رئيس التحرير: عادل صبري 06:17 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد القبض على بريطانية.. «ميرور»: التعذيب في سجن القناطر بـ«عصا الماشية»

بعد القبض على بريطانية.. «ميرور»: التعذيب في سجن القناطر بـ«عصا الماشية»

صحافة أجنبية

سجن القناطر الخيرية في القاهرة

بعد القبض على بريطانية.. «ميرور»: التعذيب في سجن القناطر بـ«عصا الماشية»

بسيوني الوكيل 09 يناير 2018 21:12

بعد ترحيل السائحة البريطانية لورا بلومر المحتجزة في مصر لإدانتها بتهريب المخدرات، إلى سجن القناطر في القاهرة، أصبح السجن حديث العديد من الصحف البريطانية.

 

صحيفة " ميرور" تناولت أوضاع السجن في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء تحت عنوان:" البريطانية لورا بلومر المحتجزة بمصر لإدانتها بتهريب مخدرات، تم نقلها لسجن جديد تغزوه الصراصير، ويُعذب فيه السجناء بعصى الماشية".

   

وكانت سلطات مطار الغردقة ألقت القبض على لورا بلومر في 9 أكتوبر الماضي، بعد أن عثرت في حقيبتها على 290 حبة "ترامادول"، وبعض من أدوية "نابروكسين".  

وبعد نحو شهرين ونصف من إلقاء القبض عليها قضت المحكمة بحبسها 3 سنوات لإدانتها بتهمة تهريب مخدرات لمصر.

 

 

ونقلت الصحيفة عن "بيت فارمر" السجن البريطاني السابق الذي قضى عامين في نفس السجن لإدانته بالسرقة قوله:" انا كرجل نجحت في إنهاء حكمي، بالنسبة لها كامرأة قلبي ينزف من أجلها".

 

وزعم فارمر البالغ من العمر 45 عاما، أنه رأى زملاءه في السجناء وهم يُضربون بعصي الحيوانات، وطعام السجن تعلوه البراغيث.

 

وقالت راشيل (31 عاما) شقيقة لورا المعروفة إعلاميا بـ " سائحة الترامادول" :" بالنسبة لشخص بريء، الحبس 3 سنوات يعني حبس مدى الحياة.. ليس لدي فكرة كيف ستتعامل في السجن. أنا لن أكون قادرة على التعامل وأنا أعتبر نفسي شخص أكثر قوة من لورا، أنا مرعوبة جدا من أجلها".

أما صحيفة "ذا صن" البريطانية، فقالت إن لورا، احتُجزت في بداية الأمر في قسم شرطة بمدينة الغردقة على ساحل البحر الأحمر، في الوقت الذي تقدم فيه المحامون بطعن على الحكم الصادر بحبسها 3 سنوات الشهر الماضي.

 

وأضافت في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني:" لكن يوم الأحد الماضي ألقيت في عربة مدرعة لمدة 5 ساعات إلى العاصمة لتبدأ قضاء حكمها في الجناح النسائي لسجن القناطر الخيرية، حيث يقال إن السجناء يتعرضون هناك للضرب من قبل الحراس بعصي الماشية".

وبحسب الصحيفة فإن لورا تحتجز الآن طوال اليوم في زنزانة مع العديد من السجينات ولديها بطانية واحدة لتدفئتها.

 

وزعمت الصحيفة أن الكتب وأجهزة الراديو ممنوعة في السجن، بينما يخضع السجناء بشكل دوري لعمليات تفتيش عاري مهين وفحص للجسد.

 

وأشارت إلى أن لورا لم يراها أو يتحدث إليها أحد من أسرتها منذ 27 ديسمبر الماضي، يجب أن ترتدي ملابس بيضاء داخل السجن.

 

وقالت شقيقتها جين (40 عاما) التي تعاني من ذهول:" نحن في غاية القلق عليها. لم يكن لدينا أية فكرة أنه تم نقلها، تلقينا مكالمة يوم الأحد لإبلاغنا أنه تم نقلها للقاهرة، لم يرها أحد منذ صدور الحكم بحقها، نشعر بالرعب من أجلها .. نحن نعيش هذا الحبس مع لورا".

صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تناولت هي الأخرى عملية نقل لورا إلى سجن القناطر في تقرير بعنوان "بريطانية مسجونة بسبب تهريب دواء موصوف إلى مصر نقلت إلى جناح النساء في سجن سيء السمعة بالقاهرة، حيث يحرق ويضرب النزلاء بعصي الماشية".

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن لورا نقلت إلى الجناح النسائي في سجن القناطر الخيرية ذائع الصيت بالعنف والمرض.

 

وكان محمد عثمان محامي لورا قال في تصريحات صحفية قبل صدور الحكم : إن " أقوال لورا تُرجمت بشكل خاطئ للقاضي .. كان لدينا مشكلة كبيرة، كان لدينا مترجم خاص من أجل لورا، ولكن القاضي لم يستعن به، وبدلًا من ذلك استدعى عضوًا من مقعد القضاة ليقوم بعملية الترجمة "، واصفًا هذا الإجراء بأنه " غريب".

 

وأوضح عثمان أنَّ "القاضي الرئيسي طلب من العضو أن يسأل لورا إذا ما كانت تاجرت أو تعاملت بالمخدرات، لكن العضو سألها بطريقة مختلفة، قائلًا: (أنت متهمة بتجارة المخدرات، وهو ما أجابت عليه بقولها: نعم أنا متهمة بهذا). وهذا تم ترجمته للقاضي كما لو أنّها تعترف بأنها ارتكبت الجريمة".


وقال عثمان إنَّ هذه الترجمة الخاطئة جعلت لورا تبدو كما لو أنها اعترفت بأنها مذنبة في الاتجار بالمخدرات".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان