رئيس التحرير: عادل صبري 05:45 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد 3 أشهر من الأزمة.. الشرطة البريطانية تفتح تحقيقا في قضية لورا بلومر

بعد 3 أشهر من الأزمة.. الشرطة البريطانية تفتح تحقيقا في قضية لورا بلومر

صحافة أجنبية

صحف بريطانية سلطت الضوء على ترحيل لورا لسجن القناطر

بعد 3 أشهر من الأزمة.. الشرطة البريطانية تفتح تحقيقا في قضية لورا بلومر

بسيوني الوكيل 10 يناير 2018 08:40

بدأت الشرطة البريطانية الليلة الماضية تحقيقا في كيفية حصول السائحة لورا بلومر، على دواء الترامادول الذي تسبب في الحكم عليها بـالحبس 3 سنوات لإدانتها بتهريب مخدرات إلى مصر.

 

وكانت سلطات مطار الغردقة ألقت القبض على لورا بلومر في 9 أكتوبر الماضي، بعد أن عثرت في حقيبتها على 290 حبة "ترامادول"، وبعض من أدوية "نابروكسين".   

وبعد نحو شهرين ونصف من إلقاء القبض عليها قضت المحكمة في أواخر ديسمبر بحبسها 3 سنوات لإدانتها بتهمة تهريب مخدرات لمصر.

 

وقالت صحيفة "ذا صن " البريطانية إن لورا أبلغت النيابة في مصر أنها حصلت على الحبوب من زميلتها في العمل "دونا إيرفين" (53 عاما)، التي عرضت المساعدة بعد أن علمت بأن زوجها المصري عمر يعاني من آلام في الظهر.

 

وذكرت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أن المحققين يبحثون الآن تورط دونا إيرفين، مشيرة إلى أن أسرة لورا قالت الليلة الماضية إنها عثرت في حقيبة ابنتهم على علب وصفات طبية خاصة بـ "إيرفين"، وذلك بعض القبض عليها بفترة قصيرة في مصر.

 

وفي البيان الذي قدمته لورا إلى النيابة المصرية في الساعات التي تلت توقيفها من قبل مسئولي الجمارك، ذكرت اسم "إيرفين".

 

ويمنع القانون في المملكة المتحدة الأفراد من إعطاء أو بيع أدوية موصوفة بما فيها الترامادول وقد يقود إلى السجن فترة تتراوح بين 14 عاما و مدى الحياة، بحسب الصحيفة.

 

 

وذكرت مصادر أن تحقيق شرطة هومبرزيد البريطانية لا زال في "مرحلة مبكرة".

وقال المحقق جون كروس:" عقب القاء القبض والإدانة اللاحقة للورا بلومر، نحن نبحث في ظروف وصول الدواء إليها وإذا ما كان شخص آخر ارتكب أية جرائم".

وتابع :" هذا التحقيق لا زال جاريا ولو كان لديك أية معلومات تعتقد أنها يمكن أن تساعدنا في التحقيق من فضلك اتصل على 101".

في المقابل أشارت الصحيفة إلى أن إيرفين رفضت التعليق على الموضوع، لكن شقيقها كيم -65 عاما- قال إن دونا لم تفعل شيئا خطأ، واعترف أنها أعطت لورا الترامادول.

وأضاف:" دونا تتعاطى هذه الحبوب طوال الوقت. إنها تعيش بهذه المسكنات منذ أن كانت طفلة صغيرة، وبعد أن خضعت لجراحة كبيرة في الظهر مؤخرا"، مؤكدا أن " دونا كانت تحاول أن تقدم خدمة لصديقها".

 

وسلطت صحف بريطانية الضوء أمس على ترحيل لوار من حبسها في محافظة البحر الأحمر إلى قسم القناطر الخيرية بالقاهرة.

ونقلت الصحف عن سجين بريطاني سابق يدعى بيت فارمر قضى عامين حبسا في ذات السجن زعمه ، أنه رأى زملاءه السجناء وهم يُضربون بعصي الحيوانات، وطعام السجن تعلوه البراغيث.

وقالت هذه الصحف إن لورا تحتجز الآن طوال اليوم في زنزانة مع العديد من السجينات ولديها بطانية واحدة لتدفئتها، مؤكدة أن الكتب وأجهزة الراديو ممنوعة في السجن، بينما يخضع السجناء بشكل دوري لعمليات تفتيش عاري مهين وفحص للجسد.

 

وكان محمد عثمان محامي لورا قال في تصريحات صحفية: إن " أقوال لورا تُرجمت بشكل خاطئ للقاضي .. كان لدينا مشكلة كبيرة، كان لدينا مترجم خاص من أجل لورا، ولكن القاضي لم يستعن به، وبدلًا من ذلك استدعى عضوًا من مقعد القضاة ليقوم بعملية الترجمة "، واصفًا هذا الإجراء بأنه " غريب".

 

وأوضح عثمان أنَّ "القاضي الرئيسي طلب من العضو أن يسأل لورا إذا ما كانت تاجرت أو تعاملت بالمخدرات، لكن العضو سألها بطريقة مختلفة، قائلًا: (أنت متهمة بتجارة المخدرات، وهو ما أجابت عليه بقولها: نعم أنا متهمة بهذا). وهذا تم ترجمته للقاضي كما لو أنّها تعترف بأنها ارتكبت الجريمة".


وقال عثمان إنَّ هذه الترجمة الخاطئة جعلت لورا تبدو كما لو أنها اعترفت بأنها مذنبة في الاتجار بالمخدرات".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان