رئيس التحرير: عادل صبري 10:27 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد انسحاب شفيق.. بلومبرج: السيسي مرشح لا شريك له

بعد انسحاب شفيق.. بلومبرج: السيسي مرشح لا شريك له

صحافة أجنبية

رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق انسحب من السياق الرئاسي

بعد انسحاب شفيق.. بلومبرج: السيسي مرشح لا شريك له

وائل عبد الحميد 08 يناير 2018 19:58

"منافس السيسي الأكثر جدية،  رئيس الوزراء الأسبق، وجنرال القوات الجوية السابق أحمد شفيق انسحب من السباق في وقت متأخر أمس الأحد بعد سلسلة غامضة من الأحداث جعلت الميدان مفتوحا على مصراعيه أمام السيسي، الذي لم يعلن بعد ترشحه في السباق".

 

جاء ذلك في تقرير أوردته شبكة بلومبرج الأمريكية الإخبارية اليوم الاثنين تحت عنوان "مصر تحدد مارس المقبل موعدا للانتخابات، بينما ينسحب منافس السيسي البارز".

 

وإلى نص التقرير

 

وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات الاثنين إن الانتخابات الرئاسية ستعقد في مارس المقبل، ومنحت المرشحين فرصة ثلاثة أسابيع لإعلان ترشحهم.

 

وحتى الآن، يرى التقرير إن هناك مرشحًا لا شريك له، هو الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

 

وانسحب منافس السيسي الأكثر جدية، أحمد شفيق من السباق في وقت متأخر أمس الأحد بعد سلسلة غامضة من الأحداث جعلت الميدان مفتوحا أمام السيسي، الذي لم يعلن بعد ترشحه في السباق.

 

وفي مؤتمر صحفي متلفز، قال لاشين إبراهيم رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات إن التصويت سيجرى خلال الفترة بين 26 و28 مارس، بينما سيدلي المصريون بالخارج بأصواتهم قبلها بأسبوع، على مدى ثلاثة أيام.

 

وإذا استلزم الأمر، ستقام الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة في أبريل.

 

وينبغي أن يعلن الراغبون ترشحهم خلال الفترة بين 20 و29 يناير، وأشادت الهيئة بالعملية الانتخابية واصفة إياها بكونها شهادة ديمقراطية.

 

ويتوقع أن يسعى السيسي بشكل كبير إلى ولاية ثانية، بعد أن قضى فترته الأولى في اتخاذ خطوات قاسية بإملاء من صندوق النقد الدولي لإصلاح الاقتصاد، وكذلك في قمع الإسلاميين والنقاد.

 

وواجه السيسي منافسا واحدا في انتخابات 2014 التي حقق فيها نصرا كاسحا باعتباره البطل الشعبي الذي عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي.

 

وكان شفيق قد أعلن اعتزامه المنافسة في سباق هذا العام في فيديو مسجل أثناء تواجده بالإمارات التي كانت بمثابة منفى اختياري له منذ خسارته أمام مرسي في انتخابات 2012 بفارق ضئيل.

 

ولكن بعد عودته الشهر الماضي، اختفى شفيق، وأعلنت عائلته خشيتها من أن يكون قد تعرض للاختطاف.

 

ولاحقًا، ظهر شفيق، آخر رئيس وزراء في حقبة مبارك، قائلا إنه بخير، معلنا إعادة النظر مجددا في مسألة ترشحه.

 

وفي بيان نشره حسابه الرسمي على تويتر مساء الأحد، قال شفيق: “بمتابعة الواقع،  فقد رأيت أنني لن أكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة القادمة، ولذلك فقد قررت عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة 2018 داعيا الله عز وجل أن يكلل جهود الدولة باستكمال مسيرة تطور والإنجاز لمصرنا الغالية".

 

وبعد حسم تلك المسألة، انضم شفيق هكذا إلى قائمة من المرشحين المحتملين الذين إما انسحبوا من السباق أو حظروا.

 

خالد علي، المحامي والمرشح الرئاسي السابق يقاتل لإسقاط حكم إدانة بتهمة ارتكاب فعل فاضح.

 

واكتسب خالد علي شهرة بعد مقاضاته الحكومة عام 2016 لإبطال قرارها بتسليم الجزيرتين إلى السعودية.

 

العقيد أحمد قنصوة، الذي لم يكن معروفا قبل إعلان اعتزامه الترشح في الانتخابات،  ألقي القبض عليه بعد وقت وجيز من ذلك في ديسمبر، وحكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن 6 سنوات.

 

وذكرت المحكمة أن أحمد قنصورة انتهك القواعد العسكرية التي تحظر على العسكريين الحاليين الترشح في المناصب العامة.

 

فترتان رئاسيتان

 

ولا يستطيع السيسي الترشح لأكثر من فترتين، رغم مطالبات البعض في البرلمان لمد الولاية الواحدة إلى 6 سنوات.

 

وخلال فترته الأولى، جمع السيسي عشرات المليارات من الدولارات في صورة مساعدات ومنح، بما في ذلك قرض صندوق النقد الدولي البالغ قيمته 12 مليار دولار، بالإضافة إلى رفع قيود العملة لمعالجة أزمة نقص الدولار التي كانت تقوض البيزنس.

 

بيد أن إضعاف الجنيه المصري في أعقاب التعويم، بالإضافة إلى تخفيضات عميقة في دعوم الطاقة،  تسبب في  رفع معدل التضخم إلى أكثر من 30 %، وعمق من مستوى الصعوبات في الدولة الفقيرة.

 

وفي ذات الأثناء، يتهم منتقدون ومنظمات حقوقية السيسي بالدوس على الحريات المدنية والحقوقية.

 

قمع الإسلاميين خلف مئات القتلى وآلاف السجناء، بينما لم يخمد بعد التمرد المسلح بشبه جزيرة سيناء.

 

رابط النص الأصلي 

رئاسيات 2018
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان