رئيس التحرير: عادل صبري 10:57 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

في كوريا الشمالية.. كل شيء سري حتى تاريخ ميلاد "الزعيم"

في كوريا الشمالية.. كل شيء سري حتى تاريخ ميلاد الزعيم

صحافة أجنبية

كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية

في كوريا الشمالية.. كل شيء سري حتى تاريخ ميلاد "الزعيم"

بسيوني الوكيل 08 يناير 2018 17:35

"يوم ميلاد كيم جونغ أون: كيف كشفت السرية المحيطة بالتاريخ عن الأعمال الداخلية المظلمة في كوريا الشمالية" .. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "اندبندنت" البريطانية تقريرا حول سبب إخفاء بيونج يانج تاريخ ميلاد زعيمها الحالي.  

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم:" أصبحت عبادة الشخص في كوريا الشمالية مرادفة للنظام الشمولي منذ أربعينات القرن الماضي، ما يعزز موقف عائلة كيم وعقاب المعارضين"

 

وأضافت:" قد يبدو غريبا أن يرفض النظام الذي يؤله قادته أن يعترف علنا بتاريخ ميلاد كيم جونغ أون. ويعتقد بشكل واسع أن 8 يناير هو يوم ميلاد القائد الأعلى، ولكن لا يوجد ذكر لهذا التاريخ في أجندة النظام".

 

وعندما زار لاعب كرة السلة الأمريكي دينيس رودمان كوريا الشمالية في عام 2014، ردد في يوم 8 يناير أغنية "Happy Birthday " بحضور كيم جونغ أون عقب مباراة في بيونج يانج.

 

وتحتفل البلاد سنويًا في 16 فبراير بميلاد كيم جونغ إيل والد كيم، كإجازة وطنية ويعرف بيوم "النجم الساطع"، بالمثل تحتفل بميلاد جده كيم إيل سونج في 15 إبريل ويعرف بيوم "الشمس"، ولكن لم تقرر إجازة رسمية لميلاد لحاكم الأصغر حتى الآن.

 

ولم يعلن النظام تاريخ ميلاد كيم جونغ أون على الإطلاق فحسب، بل بذل جهودا عظيمة في الماضي لإخفاء وجوده أصلا، بحسب الصحيفة.

 

ويرتدي جميع المواطنين في كوريا الشمالية دبوسًا عليه صورة لوجه كيم إيل سونج أو كيم جونغ إيل أو الاثنان معا كعلامة على الولاء. 

 

وعن عدم معاملته كوالده وجده حاليا، يقول إيدن فوستر كارتر الباحث الفخري الكبير في علم الاجتماع وكوريا الحديثة في جامعة ليدز: "ليس هناك شك في أنه هو الزعيم، ولكن لازالت الأيام مبكرة حتى الآن من وجهة نظري".

 

ويضيف:" صورته ليست على أية شارة ولا يوجد أية تماثيل له، ولا أجد أن من الغريب.. إذا جعلوه محور التركيز أعتقد أن ذلك سيظهر تسرعا غير ملائم الآن، لو عاش طويلا مثل جده يمكن أن يصبح في كل مكان لنصف قرن أخرى".

 

ويقول أوين ميللر محاضر الدراسات الكورية :"ربما يرون أنه من السابق لأوانه جدًا تأليه شخصية كيم جونغ أون إلى هذا المستوى".

 

وأضاف:" يجب أن تتذكر أن كيم جونغ إيل تم تعيينه كخليفة للحكم في 1980 وعبادة شخصيته بدأت قبل أن يصبح قائدا. في الطرف الآخر كيم جونغ أون تم تقديمه للمواطنين قبل أن يصبح قائدا بعام أو اثنين فقط في 2011".

 

وعاد فوستر ليشير إلى "السرية الغريبة" التي تسير بها الأمور الداخلية "المظلمة" في النظام الشيوعي حيث " كل شيء ينفذ في حاجة لمعرفة القاعدة".

وأضاف:" لو كنت تعيش في كوريا الشمالية، فأنت فقط تؤدي وظيفتك الخاصة فقط لا تنظر إلى اليمين أو اليسار.. لا أعتقد أننا نعرف أي شيء على وجه اليقين حول شعبيته بطريقة أو بأخرى بعيدا عن أنه من الخطورة للغاية أن نتحدث ضده".

 

وورث كيم جونغ أون ورث السلطة في كوريا الشمالية بعد وفاة أبيه كيم جونغ ايل، في ديسمبر 2011 لأنه ووفقا للتقليد المتبع في تلك الدولة تنتقل "السلطة الثورية" من الأب إلى الابن لضمان استمرارية الخط السياسي.

 

وتحظى شخصية كيم جونغ أون وحياته بتفاصيلها باهتمام كبير في الغرب، وفي بعض الدول المجاورة مثل كوريا الجنوبية، وخاصة بعد ازديدا التوتر في شبه القارة الكورية إثر سلسلة تجارب نووية وصاروخية كورية شمالية وما تلاها من تشديد للعقوبات ضد بيونج يانج.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان