رئيس التحرير: عادل صبري 12:42 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيوزويك: في مصر.. الملحد معتقل حتى لو لم يظهر نواياه

نيوزويك: في مصر.. الملحد معتقل حتى لو لم يظهر نواياه

صحافة أجنبية

القوانين المصرية تجرم الالحاد وتقضي بمعاقبة الملحدين بالسجن لمدد طويلة

نيوزويك: في مصر.. الملحد معتقل حتى لو لم يظهر نواياه

جبريل محمد 06 يناير 2018 22:06

يدرس البرلمان المصري حاليا بجدية مشروع قانون لتجريم الإلحاد، الذي هو بالفعل غير قانوني ويعتقل الأشخاص بتهم إهانة أو تشويه الدين، إلا أن مشروع القانون الجديد يجرم الألحاد ويسمح باعتقال الملحدين حتى لو لم يتحدثوا عن معتقداتهم، فهو يسمح باعتقال الناس على نواياهم، بحسب مجلة "نيوزويك" الأمريكية.

 

وقال النائب "عمرو حموش" رئيس اللجنة الدينية في البرلمان عندما عرض مشروع القانون أواخر ديسمبر على البرلمان: إن" ظاهرة الإلحاد تنتشر في المجتمع على أنها حرية عقيدة، ولكن هذا خطأ تماما".

 

وأضاف:" يجب تجريم الإلحاد وتصنيفه على أنه ازدراء للدين، لأن الملحدين ليس لديهم

عقيدة، ويحاولون إهانة الديانات الإبراهيمية".

 

وأوضحت المجلة:" الإلحاد غير قانوني بالفعل في مصر، وغالبا ما يعتقل الناس بسبب إهانة أو تشويه الدين، وذلك بموجب قوانين صارمة، ومشروع القانون المقترح يجعل الإلحاد غير قانوني حتى لو لم يتحدث صاحبه عنه، ويسهل عملية اعتقال الأشخاص على حسب نواياهم، وهو أمر غاية في الخطورة".

 

والخميس الماضي أعلنت اللجنة الدينية أنها سوف تعد مذكرة تفسيرية حول مشروع القانون خلال الأيام القادمة، ومن غير الواضح كيف سوف تحدد السلطات من هو الملحد إذا لم يتحدث الشخص عن معتقداته.

 

وأيد الأزهر القانون المقترح، وقال كبار مسؤوليها، إن" القانون سوف يعمل على معاقبة أولئك الذين يغويهم الإلحاد".

 

وطبقا لقانون الإلحاد المصري، الذي أدرج في قانون العقوبات عام 1982، يمكن سجن الشخص لمدة تصل لخمس سنوات إذا استخدم الدين لـ "النشر، من خلال الكلام أو الكتابة أو أي وسيلة أخرى، الخلاف أو التقليل من شأن أحد الأديان أو الطوائف المختلفة أو الإضرار بالوحدة الوطنية".

 

وبدأت مصر في استهداف الملحدين بقوة بعد فترة قصيرة من تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي في 2014، وأعلنت الحكومة خطة "لمواجهة والقضاء على الإلحاد"، ووصف بعض المسؤولين الإلحاد بأنه أكبر التهديدات التي تواجه مصر.

 

اليوم، تقول وسائل الإعلام المحلية، إن" المجتمع المصري يواجه "الذعر الأخلاقي" بسبب الصور الجنسية المنتشرة في وسائل الإعلام وزيادة المثلية الجنسية، والشهر الماضي، اقترح سياسيون قانونا يجرم المثلية الجنسية، واعتقلت السلطات مغني ظهر في شريط فيديو بشكل "مسيء".

 

وفي الآونة الأخيرة، اعتقلت قوات الأمن شخص يبلغ من العمر 29 عاما لإدارة صفحة على الفيس بوك تنشر الإلحاد.

 

ولا يوجد بلد آخر يحظر رسميا الإلحاد، ولكن يمكن أن يواجه الملحدين الإعدام في 13 دولة على الأقل، وفقا للاتحاد الدولي الإنساني والأخلاقي في لندنن ومن بينها أفغانستان، وإيران، وماليزيا ، وموريتانيا، ونيجيريا، وباكستان، وقطر، والسعودية، والصومال، والسودان، والإمارات، واليمن. 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان