رئيس التحرير: عادل صبري 04:08 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الفرنسية: بـ"أعياد الميلاد".. الأقباط يعبرون عام الآلام

الفرنسية: بـأعياد الميلاد.. الأقباط يعبرون عام الآلام

صحافة أجنبية

قتل 9 مسيحيين جراء هجوم على كنيسة في حلوان

الفرنسية: بـ"أعياد الميلاد".. الأقباط يعبرون عام الآلام

جبريل محمد 05 يناير 2018 21:49

تشدد الشرطة المصرية إجراءاتها الأمنية حول الكنائس حيث يستعد المسيحيون للاحتفال بعيد الميلاد الأحد المقبل بعد عام من الهجمات المميتة التي سقط خلالها أكثر من 100 مسيحي، وأطلق عليه البعض "عام الآلام"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 

ومنذ 2013 سعت قوات الأمن لإيقاف الهجمات التي يقودها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ضد المسيحيين، ورغم استهداف التنظيم للمسلمين، إلا أنه ركز هجماته على الأقباط بشكل كبير.

 

ونقلت الوكالة عن المطران "مكاريوس" من المنيا قوله:" لن نتوقف عن دعم الدولة، والرئيس، والقيام بدورنا الوطني، لكننا نأمل أن يجد المسؤولون وسيلة للحد من الهجمات، ونحتفل بسلام  بعيد الميلاد".

 

وفي ديسمبر 2016، قتل انتحاري من تنظيم الدولة الإسلامية ما يقرب من 30 مسيحيا في هجوم على الكنيسة المرقسية.

 

وفي شبه جزيرة سيناء، اضطر مئات المسيحيين للفرار  بعد موجة من الاغتيالات، وقتل اكثر من أربعين شخصا في انفجارين استهدفا كنيسة في إبريل الماضي.

 

وانتهت السنة بقتل إرهابي تسعة أشخاص في هجوم على كنيسة بحلوان جنوب القاهرة.

 

ويشتكي الأقباط من التمييز والهجمات الطائفية، وبعد وصوله الرئيس عبد الفتاح السيسي للسلطة تواصل مع الأقباط، وحضر أعياد الميلاد، ودعا لإصلاح الخطاب الإسلامي للقضاء على التطرف، وربما يحضر احتفالات عيد الميلاد مثلما فعل العام الماضي، وسوف تقام الاحتفالات في كاتدرائية "ميلاد المسيح" بالعاصمة الإدارية الجديدة.

 

واعتمدت حكومة السيسي، في نهاية 2016، قانونا طال انتظاره لتنظيم بناء الكنائس وترميمها، وهو ما كان نقطة اشتعال الاشتباكات الطائفية.

 

وخلافا لبناء المساجد، كانت الكنائس تحتاج لموافقة أمنية، وشائعات بناء كنيسة في بعض الأحيان كانت تودي لهجمات على المسيحيين.

 

وفي ديسمبر، هاجم مئات المسلمين كنيسة في جنوب القاهرة كانت تعمل دون تصريح لأكثر من اثني عشر عاما.

 

ولكن بعد عام من صدور القانون الجديد، يقول تقرير لمجموعة حقوقية، أنه لا توجد حتى الآن قواعد محددة واضحة بشأن كيفية تنفيذه، بحسب الوكالة.

 

وقال اسحق ابراهيم الذي كتب التقرير الخاص بمبادرة الحقوق الشخصية المصرية:" بعد الهجمات الإرهابية فان المسألة الثانية الاكثر أهمية هي التوترات والعنف المرتبط بصلاة المسيحيين".

 

ولكن قبل أيام قليلة من احتفالات أعياد الميلاد، أعلنت الحكومة أنها سوف تسهل الطلبات وتسرع في تنظيم الكنائس غير المصرح بها.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان