رئيس التحرير: عادل صبري 05:52 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيويورك تايمز: شفيق أجبر على الانسحاب والدليل «تسريبات الإعلاميين»

نيويورك تايمز: شفيق أجبر على الانسحاب والدليل «تسريبات الإعلاميين»

صحافة أجنبية

الفريق أحمد شفيق

نيويورك تايمز: شفيق أجبر على الانسحاب والدليل «تسريبات الإعلاميين»

محمد عمر 09 يناير 2018 09:44

«سباق الرئاسة يخسر المرشح الشعبي».. تحت هذا العنوان أوردت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرًا تحليليًا عن أسباب انسحاب الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق من سباق الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة مارس المقبل.

 

وأوضحت أنّه كان قد تمّ ترحيل الفريق شفيق، الجنرال السابق للقوات الجوية الذي خسر بفارق ضئيل الانتخابات الرئاسية عام 2012، إلى مصر من دولة الإمارات في ديسمبر الماضي بعد أيام من إعلان نيته الترشح في رئاسيات 2018.

 

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أنَّه بعد فترة وجيزة من وصوله للقاهرة، نفى "شفيق" في تصريحات تلفزيونية تقارير إخبارية تحدثت عن ترحيله من أبوظبي، وقال إنَّه سيعيد النظر في مساعيه للترشح للرئاسة.

 

والأحد الماضي، وضع شفيق حدًا للتخمين بشأن ترشيحه ببيان صارم نشره على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، قائلًا: «بعد استعراض الوضع، أدركت أنني لست أفضل شخص لإدارة شؤون الدولة في الفترة المقبلة».

 

وقالت نيويورك تايمز، إن خروج شفيق من سباق الترشح، عزز المخاوف الشعبية حول نزاهة الانتخابات الرئاسية المقررة مارس المقبل.

 

ورغم أن شفيق لم يعلق على القرار حتى الآن، إلا أن أحد محاميه، قال للصحيفة الأمريكية، إن الحكومة المصرية قد أجبرته على الانسحاب من خلال التهديد بالتحقيق في تهم الفساد القديمة ضده. وتحدث المحامي بشرط عدم ذكر اسمه بسبب حساسية الموضوع.

 

وربطت نيويورك تايمز، بين ما قاله محامي شفيق، وبين تقارير نشرتها سابقًا حول تسريبات لضابط في جهاز أمني، يوجه بعض الإعلاميين بشأن كيفية التعامل مع شفيق في حال أصرّ على الاستمرار في سباق الترشح، وهي التسريبات التي نفتها الحكومة المصرية لاحقًا.

 

وفي إحدى تلك المكالمات، حسب الصحيفة الأمريكية، حذر الضابط أحد الإعلاميين من مهاجمة شفيق في برنامجه لأن الحكومة "ما زالت تجري محادثات" معه. وقال: "إذا قرر أن يكون معنا، فسنعامله كأحد القادة السابقين للقوات المسلحة، ولكن إذا لم يفعل ذلك، "سنلعن أسلاف والده".

 

ورغم إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات أمس، الجدول الزمني للانتخابات الرئاسية المقبلة والتي ستبدأ مارس المقبل، إلا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي تولى السلطة عام 2014، لم يعلن ترشيحه حتى الآن، إلا أنه بحسب سياسيين مصريين لايزال المرشح الوحيد القادر على خوض التجربة.

 

ورغم أنّ هناك مرشحين آخرين أعلنا أيضًا دخول السباق وهما محمد أنور السادات والمحامي الحقوقي خالد علي، إلا أنهما يواجهان حاليًا اتهامات يعتقد الكثيرون أنها ذات دوافع سياسية. وإذا أدينا، فلن يكونا مؤهلين للترشح.

 

ومنذ عودته إلى القاهرة من دولة الإمارات قبل بضعة أسابيع، قضى الفريق شفيق معظم وقته في جناح بأحد فنادق القاهرة، ورفض إجراء مقابلات، ما دفع البعض لأن يتساءل عما إذا كان "محتجزا". فيما قال أقاربه ومساعدوه إنه لم يسمح له بالتحدث إلى أي شخص أو الذهاب إلى أي مكان دون إذن من الأجهزة الأمنية في مصر.

 

وترى الصحيفة الأمريكية، أنّه على الرغم من أن شفيق كأن أحد المقربين من الرئيس السابق حسني مبارك الذي أطيح به في ثورة شعبية عام 2011، إلا أنه يملك قاعدة كبيرة من المؤيدين في مصر. فضلًا عن أن سجله العسكري المشرف، كان يجعله مرشح قويًا أمام السيسي.

 

وأشارت إلى أنه شارك في حربين 1967 و 1973 ضد إسرائيل، ورقي إلى منصب قيادة القوات الجوية. وبوصفه وزير الطيران المدني، وهو المنصب الذي ظل به لمدة عشر سنوات ابتداء من عام 2001، فقد أشرف على تحديث وتطوير شركة مصر الطيران ومطار القاهرة.

 

وفي محاولة لتعزيز دعمه خلال أيامه الأخيرة في السلطة عام 2011، قام مبارك بترقية شفيق إلى رئيس الوزراء على أمل أن يتمكن من حل الأزمة الناجمة عن الانتفاضة الشعبية التي انتهت بالإطاحة به.

 

وخسر شفيق الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس المعزول محمد مرسي عام 2012 بفارق 2٪ فقط من الأصوات.

 

وأنهت الصحيفة الأمريكية تقريرها بالحديث عن أن شفيق كان يملك شعبية كبيرة تقلق السيسي، وكان مؤيدوه ينظرون له باعتباره الوسيلة لاستعادة الاستقرار الذي كان تتمتع به مصر قبل اندلاع ثورات الربيع العربي.

 

النص الأصلي اضغط هنـــــــــــــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان