رئيس التحرير: عادل صبري 07:40 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فورين أفيرز: في هذه المواقف.. عارضت مصر السعودية

فورين أفيرز: في هذه المواقف.. عارضت مصر السعودية

صحافة أجنبية

الرئيس عبد الفتاح السيسي

فورين أفيرز: في هذه المواقف.. عارضت مصر السعودية

بسيوني الوكيل 06 يناير 2018 10:38

"مصر أولا.. في ظل حكم السيسي القاهرة تسير في طريقها الخاص" ..  تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية تقريرا حول السياسة الخارجية المصرية في ظل عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني:" في نوفمبر 2017 أطلق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان محاولة متهورة لعزل إيران بإجبار رئيس وزراء لبنان سعد الحريري على الاستقالة خلال زيارة الأخير للرياض".

 

 وأشارت إلى أن "ولي العهد كان يعتمد في ذلك على دعم الحلفاء السنة ولكن دولة عربية بارزة امتنعت، فبدلا من دعم المتبرع الإقليمي الرئيسي لها، على الفور ساندت مصر الجهود الفرنسية للتوسط في حل دبلوماسي، باستضافة الحريري في القاهرة ودعم عودته إلى لبنان رئيسا للوزراء".

 

واعتبرت المجلة أن موقف مصر الذي ركز على أهمية الحفاظ على استقرار ومصالح لبنان الوطنية، تعارض مع شعار الرياض الحديث "معنا أو ضدنا"، ومحاولات إعادة ترتيب الشرق الأوسط بالتوازي مع الخطوط المذهبية بينها وبين طهران.

 

وقالت المجلة إن الحريري لم يكن الزائر رفيع المستوى الوحيد إلى القاهرة الذي أثار القلق بين مصر وداعميها منذ وقت طويل، مشيرة إلى زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمصر في  11 ديسمبر الماضي.

 

ورأت "فورين أفيرز" أن زيارة بوتبن تسلط الضوء على عمق العلاقات بين مصر وروسيا، حيث تضمنت اتفاقية محتملة، من المقرر أن تسمح للطائرات الحربية الروسية باستخدام القواعد العسكرية المصرية على الرغم من شراكة مصر الدفاعية مع الولايات المتحدة لمدة 4 عقود بكلفة بلغت 50 مليار دولار.

 

وأضافت المجلة:" هذه الاستقلالية ربما تحبط المتبرعين للقاهرة و لكن لا يجب أن تأت كمفاجأة"، معتبرة أن رغبة مصر في أن تسير في طريقها الخاص كانت سمة ثابتة في السياسة الخارجية للدولة منذ يوليو 2013، عندما أطاح انقلاب عسكري مدعوم شعبيا بالرئيس محمد مرسي القيادي بجماعة الإخوان.

 

وفي ظل حكم الرئيس السيسي شكلت القاهرة بشكل تدريجي مذهبا جديدا في السياسة الخارجية يعتمد على التزامات أيديولوجية مناهضة للإسلاموية، واحترام مفاهيم السيادة وعدم التدخل التقليدية، وتأكيد وطني قاطع على حرية مصر في المناورة بالمنطقة، بحسب التقرير.

 

ورأت المجلة أن الأخذ بهذين الأمرين معا، فإن مصر تتجه بعيدا عن حلفائها التقليديين ونحو مستقبل أكثر استقلالا ولكنه غامض.

 

وقالت المجلة إن جذور سياسة مصر الخارجية الحديثة تعود إلى انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

 

وأشارت إلى أن مصر في عهد الرئيس جمال عبد الناصر كانت زعيمة سياسية وثقافية للعالم العربي وقوة بارزة على المستوى العالمي، إلا أنه في طوال سنوات حكم مبارك  الثلاثين تحولت مصر إلى حليف معتمد على الولايات المتحدة.

 

وبعد رحيل مبارك طالب المتظاهرون باستعادة الكرامة الوطنية، وأثيرت التساؤلات حول نهج مبارك رغم أن السياسة الخارجية لم تكن لها الأولوية الأولى خلال الثورة.

 

وعقب رحيل مبارك بحثت النخبة السياسية والرأي العام كيفية استعادة استقلال البلاد والتنوع في علاقتها الخارجية، لتتحول هذه الاتجاهات لرؤية متماسكة.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان