رئيس التحرير: عادل صبري 03:30 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيويورك تايمز تتمسك بصحة « تسريبات الإعلاميين»

نيويورك تايمز تتمسك بصحة « تسريبات الإعلاميين»

صحافة أجنبية

الإعلامي عزمي مجاهد

وفقا لـ فرانس 24

نيويورك تايمز تتمسك بصحة « تسريبات الإعلاميين»

وائل عبد الحميد 08 يناير 2018 23:58

"بالرغم من إنكار الحكومة لتقرير نيويورك تايمز، إلا أن الصحيفة الأمريكية لم تصدر أي تصحيح بما يشير إلى تمسكها بها".

 

جاء ذلك في سياق تقرير نشرته قناة "فرانس 24” حول التسريبات التي نشرتها نيويورك تايمز بشأن مكالمات مزعومة  بين ضابط مخابرات مصري وشخصيات إعلامية في الدولة العربية الأكثر تعدادا سكانيا.

 

التقرير جاء بعنوان "مصر تنكر تقريرا حول ممارستها ضغوطا على الإعلام بشأن قرار إدارة ترامب الخاص بالقدس، بالرغم من التسجيلات الصوتية".

 

وإلى مقتطفات من التقرير

 

ظهرت تسجيلات صوتية تدعم صلب تقرير نيويورك تايمز بشأن ضغوط رسمية مصرية على شخصيات إعلامية لدعم ضمني للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

بيد أن السلطات المصرية وصفت تلك التسجيلات بالمفبركة.

 

وفي 6 ديسمبر، نشرت نيويورك تايمز تقريرا يصف المكالمات الهاتفية بين ضابط مخابرات مصري، وثلاثة إعلاميين وممثلة شهيرة، وحثهم جميعا على إقناع عامة الشعب بقبول القرار.

 

وفي التسجيلات الصوتية، قال رجل عرف نفسه بأنه ضابط مخابرات يدعى أشرف الخولي أن موقف مصر العلني يتمثل في شجب قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لكنه طالب الإعلاميين بتشجيع المشاهدين على قبول قرار الرئيس الأمريكي  بدعوى أن معارضته سوف تتسبب فحسب في المزيد من القتلى الفلسطينيين.

 

وتابع الخولي أن الصراع مع إسرائيل لا يصب في مصلحة مصر، قائلا في إحدى التسجيلات الصوتية: “لا نريد أن نذهب إلى الحرب، لدينا ما يكفي".

 

وزاد  الخولي: “ النقطة أن الانتفاضة تمثل خطورة بالنسبة لنا، لأنها لن تخدم المصالح القومية المصرية إذ أنها تعيد الحياة للإسلاميين وحماس. ويعيد الحياة لحماس مجددا".

 

عزمي مجاهد، أحد الذين تواصل معهم الخولي، أكد لنيويورك تايمز صحة التسريبات.

 

الإعلامي مفيد فوزي ذكر أن تلك المكالمة لم تحدث قط.

 

الهيئة العامة للاستعلامات ردت بشكل سريع في بيان من ثلاث صفحات ذكرت فيه أن مفيد فوزي وسعيد حسانين لا يقدمان أية برامج.

 

وأضافت أن عزمي مجاهد وسعيد حسانين أنكرا  معرفة الخولي، وأن الفنانة يسرا لا علاقة لها بالإعلام.

 

واتهمت الهيئة صحيفة النيويورك تايمز بعدم تقديم أي دليل على أن الخولي هو ضابط مخابرات حقيقي.

 

وبالرغم من نفي الحكومة لصحة التقرير، لكن الصحيفة الأمريكية لم تنشر تصحيحا مما يشير إلى تمسكها به.

 

ديناميكية تغيير السلطة بالمنطقة قد تعيد تعديل موقف العالم العربي من مسالة القدس عاصمة لإسرائيل.

 

مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر وولي العهد السعودي محمد بن سلمان تزايدت درجة تقاربهما في معارضتهما لإيران، وهو موقف مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 

ومع وجود عدو مشترك، تتبدل التحالفات في المنطقة، وتجد دول عربية مثل مصر نفسها بشكل متزايد في نفس صف إسرائيل.

 

لكن بالنسبة للموقف العلني، فإن دعم الفلسطينيين مسألة لا يمكن انتهاكها، ولذلك فإن السلطات المصرية تتردد في أن ينظر إليها أنها غير ملتزمة بشكل كلي بتلك القضية.

 

وبالرغم من أن موقف الحكومة المصرية في القضية الفلسطينية ربما يكون ضبابيا، لكن رغبته في التأثير على التغطية الإعلامر أمر شديد الوضوح.

 

شريف منصور، منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى لجنة حماية الصحفيين قال إن المنظمة وثقت العديد من الحالات لإعلاميين تعرضوا لتحذيرات أو تهديدات من مسؤوليين عسكريين أو أمنيين.

 

واستطرد: “إنه شيء ما يحدث على كافة المستويات".

 

إنه شيء معروف بشكل واسع النطاق.

 

إتش إيه هيلر، الباحث بمركز "أتلانتك كاونسل" الأمريكي قال: "النقطة الأساسية بوجود اتصالات بين الأجهزة الأمنية وشخصيات إعلامية ليست شيئا قابلا للجدال".

 

تقرير نيويورك تايمز لا يتضمن التسريبات الصوتية الأولى بشأن محاولة الاستغلال الإعلامي من مسؤولين مصريين.

 

ففي يناير 2015، بثت قناة "مكملين" التابعة لجماعة الإخوان المسلمين  تسريبات لعباس كامل مدير مكتب الرئيس  وهو يوجه أحمد علي المتحدث الرسمي السابق للقوات المسلحة في كيفية توظيف شخصيات إعلامية لتشجيع الرأي العام على دعم السيسي.

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان