رئيس التحرير: عادل صبري 11:43 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

أسرة «سائحة الترامادول»: نأمل عفو السيسي عنها في 25 يناير

أسرة «سائحة الترامادول»: نأمل عفو السيسي عنها في 25 يناير

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي

أسرة «سائحة الترامادول»: نأمل عفو السيسي عنها في 25 يناير

بسيوني الوكيل 04 يناير 2018 21:16

وجهت أسرة السائحة البريطانية لورا بلومر المحتجزة في مصر لإدانتها بحيازة مخدرات، نداء مباشرا للرئيس عبد الفتاح السيسي كي يصدر قرارا بالعفو عنها.


 

وكانت محكمة جنايات سفاجا أصدرت مؤخرا حكما بحبس لورا البالغة من العمر 33 عاما ثلاث سنوات على خلفية العثور داخل حقيبتها على 290 قرص ترامادول عند وصولها إلى مطار الغردقة في أكتوبر الماضي.


 

ونقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية عن جين شقيقة لورا قولها:" نحن نعرف أنها تجربة طويلة ومن غير المرجح أن يتدخل الرئيس ولكن يمكنه أن يعفو عن السجناء الأجانب".


 

وأضافت جين:" هو يفعل هذا بشكل نادر ولكن عندما قرر هذا في الماضي، فقد فعله في إجازات وطنية".


 

وتابعت:" نحن نأمل أن يجد في قلبه ما يجعله يفعل نفس الشيء من أجل لورا في 25 يناير، لقد عوقبت بما فيه الكفاية، إنها هناك من 9 أكتوبر وتعرف أن ما فعلته شيء سخيف بشكل لا يصدق".


 

وأكدت أن ما فعلته لورا:"كان مجرد خطأ سخيف وساذج جدا، ولم يكن لديها أي فكرة بأن المسكنات محظورة في مصر".


 

وتقول الصحيفة إن الرئيس يمتلك صلاحية العفو عن السجناء الأجانب في أي وقت طوال العام ولكن من المعتاد أن يفعل ذلك في الأعياد الوطنية.


 

وكانت أسرة السائحة البريطانية قد تحدثت لوسائل عما وصفته بمعاناتها في السجن، حيث

قالت إنها تقدم جزء من طعامها كرشوة لزملائها في السجن حتى يتوقفوا عن ضربها.


 

أعربت "روبرتا سينكلير" والدة لورا ، عن مخاوفها على صحة ابنتها العقلية، خاصة بعدما وضعت في زنزانة مساحتها صغيرة جدا، بحسب صحيفة "ميرور" البريطانية.


 

وعقب الحكم قطعت روبرتا سينكلير رحلة بالتاكسي من محافظة البحر الأحمر إلى قنا استغرقت ثلاث ساعات ونصف لزيارة ابنتها في السجن، لتكتشف أنها ليست هناك.


 

وكان محمد عثمان محامي لورا قال في تصريحات صحفية قبل صدور الحكم : إن " أقوال لورا تُرجمت بشكل خاطئ للقاضي .. كان لدينا مشكلة كبيرة، كان لدينا مترجم خاص من أجل لورا، ولكن القاضي لم يستعن به، وبدلًا من ذلك استدعى عضوًا من مقعد القضاة ليقوم بعملية الترجمة "، واصفًا هذا الإجراء بأنه " غريب".

 

وأوضح عثمان أنَّ "القاضي الرئيسي طلب من العضو أن يسأل لورا إذا ما كانت تاجرت أو تعاملت بالمخدرات، لكن العضو سألها بطريقة مختلفة، قائلًا: (أنت متهمة بتجارة المخدرات، وهو ما أجابت عليه بقولها: نعم أنا متهمة بهذا). وهذا تم ترجمته للقاضي كما لو أنّها تعترف بأنها ارتكبت الجريمة".


 

وقال عثمان إنَّ هذه الترجمة الخاطئة جعلت لورا تبدو كما لو أنها اعترفت بأنها مذنبة في الاتجار بالمخدرات".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان