رئيس التحرير: عادل صبري 03:01 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| «ذا صن»: السائحة البريطانية المسجونة في مصر «تعيش الجحيم»

توشك على الانهيار العقلي

بالصور| «ذا صن»: السائحة البريطانية المسجونة في مصر «تعيش الجحيم»

محمد عمر 09 يناير 2018 14:36

 

سلطت صحيفة "ذا صن" البريطانية، الضوء مجددا على لورا بلامر السائحة البريطانية المحبوسة منذ أكتوبر 2017 في مصر، مشيرة إلى أنها نقلت إلى سجن جديدة بمنطقة القناطر شمال القاهرة.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، الثلاثاء 9 يناير، إن لورا بلامر تعيش حالة من الذعر والجحيم لأن سجن القناطر "غير آدمي" وملئ بالزواحف والصراصير والبق والقمل، ويتم حشر السجناء فيه وتعذيبهم كالماشية.

وألقى القبض على لورا بلامر، 33 عاما، وبحوزتها 300 قرص من عقار الترامادول المسجل بقائمة المواد المخدرة والمحظورة في مصر، في التاسع من أكتوبر الماضي.

وزعمت بلامر أنها جلبت أقراص الترامادول، التي يسمح بتداولها في المملكة المتحدة بوصفة طبية، لصديقها المصري لكي يستخدمها لعلاج آلام الظهر.

 

وحكم على لورا البالغة من العمر 33 عاما بالحبس 3 سنوات في ديسمبر الماضي، بعد إدانتها بحيازة وجلب أقراص الترامادول المخدرة إلى البلاد، حيث كانت برفقة صديقها المصري في عطلة تستمر لأسبوعين.

وتضيف الصحيفة البريطانية، أنه تم نقل لورا بلومر إلى سجن سيء السمعة شمال القاهرة لبدء عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات.

 

وقد احتجزت في البداية في مركز للشرطة بمدينة الغردقة على ساحل البحر الأحمر، وحينها تقدم عدد من المحامين عنها بالطعن على الحبس، إلا أنه تم استمرار حبسها حتى حصلت على الحكم بالسجن 3 سنوات.

والسبت الماضي، انتقلت لورا مع عدد من النساء إلى سجن القناطر سئ السمعة داخل عربة ترحيلات غير جيدة التهوية، وظلت لمدة 5 ساعات في الطريق، وبعد وصولهن استقبلهن حراس السجن بالضرب بعصى من تلك التي تستخدم في تربية الماشية.

 

وكشفت "ذا صن"، أنه يتم حبس لورا على مدار 24 ساعة يوميا، داخل زنزانة 5م في 3م، تمتلء بالصرصور والقمل والبق، وتضم عشرات النساء غيرها، ولا تمتلك سوى بطانية وحيدة لا تقيها برد الشتاء.

ويحظر على السجينات دخول الكتب أو أجهزة الراديو، ويتعرضن بانتظام لعمليات تفتيش مهينة.

 

ووصف نزلاء سابقون المراحيض في السجن بأنها "مزرية"، ولا ترتدي "لورا" سوى ثوبا أبيضًا منذ حبسها، ولم يشاهدها أحد أو تتحدث لأحد منذ 27 ديسمبر الماضي.

 

وقالت شقيقتها جين سينكلير البالغة من العمر 40 عاما: "نحن قلقون عليها بسبب مرضها، خصوصًا أنها لم يكن لدينا أي فكرة عن نقلها لهذا السجن".

 

وأضافت: "تلقينا دعوة يوم الأحد الماضي تقول إن لورا نقلت إلى سجن بشمال القاهرة، ولم يرها أحد منذ صدور الحكم، ونحن نشعر بالرعب الشديد عليها.. خصوصًا أننا ليس لدينا أي فكرة عما يحدث لها من يوم حبسها حتى الآن"، مشيرة إلى أنها بلغتها معلومات أن شقيقتها بدأ شعرها يتساقط ووصلت لحالة نفسية سيئة توشك على الانهيار العقلي.

ووصف الصحيفة البريطانية، سجن القناطر، بأنه أكبر سجن للنساء في مصر، ويكتظ بالآلاف منهن، ويصل عدد السجينات فيه لأكثر من ضعف سعته، ولا يسمح بالزيارات إلا مرة كل 15 يوما لمدة 15 دقيقة فقط.

 

وأشارت إلى أن السجن سبق وتعرض لانتقادات كثيرة من قبل المتابعين لحقوق الإنسان في مصر.

 

والشهر الماضي، كشف أحد السجناء السابقين في السجن ويدعى بيت فارمر عن ظروف الجحيم التي يجب أن تتحملها لورا داخل سجن القناطر.

 

كان بيت فارمر (45 عاما) محتجزا لمدة سنتين بتهمة السرقة، لكنه عاد ونشر مجموعة صور زعم أنها من داخل سجن القناطر.

 

وقال فارمر: "أنا رجل ولم أتحمل هذا العقاب، ما بال وهي امرأة فكيف ستتحمل ذلك، إن قلبي ينفطر لأجلها.. فالظروف هناك غير آدمية بالمرة وتجلب المرض، فضلا عن انتشار الصراصير والبق والقمل.. وكنا نرى بعض السجناء يتعرضون للتعذيب والحرق في أجزاء من أجسامهم، فضلا عن الضرب بالعصيان التي تستخدم في تربية الماشية".

 

وفي نهاية تقريرها، نقلت الصحيفة البريطانية، عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية قولها: "نواصل تقديم المساعدة إلى لورا وأسرتها، ولا تزال سفارتنا بالقاهرة على اتصال منتظم مع السلطات المصرية لأجلها".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان