رئيس التحرير: عادل صبري 10:43 صباحاً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

تهم غسيل الأموال.. هل تدق المسمار الأخير في نعش ترامب؟

تهم غسيل الأموال.. هل تدق المسمار الأخير في نعش ترامب؟

صحافة أجنبية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

تهم غسيل الأموال.. هل تدق المسمار الأخير في نعش ترامب؟

محمد البرقوقي 06 يناير 2018 11:56

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهم غسيل أموال تتعلق ببيع أصول عقارية إلى أثرياء روس، والاستيلاء على مئات الملايين من الدولارات من مصرف "دويتشه بنك" الألماني في فضيحة هي الأحدث في مشوار ترامب منذ وصوله إلى البيت الأبيض في الـ 20 من يناير 2017.

واستشهد موقع "كوارتز" الاقتصادي الأمريكي بمجموعة من التصريحات أطلقت مؤخرا والذي قال إنها تغذي تكهنات مفادها أن السجل المالي لـ ترامب ربما يكون الشيء الأكثر حساسية التي كشفت عنه التحقيقات التي تناولت حملته الرئاسية:

ففي شكوى من المعاملة غير اللائقة التي تلقتها من قبل مسؤولي التحقيق التابعين للكونجرس الأمريكي بشأن علاقة الرئيس الأمريكي بروسيا، قال أصحاب شركة التحقيق "فيوجن جي بي إس" إن لجان التحقيق التي يقودها الجمهوريون قد تجاهلت بالفعل مقترحاتها بفحص قضية التمويلات التي حصل عليها ترامب من "دويتشه بنك" ومؤسسات آخرى.

 

وأضافت "فيوجن جي بي إس":" وجدنا أدلة كثيرة على أن ترامب ومنظمته قد تعاونت مع مجموعة واسعة من الأثرياء الروس في أعمال تثير شكوك حول أنشطة غسيل أموال... وتلك الصفقات لا تهم الكونجرس على ما يبدو."

 

وما يعضدد مزاعم الشركة هو التصريحات التي أدلى بها آدام سكيف كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي لإذاعة "إن بي آر" الأمريكية.

 

 وقال سكيف:" القضية برمتها حقيقية. ونحن طالبنا اللجنة بأن تطلب الحصول على مذكرة استيضاحية إذا لزم الآمر- وأعتقد أنها ستفعل ذلك. وهناك مزاعم مؤكدة بأن الروس ربما يكونوا قد غسلوا أموالا عبر الشركات المملوكة لـ ترامب أو حتى أية أصول أخرى مملوكة للرجل، وربما تُؤخذ تلك الأمور على رئيس الولايات المتحدة. وفي تقديري أنه سيكون من الإهمال الجسيم ألا نتثبت  من مدى مصداقية تلك المزاعم."

 

والأكثر من ذلك ما ورد في كتاب "النار والغضب: من داخل بيت ترامب الأبيض" للكاتب الأمريكي مايكل وولف والذي صدر في الولايات المتحدة أمس الجمعة، حيث استشهد المؤلف بعبارات لـ ستيف بانون، كبير المحللين الإستراتيجيين السابق لـ ترامب والتي قال فيها إن التحقيقات التي يجريها روبرت مولر، المحقق الخاص في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية وعلاقتها بالرئيس دونالد ترامب، سوف " تتغاضى عن أنشطة غسيل الأموال المتورط فيها ترامب."

 

ويؤكد الديمقراطيون أن نظرائهم من الجمهوريين في اللجان المختلفة التابعة للكونجرس مكلفون بفحص مسألة تدخل موسكو في توجيه نتائج الانتخابات الأمريكية التي جرت في نوفمبر 2016 لصالح ترامب، لم يلتفتوا كثيرا إلى التمويلات التي يُزعم حصول ترامب عليها وذلك لأسباب سياسية.

 

وبرغم إصرار ترامب على عدم وجود أية صفقات مع روسيا، يمتلك الروس ما يعادل 98.4 مليون دولار على الأقل من عقارات ترامب، وفقا لوكالة "رويترز". وكان إريك ترامب، ابن الرئيس الأمريكي قد ذكر في تصريحات صحفية في العام 2013/2014:" لا نعتمد على البنوك الأمريكية. ونحصل على كافة التمويلات التي نحتاجها من روسيا." لكن عاد إريك ونفى تلك التصريحات لاحقا.

 

كانت تقارير أمريكية قد أوضحت أن روبرت مولر أمر مصرف "دويتشه بنك" بتقديم سجلات حسابات الرئيس ترامب المصرفية في ديسمبر الماضي. وأصدر مولر مذكرة استدعاء إلى البنك قبل عدة أسابيع طالبا بيانات المعاملات المصرفية التي قام بها ترامب، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء رويترز وصحيفة ألمانية.

 

ونفى جاي سيكولو محامي الرئيس الأمريكي في تصريحاته لـ "رويترز" التقارير التي تحدثت عن الكشف عن حسابات ترامب المصرفية.

 

وذكرت تقارير أن المحققين الأمريكيين يطلبون معلومات عن التعاملات المالية للرئيس ترامب في إطار التحقيق في مزاعم النفوذ الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

 

ورفض أكبر بنك في ألمانيا، في يونيو الماضي طلبات بتقديم سجلات الحسابات تقدم بها نواب ديمقراطيون  في مجلس النواب الأمريكي لتقديم تفاصيل عن موارد الرئيس، وأكد البنك التزامه بقوانين الخصوصية.

 

كما أن دويتشه بنك الألماني الذي يرتبط أيضا بالنخبة الحاكمة الروسية، كان يمثل شريان الحياة لشركات ترامب في أوائل العقد الأول من القرن الحالي، عندما تخلى المقرضون الأمريكيون عن ترامب الذي كان يكافح وقتها.

 

النص الأصلي اضغط هنـــــــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان