عن "مارتن بوتشر" المستشار السياسي في "أوكسفام" قوله:" بعض المعدات العسكرية المدرجة يتم بيعها إلى الإمارات، وربما تستخدم من جانب القوات السعودية في اليمن."


وأضاف:" نعلم تماما أن المملكة المتحدة تغذي الحرب في اليمن من خلال بيعها كميات كبيرة من الأسلحة بلغت قيمتها 3.8 مليار إسترليني لدعم عمليات السعودية في اليمن.

 

والشعب اليمني محاصر بوباء الكوليرا القاتل، فضلا عن معاناة 7 ملايين شخصا آخرين من المجاعة، ناهيك عن تعرض المنازل والمدارس والمستشفيات للتدمير في الهجمات السعودية."


وكانت المحكمة العليا في لندن رفضت دعوى قدمها نشطاء بطلب تعليق مبيعات أسلحة بقيمة مليارات الجنيهات الاسترلينية للسعودية.


وكانت مجموعة "الحملة ضد تجارة الأسلحة" حاولت دفع القضاء البريطاني لمنع تنفيذ التراخيص الصادرة عن السلطات البريطانية لتوريد قنابل ذكية وطائرات مقاتلة وأنواع أخرى من الأسلحة إلى السعودية، وذلك لمنع استخدامها في الحملة العسكرية للتحالف العربي في اليمن.


وجاءت هذه الحملة بعدما ذكرت تحقيقات أن الطيران السعودي استخدم قنابل عنقودية بريطانية لتنفيذ غارات عديدة على اليمن.


الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان